منتديات وورش عمل الصحوة الإلكترونية  

العودة   منتديات وورش عمل الصحوة الإلكترونية » الصحوة الإسلامى » الحرب على الإسلام
الرئيسية مكتبة البرامج دليل المواقع مكتبة الفيديو مكتبة الألعاب مكتبة الفلاش مكتبة الأناشيد مركز التحميل البث المباشر
التسجيل أعلى المشاركينالبومات صور الأعضاءالمدونات تعليمات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحرب على الإسلام هنا نجمع آخر أخبار ما يسمى بالحرب على الإرهاب ويقصد به الحرب على الإسلام

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2007, 08:18 PM
05-16-2007, 08:18 PM   رقم المشاركة : [11 (permalink)]
موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
 





rawan is on a distinguished road

افتراضي

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



"فرسان مالطا".. جيش آخر في العراق
أحمد عطا


صورة زيتية لجماعة فرسان مالطا التاريخية
يشكلون ثاني قوة عسكرية بعد الجيش الأمريكي النظامي في العراق، ويرفعون العلم الأمريكي لكنهم لا يتبعونه.. بل يتبعون المال الذي يتقاضونه عبر شركات أبرمت عقودا مع إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بمهام قتالية خطرة نيابة عن الجيش، ووراء كل ذلك تحوم أجواء حرب صليبية، لفت إليها الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل.
ففي لقائه مع قناة الجزيرة مساء الجمعة أوضح هيكل أن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو "دولة فرسان مالطا" الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة والعالم.
وقال هيكل: "لأول مرة أسمع خطابا سياسيا في الغرب واسعا يتحدث عن الحروب الصليبية.. هناك أجواء حرب صليبية"، مشيرا إلى حقائق كشف عنها الصحفي الأمريكي جيرمي سكيل في كتابه الحديث عن شركة "بلاك ووتر" أكبر الشركات الأمنية المتعاقدة مع الإدارة الأمريكية في العراق، حيث أظهر العلاقة "الدينية" التي تجمعهما.

الحروب الصليبية

وفى تقرير له نشرته مؤخرا مجلة "ذا نيشين" الأمريكية بعنوان "جيش بوش في الظل"، يكشف
سكيل عن الصلة الدينية التي تجمع بين "بلاك ووتر" وإدارة بوش قائلا: "من الصعب تخيل أن المحسوبية التي اصطبغت بها إدارة الرئيس الأمريكي بوش لم يكن لها دور في نجاح بلاك ووتر، فمؤسس الشركة إيريك برينس يتشارك مع بوش في معتقداته المسيحية الأصولية، حيث جاء من عائلة جمهورية نافذة في ولاية ميتشيجان، وأبوه إيدجار برينس ساعد جيري بوير لإنشاء مركز أبحاث العائلة وهو معني بمواجهة الإجهاض والزواج المثلي".




أثاركتاب بلاك ووتر ضجة في الأوساط السياسية
وبوير هو سياسي محافظ معروف بعلاقاته مع كثير من الجماعات المسيحية الإنجيلية، كما يعرف بتأييده اللامحدود لإسرائيل وإيمانه بضرورة استخدام القوة العسكرية لحماية مصالح الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير سكيل فإن الجنرال المتقاعد جوزيف شميتز الذي عمل مفتشا عاما في وزارة الدفاع الأمريكية ثم انتقل للعمل كمستشار في مجموعة شركات برينس المالكة لـ"بلاك ووتر"، كتب في سيرته الذاتية أنه عضو في جماعة فرسان مالطا.
وتعود جماعة فرسان مالطا الدينية إلى العصور الوسطى حيث نشأت في جزيرة مالطا وعرفت باسم "فرسان القديس يوحنا الأورشليمي" وقد انبثقت عن الجماعة الأم الكبيرة والمشهورة باسم "فرسان المعبد" والتي كان لها شهرة أيام الحروب الصليبية، وكان أفرادها دائمي الإغارة على سواحل المسلمين.. خاصة سواحل ليبيا وتونس لقربهما من مالطا.
ويكشف من جهتهما الباحثان الإيرلندي سيمون بيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا اللذان تخصصا في بحث السياق الديني والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية، عن أن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيسا الولايات المتحدة السابقان، وهما من الحزب الجمهوري، كما يشير موقع فرسان مالطا أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة بريسكوت بوش وهو الجد الأكبر للرئيس الحالي جورج بوش الابن.
ولا يمكن -بحسب الباحثين- انتزاع تصريحات الرئيس بوش عقب هجمات 11 سبتمبر من هذا السياق حين أعلن شن "حرب صليبية" على الإرهاب وذلك قبيل غزوه لأفغانستان عام 2001.

دولة ذات سيادة

وبحسب الموقع الرسمي لدولة فرسان مالطا يلقب رئيس المنظمة بـ"السيد الأكبر" وهو حاليا الأمير البريطاني فرا أندرو بيريتي الذي تقلد رئاسة المنظمة عام 1988، ويقيم السيد الأكبر في روما ويعامل كرئيس دولة بكل الصلاحيات والحصانات الدبلوماسية.



