الشيخ عبد الله آدم الألباني وثناء الشيخ الألباني على الشيخ أبي إسحاق الحويني
قال الشيخ عبد الله آدم الألباني:
[وفي شتاء 1410هـ زارنا الشيخ في دارنا، وعرضتُ عليه جملة من الأسئلة، أذكر منها السؤال التالي: يا شيخ! من ترى له الأهلية من المشايخ لسؤاله في علم الحديث، بعد رحيلكم - وإن شاء الله بعد عمر طويل