فرا اندرو بيرتي السيد الاكبر لفرسان مالطا
وينص القانون الدولي على سيادة دولة فرسان مالطا التي لها حكومتها الخاصة ولها صفة مراقب دائم في المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، وتدار الأنشطة المختلفة للمنظمة عن طريق ستة أديرة رئيسية متفرع منها خمسة فرعية و47 جمعية وطنية للفرسان في خمس قارات، وللمنظمة علاقات دبلوماسية مع 96 دولة على مستوى العالم منها مصر والمغرب والسودان وموريتانيا، بحسب الموقع الرسمي للجماعة.
وقال هيكل: "إن شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من مصر الاعتراف بدولة فرسان مالطا واعترفت مصر"، متعجبا من اعتراف البلد غير الكاثوليكي في العالم بهذه الجماعة الكاثوليكية الرومانية.





مرتزقة خارج القانون

أما عن وضع شركة "بلاك ووتر" المرتبطة بفرسان مالطا في العراق، فهو ينطبق عليه -بحسب دراسة للصحفي خالد القرعان حول الشركات الأمنية في هذا البلد- قرار أصدره الحاكم المدني السابق للعراق "بول بريمر" بتاريخ 27-6-2004م يمنح الشركات الأمنية حرية العمل في العراق، كما منحها حصانة قضائية ضد ملاحقة القانون العراقي لها.
وتستخدم هذه الشركات معدات تقترب من الجيش النظامي؛ إذ إنها تستخدم أدوات قتالية متوسطة، وفي بعض الأحيان ثقيلة، بل إن جزءا منها تستخدم الهيلوكبتر والمدرعات لتنفيذ أعمال قتالية وهجومية مثل شركة "بلاك ووتر" وشركة "دين كورب".
وتأتي القوات الأمنية الخاصة في العراق في المرتبة الثانية من حيث عدد أعضائها بعد جنود الولايات المتحدة الأمريكية التي يقدر عددهم بـ130 ألف جندي، في حين يتراوح عدد أعضاء الشركات بين 30 إلى 50 ألف شخص يعملون في 130 شركة أمنية، بالإضافة إلى أنه يبلغ حجم أعمالها في العراق إلى ما يقارب 100 مليار دولار.
ويكشف سكيل عن أنه مع تنامي نفوذ شركة "بلاك ووتر" داخل الإدارة الأمريكية، فإنها تتطلع حاليا إلى الحصول على عقد في إقليم دارفور، غرب السودان، وهو الأمر الذي يمكن أن يضيف دافعا آخر نحو إصرار الولايات المتحدة التدخل عسكريا في دارفور وتدويل الصراع في هذا الإقليم.

لا يخضعون للحساب

ويؤكد جيرمي سكيل في كتابه على "أن المرتزقة القتلى في العراق لا يحسبون ضمن قتلى جيش الولايات المتحدة النظامي، كما أن جرائمهم لا يتم توثيقها، وبالتالي لا يتم معاقبتهم عليها، وهو ما يغطي على التكلفة الحقيقية للحرب".
وسبق أن صرح السناتور الديمقراطي دينيس كوسينتش الذي يعد واحدا من أكثر المعارضين لعمل المرتزقة في العراق: "لدينا 200 ألف جندي في العراق نصفهم لا يمكن حسابهم، والخطر أن نسبة محاسبتهم على ما يفعلون هي صفر" ، واصفا ما يحدث في العراق على أنه "حرب مخصخصة".
وتشير الإحصاءات إلى أن 57% من القتلى في صفوف هذه الشركات كانوا في المثلث السني (بعقوبة - الرمادي - الفلوجة)، وهو ما يدل على أن الجيش الأمريكي استخدم المرتزقة كرأس حربة في التصدي للمقاومة، خصوصا في العدوان على الفلوجة عام 2004 والذي شهد جرائم حرب واستخدمت خلاله قنابل فسفورية ضد الأهالي.
وذكر القرعان أن نشاط هذه الشركات -على حد تعبير تقرير صادر عن الجامعة الوطنية للدفاع في واشنطن- يعرض حقوق الإنسان للخطر، وهو ما جرى فعلا عندما تورط عملاء شركتين خاصتين للحماية في فضيحة تعذيب واغتصاب سجناء عراقيين في سجن أبو غريب، وهما شركتا (كاسي انكوري رايشن CACI) و(تيتان كوربوراشن Titan).

سمعة سيئة

وأشارت الدراسة إلى استعانة هذه الشركات الخاصة بأفراد اشتهروا بسمعتهم السيئة على صعيد

بعض الجنود المرتزقة لبلاك ووتر عقب معركة فى النجف عام 2006
انتهاك حقوق الإنسان والتورط في محاولات قتل وتعذيب بل وانقلابات عسكرية في بلدان إفريقية أو أمريكية لاتينية، وكان من أبرز هؤلاء الموظفين الأمنيين الذين كانوا يعملون في حكومة الدكتاتور التشيلي السابق أوجستو بنوشيه، وحكومة مجرم الحرب الصربي سلوبودان ميلوسفيتش، وأفراد من نظام الحكم العنصري السابق في جنوب إفريقيا.
كما استعانت بعراقيين وبعض اللبنانيين الذين التحقوا في تنظيمات مسلحة إبان الحرب الأهلية في لبنان، ولا تستبعد كونهم من قوات "أنطوان لحد" المتعاونة مع القوات الإسرائيلية في عدوانها على لبنان قبل أن تتفرق بعد انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني عام 2000.
ويتراوح الأجر اليومي للجندي المرتزق ما بين 900 إلى 3 آلاف دولار أمريكي، وهو ما يفسر -بحسب هيكل- استنزاف مليارات الدولارات من العراق.

اقرأ أيضاً هذا المقال بعنوان: " فرسان مالطا".. تاريخ القتل المأجور

http://www.islamonl ine.net/servlet/ Satellite? c=ArticleA_ C&cid=1178724106464&pagename=Zone- Arabic-ArtCultur e%2FACALayout
[/align]

من مواضيعي
0 ساعات بالايتامين
0 احلى ملابس لطفلك من التريكو
0 تسريحات روعة للعروس الحلوة
0 غرف نوم ملكــــــــــــــــــية روعه
0 احبت اخو صديقتها ........ شوفو اللي صار ... لا تفوتكم

توقيع rawan
أصدر المولى بيانه أين أنت يا فلانة؟ افتحوا ديوانها وانظروا في كل خانة موقف صعب رهيب أسأل الله الإعانة حين أدنو من إلهي دون ستر أو بطانة يحاكيني جهارا كيف أديت الأمانة من يجيب الله عني؟ من سيعطيني لسانه
-------------------------------------
rawan غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-19-2007, 12:14 AM
07-19-2007, 12:14 AM   رقم المشاركة : [12 (permalink)]
موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
 





rawan is on a distinguished road

افتراضي

:006:
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الآن اقرؤوا بعض اعترافات الفئة الإرهابية الضالة المجرمة وترقبوا البقية

بعد سنوات من تلك الجرائم وبعد أن أصبحت العراق بالنسبة لهم جهنم حمراء قام بعض المجرمين الذين هربوا من العراق أو رجعوا إلى بلادهم بإعلان بعض من اعترافاتهم وعلى أكثر من لسان بأن ما يحدث هناك من عشوائية القتل والذبح لا مبرر له ولا دافع، وكأنهم ما جاءوا إلا لإبادة هذا الجنس من أرضه .

وفي تحقيق مروع ستنشره مجلة (ذي نيشن)الأميركية خلال الأيام القادمة والذي يتناول شهادات جنود خدموا في العراق قامت بإعداده والتحقيق فيه على مدى سبعة أشهر حيث اشتقت شهادات نحو 50 عسكرياً تتراوح رتبهم بين الجندي وبعض الرتب العالية عن الجرائم التي ارتكبت في حق المدنيين العراقيين العزل والذين قتلوا برصاص الأمريكيين ، حيث تذكر المجلة الكثير من الجرائم التي حاولت وسائل الإعلام الأميركية تجاهله وتهميشه لكي لا تظهر تلك الاعترافات التي لا تزيدنا يقينا بفداحة جرائمهم ولكنها تفضح ما هم عليه من ضياع وفساد وتخبط.

وفيما يأتي مقتطفات فقط من هذه الشهادات والبقية الكاملة في طريقها للنشر :

يقول الجندي جيف انغلهارت العائد من العراق

( حين شاهدت هذه المذابح ومقتل المدنيين ورأيت جثثهم المهشمة، بدأت أتساءل لماذا؟". )

ويقول ( اعتقد انه حين كنت هناك كان الجو العام هو أن نقول أن أي عراقي يقتل هو مجرد رقم إضافي )

ويروي السرجنت تيموثي ويستفال :

( أذكر أني قلت لنفسي أننا نحمل الرعب إلى منازل الآخرين تحت غطاء العلم الأميركي ، ويضيف أنا لم انخرط في الجيش لأقوم بذلك )

ويقر الجندي جوش ميدلتون البالغ من العمر 23 عاما

( إن الكثير من الجنود مقتنعون بفكرة انه إذا كان هؤلاء الأشخاص لا يتكلمون الانكليزية وبشرتهم سمراء، فهم ليسوا بشرا مثلنا ويمكننا أن نفعل بهم ما نشاء ) ويقول : ( كان من عادتنا في غاراتنا التفتيشية لمنازل المواطنين - التي عادة ما تكون بعد منتصف الليل وقبل الفجر - أن نهجم على الزوجين في فراشهما ونسحب الزوج أمام زوجته ونضع رأسه إلى الجدار تحت تهديد السلاح، ونأتي ببقية أفراد العائلة في صورة مهينة، ثم نبدأ بسؤال صاحب المنزل تحت تهديد السلاح عما إذا كان في منزله أسلحة أو منشورات ضدنا، فإذا كانت الإجابة بـ لا، دمرنا مفروشات المنزل وأفرغنا كل ما في الثلاجة ودروج الملابس ومزقناها إرباً أمام أعينهم، فإذا لم نجد شيئاً - كما هي الحالة الغالبة - اعتذرنا إليه وقلنا: نأسف لإزعاجكم، مساء ممتعاً )

جندي آخر يصف تجربة له في إحدى الغارات فيقول:

( هجمت في ليلة صيف على منزل مواطن وكنت قد أمرت من معي من الجنود بإضاءة الكشافات القوية في أعين ساكنيه لحظة إيقاظهم من النوم. يقول الجندي: ( فلما أضأنا كشافاتنا في أعين الساكنين في ذلك المنزل سمعت صراخاً من رجل نائم لم أسمع في حياتي مثله. لقد كان صراخ شخص مرعوب حقاً. ربما كان كذلك لأنه عاش تحت حكم صدام)

ويروي أحد الجنود : ( بعد أن قمنا مرات متتالية بدهم الأماكن البريئة خطأً، صرنا نتندر بما سيواجهنا فنقول عند أي دهم جديد: الآن سندخل البيت الخطأ - كما يحدث دائماً - ثم بعد ذلك نقول: أوه... لقد وجدنا أسلحة الدمار الشامل! كانت مخبأة هنا )

يروي أحد الجنود أن زميلاً له ( نبش دماغ أحد القتلى بملعقة بعد أن أطلق الرصاص على رأسه، وهو ينظر إلى الكاميرا ويبتسم ) ويقول : ( شعرت أني فقدت تعاطفي مع البشر، وأن كل ما يهمني المحافظة على حياتي وحياة رفاقي، وأما هؤلاء فعليهم اللعنة )

وجندي آخر يقول :

(كنت أستطيع قتل أي شخص لا تعجبني طريقة نظرته، بدعوى أنه كان يهدد أمني )

يقول الرقيب جون بروهنز من فيلادلفيا :

(لديك كل هؤلاء الجنود وجميعهم غاضبون ، ويعتقد العديد منهم أنهم ما أن يركلوا الباب سيكون في الداخل أشخاص ينتظرونهم حاملين السلاح لإطلاق النار عليهم يقول : أنه في معظم الحالات ، لا يوجد في الجانب الآخر من الباب سوى عائلة خائفة. وفي المرات التي تعرض فيها مدنيون غير مسلحين لإطلاق النار وقتلوا في هذه الغارات ، التي تحدث بشكل متكرر ، من المعتاد أن يقوم الجنود باعتقال الناجين بتهم باطلة هي المشاركة بالتمرد )

ويقول جو هاتشر :

(كل شرطي جيد يحمل قطعة سلاح يستعملها لمرة واحدة ، وإذا قتلت أي شخص وكان غير مسلح ، فما عليك سوى إسقاط واحدة فوقه )

السيرجنت جيساس بوكانيغرا (25 عاماً) - خدم في تكريت لمدة عام منذ بداية الغزو

( كان هذا الأمر موضع تفكه دائم، حتى قبل أن نبدأ حملتنا. فيقول أحدنا: اللعنة، سنستهدف المنزل الخطأ. وكان هذا يحدث دائماً. كنا دائماً نستهدف المنزل الخطأ )

الملازم جوناثان مورغنشتاين (35 عاماً) - خدم في الرمادي بين آب (أغسطس) 2004 وآذار (مارس) 2005.

سيرجنت جيساس بوكانيغرا (كان عليّ أن أخبر امرأة أن زوجها قُتل. أعطيناها أموالاً ونحو 10 صفائح مياه، كما أعطينا أطفالها، على ما أذكر، ألعاباً وكرة قدم. لم نكن نعرف ما الذي يمكننا فعله أكثر من هذا )

الجندي فيليب كريستال (23 عاماً) - خدم في كركوك والحويجة لمدة 11 شهراً وبدأت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004.

( كنا نقترب من منزل عائلة لديها كلب ينبح بشدة مع اقترابنا، مؤدياً وظيفته في الحراسة. غير أن قائد مجموعتي أطلق عليه النار من دون سبب. رأيت الكلب يجري بلا هدف ودماؤه تتناثر في كل مكان، كأنما تتساءل عيناه: ما الذي يجري؟ كان الأب والأم يضمان أطفالهما الثلاثة في فزع، وضاعت مني الكلمات )

الجندي مايكل هارمون (24 عاماً) - خدم في الرشيدية 13 شهراً منذ بدء الغزو

( سأخبرك عن الحادثة التي غيرتني. (كانت هناك) تلك الطفلة الجميلة الممتلئة. عمرها لم يتجاوز العامين، أصابتها رصاصة في إحدى ساقيها، بعدما أطلق الجنود الفرحون بإبطال مفعول قنبلة النار في كل اتجاه. واستقرت إحدى الرصاصات الطائشة في ساقها. شعرت بأنها تنظر إليّ وتسألني: لم هذه الرصاصة في ساقي؟ وقتها أحسست أن الأمر برمته سخيف )

الجندي باتريك ريستا (29 عاماً) - خدم في عين جلولة تسعة شهور من آذار (مارس) 2004.

( فتحت الحقيبة محاولاً إيجاد ضمادات (لرجل عراقي جريح) وكان الجنود في برج الحراسة يصرخون في وجهي: أخرج هذا الحاج الملعون من هنا... وعندما جاء طبيب الجيش في سيارة إسعاف، وقف على بعد 30 إلى 40 متراً وهز رأسه قائلاً: أتدري، إنه يبدو بخير، سيتحسن كثيراً. ثم عاد إلى السيارة من دون أن يفحصه، كأنما أراد أن يقول: حرك مؤخرتك من هنا وقُد بي السيارة إلى العيادة. وبقيت في مكاني فيما الطبيب والحرس يدعونني إلى التخلص من الرجل )

السيرجنت باتريك كامبيل (29 عاماً) - خدم 11 شهراً بدأت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004.

( ظهر صبي يبدو أن عمره لا يتجاوز 14 عاماً ومعه بندقية كلاشنيكوف. وقرر أن يفتح النار على قافلتنا. كان المشهد الأكثر فحشاً الذي يمكنك أن تراه. خرج جميع من كان في القافلة وفتحوا النار على الصبي، مستخدمين أكبر الأسلحة التي وجدناها. مزقناه إرباً )

الملازم برادي فان إنغلين (26 عاماً) - خدم ثمانية شهور في بغداد بدأت في أيلول (سبتمبر) 2003.

( احم مؤخرتك. هذه هي القاعدة الأولى. قد ينظر أحدهم إليّ نظرة لا تعجبني، فأدعي أن أمني كان مهدداً )

الجندي جيف انغيلهارت (26 عاماً) - خدم في بعقوبة لمدة عام بدءاً من شباط (فبراير) 2004.

( كان الاتجاه العام مفاده أن قتيلاً عراقياً ليس سوى مجرد قتيل عراقي آخر، فماذا يعني ذلك؟ كان الشعور بالذنب يزداد عندما نلتقي بعضنا بعضا بعد العودة من العراق )

الجندي آيدان ديلغادو (25 عاماً) - خدم في قاعدة طليل (الإمام علي) الجوية قرب الناصرية لمدة عام منذ بداية الغزو.

( كانت الصورة واضحة جداً... فتحوا (الجنود) الأكياس التي تحتوي على جثامين المساجين الذين أطلق الرصاص على رؤوسهم. وأمسك أحد الجنود ملعقة واقترب بها من رأس أحد القتلى لإخراج جزء من دماغه. ونظر إلى الكاميرا... وابتسم )

السيرجنت داستن فلات (33 عاماً) - خدم سنة منذ شباط (فبراير) 2004.

( كانت سيارة عراقية تقترب من حاجز غير واضح، حتى أننا لم نر الجنود. إلا أنهم قرروا أن السيارة تشكل تهديداً، فأطلقوا النار عليها بكثافة. وبقيت جثث من كانوا في السيارة ثلاثة أيام متواصلة وكنا نمر بها يومياً ) .

السيرجنت كاميلو ميجيا (31 عاماً) - خدم ستة شهور بدأت في نيسان (أبريل) 2003.

( أدى إحباطنا الناتج من عدم قدرتنا على النيل من مهاجمينا، إلى تكتيكات بدا أنها وضعت خصيصاً لمعاقبة السكان المحليين)

السيرجنت تيموثي جون ويستفال (31 عاماً) - خدم لمدة عام في تكريت من شباط (فبراير) 2004.

( كنت أفكر أنني أرهب الناس تحت العلم الأميركي )

الجندي جوش ميدلتون (23 عاماً) - خدم أربعة أشهر في الموصل من كانون الأول (ديسمبر) 2004.

( تبنى كثيرون منا نظرية أن الآخرين الذين لا يتحدثون الإنكليزية وبشرتهم داكنة ليسوا بشراً ، ويمكننا أن نفعل بهم ما نشاء).

السيرجنت بن فلاندرز (28 عاماً) - خدم في بلد 11 شهراً منذ آذار (مارس) 2004.

( شعرت أن تعاطفي مع البشر تراجع بشكل هائل. الشيء الوحيد الذي يعنيني هو نفسي ورفاقي، أما الآخرون، فلتتنزل عليهم اللعنات)

الكولونيل كيلي دفرتي التي خدمت في العراق كرقيب في وحدة الشرطة التابعة للحرس الوطني

( تذكرت التحقيق بحادث سارت فيه قافلة عسكرية فوق صبي يناهز العاشرة ، وحميره الثلاثة.وعندما وصلت هي وآخرون من وحدتها إلى مكان الحادث كان الصبي قد توفى على جانب الطريق. وكان الحمير قد قتلوا أيضا. قالت "رأيناه هناك ، وكما تعلمون ، كنا منزعجين لأن الموكب لم يتوقف. كان من الصعب عليهم حقا التوقف ، وحكمنا عليهم من علامات كوابح الانزلاق ، بالكاد استطاعوا تخفيف السرعة )

ويقول اللفتنانت في احتياط المارينز، جوناثن مورغنشتاين

(لا يمكننا فتح تحقيق في كل مرة يقتل فيها أو يجرح مدني (عراقي) لان ذلك يحدث مرارا ويجب حينها تكريس وقتنا كله للتحقيق )

وتقول ذي نيشن :

( إن العديد من المقاتلين السابقين عادوا إلى الولايات المتحدة مضطربين بسبب الفرق الشاسع بين واقع الحرب على الأرض والطريقة التي تتحدث عنها الحكومة ووسائل الإعلام الأميركية )

من مواضيعي
0 ارجو الدخول
0 حــــــــــــــــــــاجات النمو النفســـــــــــــــــية والاجتماعية والعقلية للأطفال
0 اسكالوب بتلو مع الباذنجان
0 نقص فيتامين "د" يؤدي لأمراض القلب والأوعية الدموية
0 افكار كووول لتنظيم مطبخك .. هيكون مطبخ موضة 2010

توقيع rawan
أصدر المولى بيانه أين أنت يا فلانة؟ افتحوا ديوانها وانظروا في كل خانة موقف صعب رهيب أسأل الله الإعانة حين أدنو من إلهي دون ستر أو بطانة يحاكيني جهارا كيف أديت الأمانة من يجيب الله عني؟ من سيعطيني لسانه
-------------------------------------
rawan غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 01:45 AM
10-04-2007, 01:45 AM   رقم المشاركة : [13 (permalink)]
موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
 





rawan is on a distinguished road

افتراضي



الحرب الأخرى في العراق.. شهادات تاريخية.. جنود الاحتلال الأمريكي يعترفون لمجلة The Nation ؟؟

لندن: د.أحمد عيسى

نشرت مجلة "The Nation" الأمريكية في عددها الصادر نهاية يوليو 2007م ملفاً مطولاً حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، تضمن مقابلات مع 50من الجنود والضباط الأمريكيين الذين اشتركوا في حرب العراق من مختلف أنحاء أمريكا.. على مدى شهور.. تحت عنوان (The Other War Iraq Vets Bear Witness
تحدث العسكريون خلالها عن الانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان في العراق خلال خدمتهم، وعبر غالبيتهم عن تأييدهم للانسحاب الأمريكي من العراق.. واعترف الجنود بقيامهم وزملائهم بعمليات قتل دون مبرر، ولجوئهم إلى وضع أسلحة إلى جانب جثث العراقيين، لكي يبدو أنهم من المسلحين.
وكذلك حكى العسكريون الأمريكان ما يقومون به أثناء حملات الدهم الليلية، من غلظة شديدة أثناء تفتيشهم للبيوت العراقية، التي تبدو عقب عمليات المداهمة، كما لو أن إعصاراً قد ضربها، حسب قول إحدى المجندات السابقات.

وهذا الأمر يعتبر ضربة للصورة التي تحاول الإدارة الأمريكية رسمها للجنود الأمريكيين.
و(المجتمع) تعرض بالتحليل لبعض هذا الشهادات:
وقد وصف كثير منهم الجانب الوحشي من الحرب الذي لا يُرَى إلا نادراً في وسائل الإعلام، والغريب أن كثيراً منهم يعارضون تلك الحرب الشعواء.
وقد سجل هؤلاء الجنود شهاداتهم بالتسجيل والكتابة في آلاف الصفحات اتضح من خلالها أنماط السلوك المزعج من قبل القوات الأمريكية في العراق.
عشرات من هؤلاء الجنود أثبتوا في أقوالهم مشاهدتهم لمقتل المدنيين العراقيين، بما فيهم الأطفال، جراء النيران الأمريكية.
وسمع كثير منهم قصصاً متشابهة بشكل مفصل من أفراد وحدتهم، وقالوا: رغم أن هذه الأفعال يرتكبها قلة منهم، لكنها واسعة الحدوث وغالباً لا تسجل أو يعاقب فاعلها، ولا يصل للقضاء إلا القليل النادر، مثل المذبحة التي وقعت في مدينة حديثة، واغتصاب وقتل الفتاة ذات الأربعة عشر ربيعاً في المحمودية، والقصص الأخرى التي تسربت إلى صحف "واشنطن بوست" و"التايم" و"الإندبندنت".
هذه كلها مملوءة بتفاصيل قتل المدنيين الأبرياء في العراق بصورة همجية واسعة، وما قامت به مجلة "ذي نيشن" يعتبر المرة الأولى لتجميع شهادات حية من داخل أمريكا، حول هذه الانتهاكات بوضوح وشفافية.

حوادث كثيرة وتحقيقات نادرة :
ولكثرة الحوادث فإن التحقيق فيها يكون نادراً. يقول الجندي جونوثو:ن إنك لا تستطيع التحقيق في كل مرة يقتل فيها أو يجرح مدني؛ لأن ذلك يحدث كثيراً ويحتاج إلى كل وقتك.
يقول هؤلاء المحاربون: إن ثقافة الحرب في العراق، التي تنطلق من أن معظم المدنيين أعداء، جعلت من الصعب أن يتعاطف الجنود مع ضحاياهم، على الأقل إلى حين عودتهم إلى ديارهم..
أما الآن فقد أتيحت لهم فرصة التفكير واسترجاع ما حدث.. "أظن بينما كنت هناك كان التوجه العام أن ميتاً عراقياً هو مجرد فقط قتيل عراقي آخر"..
يقول "جيف إينغلهارت": "كنا نظن مع الجنود أننا نحاول مساعدة شعب، ولكن حينما عدنا إلى البلاد وتلاقينا مع بعضنا حينئذ شعرنا بالذنب".

أكاذيب وتبريرات :
سألت مجلة "ذي نيشن" الجنود عن تجربتهم في الدوريات وقوافل التموين وإقامة نقاط التفتيش وشن الغارات واعتقال المشتبه فيهم. ومن هذه اللقطات التي اجتمعت اتضح خيط المأساة؛ فالقتال في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية أدى إلى الاستخدام العشوائي للقوة، ومقتل آلاف الأبرياء على أيدي قوات الاحتلال..
وحينما عاد هؤلاء المحاربون القدامى إلى ديارهم شعروا بانزعاج عميق للتفاوت البالغ بين واقع الحرب والطريقة التي تصور بها الحكومة الأمريكية والإعلام الأمريكي الحرب..
فمن جهة فإن هؤلاء الجنود يصفون الحرب بالأعمال السوداء اللاأخلاقية، والتي تحمل تشابهاً بوحشية الحروب الاستعمارية، مثل الاحتلال الفرنسي للجزائر أو الأمريكي لفيتنام أو "الإسرائيلي" لفلسطين.

طفلة بريئة :
د.مايكل هارمون : "سأخبركم بنقطة تحولي": لقد ذهبت إلى مكان الحادث ووجدت طفلة صغيرة جميلة عمرها سنتان، اخترقت رصاصة ساقها، وقد كان الجنود يطلقون النار بعشوائية، نظرت الطفلة إليّ.. لم تكن تبكي.. لم تكن شيئاً.. فقط تنظر إليّ.. أعرف أنها لا تستطيع الكلام، ولست أهذي إذا قلت: إنها كانت تسألني؛ لماذا أصابت الرصاصة ساقي؟!
ما قاله الجنود عن عدم اكتراثهم بالأرواح البريئة أكده تقرير صادر من البنتاجون في مايو 2007م، وفقاً لاستبيان أجراه مكتب الجراح العام لقيادة الجيش الأمريكي أكد أن: 47% من الجنود و38% فقط من المارينز يرون أنه يجب أن يعامَل المدنيون بكرامة واحترام، وأن 55% من الجنود و40% فقط من المارينز سيبلغون عن أي زميل لهم في الوحدة إذا قام بقتل أو جرح أي عراقي بريء.
يقول الرقيب كاميلو ميجيا والذي تتصدر صورته غلاف المجلة: إن الإحباط الناجم عن عدم قدرتنا على الوقوف على أولئك الذين يهاجموننا، أدى بنا إلى استخدام تكتيكات تبدو مصممة ببساطة لمعاقبة السكان المحليين، وهناك حادثة مؤكدة بالصور اتضح فيها فقدان الجنود لأخلاق الحرب..

في هذه الصورة من بين العشرات التي حصلت عليها المجلة الأمريكية، صورة تبين أن جندياً أمريكياً على وشك أن يأكل من مخ رجل عراقي ميت بملعقة الجيش البنية، وقد قال هذا الجندي الذي تهكم على الجثة ودنسها وهو يضع ذراعه حول الجثة: التقط لي صورة مع هذا الوقح، ويذكر ميكيا: أن الكفن وقع من على الجثة وظهر الشاب الميت تحته وهو بالسروال فقط، وثقب الرصاصة في صدره، قال الجندي ضاحكاً: يا للجحيم إنهم سحقوك: Damn, they really fucked you up, didnt they. ولقد رأى هذا المشهد إخوة الميت وأولاد عمه.
وتنقل المجلة أيضاً شهادة القناصة والأطباء والشرطة العسكرية والمدفعية والضباط وتجاربهم أثناء وجودهم في الموصل وسامراء والمثلث السني والناصرية وبغداد خلال أعوام 2003 2005م.

حتى الحيوانات لم تسلم من العدوان
ويواصل فيليب: اشتركت في الإغارة على ما بين عشرين أو ثلاثين منزلاً. كنا نأخذ السيارات ونشغل بها مسجلات الصوت باللغات المختلفة العربية والفارسية والكردية، والتي تقول: "ضع أسلحتك بجوار الباب الأمامي في منزلكم، وتعال إلى خارج المنزل".
في هذه الأثناء كانت طائرات الأباتشي تحلق فوقنا إذا احتجنا إليها، ولكنها كانت استعراضا للقوى: "كنا نقترب من أحد المنازل وكان في منطقة زراعية وكان كلب الحراسة الخاص بالمنزل ينبح بشدة، وفجأة أطلق قائد الحملة النار على هذا الكلب ودخلت الرصاصة في حلقه ورأيت الكلب وأنا أحب الحيوانات جداً يجري بفك واحد بعد أن طار فكه الآخر من طلقة الرصاص والدم يتدفق من جسده في كل مكان، والأسرة كانت تجلس ومعها ثلاثة أطفال صغار والأب والأم في غاية الفزع، وأخذت أصرخ في صاحبي وأنا أنظر إلى الأسرة وهم كالموتى من شدة الفزع.... دموعي تنهمر الآن وأنا أتذكر ذلك، ولكن أيضاً قد دمعت عيناي هناك وأنا أنظر إلى الأطفال وهم في غاية الخوف..".

الاستخبارات :
تحدث للمجلة 15 من الجنود الذين قالوا إن المعلومات التي حفزت هذه الغارات كانت عادة يتم جمعها من الأشخاص، وعادة ما تكون خاطئة. يقول الرقيب يسوع من تكساس "إنه داهم منزل رجل متوسط العمر في تكريت لأن ابنه أبلغ الجيش أن والده متمرد! وبعد تفتيش دقيق للمنزل لم يجد الجنود شيئاً، واتضح فيما بعد أن الابن ببساطة كان يريد مالاً قد خبأه الوالد".
وأكد ثمانية من الجنود أنه من الشائع استخدام بعض العراقيين للقوات الأمريكية لتسوية النزاعات الأسرية والخصومات القبلية والثأر الشخصي.
وبعد العمل بتلك الاستخبارات المضللة، يقول الرقيب يسوع الذي داهم في أكثر من خمسين عملية، صار الجنود يتفكهون بقولهم عبر اللاسلكي.."نعم لقد وجدت أسلحة دمار شامل هنا"..
ويقول الجندي بروهنس: إنه شكك في مصداقية الإستخبارات التي تلقاها، لأن بعض (المخبرين) العراقيين تدفع لهم القوات الأمريكية. وقد أبلغوا مرة أن مجموعة سورية صغيرة مسؤولة عن قتل عدد من الجنود الأمريكيين تختبئ في أحد المنازل. ورفض الجندي أن يكون أول المقتحمين قائلاً: "إذا كنت على ثقة من وجود هؤلاء فكيف أرسل معي ثلاثة جنود فقط؟.. ففرصة إطلاقهم النار عليّ قبل أن ألمس الزناد كبيرة"، واقترح سحب مركبة قتال إم 2 إلى المنزل وإطلاق صاروخ عبر نافذة المنزل الأمامية لإبادتهم!
ولكن تمت الخطة الأولى ودخل زملاء الجندي وحطموا النوافذ، وركلوا الأبواب ليجدوا "بعض الأطفال الصغار وامرأة وشيخا كبيرا".

ضواحي كركوك :
وفي صيف 2005م في ضواحي كركوك، يقول الجندي كريستال: إنه قام بتفتيش مجمع برفقة أحد العراقيين (الطيبين) الذي يسكن مع والديه وأسرته في المكان. وكان الرجل يخفف من وطأة العمل بخفة ظله، وبعد الإنتهاء من التفتيش لم يجدوا شيئا فقال له الضابط: إن هذا الشخص الطيب هو من بين أهداف الغارة، وشعر كريستال بالإهانة، لأن تقييمه للرجل أنه لا يشكل أي تهديد ومع ذلك اعتقل الرجل.
وعبر الكثيرون عن فشل الاستخبارات. كنا نجد قطعة صغيرة من السلك، أو فتيل التفجير ولم نجد أي قنبلة حقيقية في المنازل. ويقول الرقيب "ويستفال": خلال ما يقرب من ألف غارة اشترك فيها في العراق لم يواجه إلا أربعة من المتمردين.

من مواضيعي
0 إزآآآلـــة المكيـآآآج بالزيوووت..
0 افضل الاعمال في رمضان 000لاتفوتكم
0 مجموعة حمامات جاكوزي روعة
0 غرف نوم للعرايس الحلوين
0 افكار رومنسيه لغرف النوم(الجزء الثاني )

توقيع rawan
أصدر المولى بيانه أين أنت يا فلانة؟ افتحوا ديوانها وانظروا في كل خانة موقف صعب رهيب أسأل الله الإعانة حين أدنو من إلهي دون ستر أو بطانة يحاكيني جهارا كيف أديت الأمانة من يجيب الله عني؟ من سيعطيني لسانه
-------------------------------------
rawan غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-15-2007, 12:02 AM
11-15-2007, 12:02 AM   رقم المشاركة : [14 (permalink)]
موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
 





rawan is on a distinguished road

افتراضي

هل هذا هو الأمن الأمريكي التي جاءت أمريكا من أجله لتحرير العراق


هل هذا هو الأمن الأمريكي التي جاءت أمريكا من أجله لتحرير العراق
فما هو ذنب هذه الطفلة وغيرها من أطفال المسلمين

من مواضيعي
0 عاجل الخطة الامريكية لالتهام مصر يوجد رابط
0 مجوهرااااااات من داماس,,,,,,,,,
0 مكـــــــــــرونه بالجبنه والقشطه.......
0 لا يقبل صوم رمضان مع ترك الصلاة
0 مساعده... .....بنات الرياض

توقيع rawan
أصدر المولى بيانه أين أنت يا فلانة؟ افتحوا ديوانها وانظروا في كل خانة موقف صعب رهيب أسأل الله الإعانة حين أدنو من إلهي دون ستر أو بطانة يحاكيني جهارا كيف أديت الأمانة من يجيب الله عني؟ من سيعطيني لسانه
-------------------------------------
rawan غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر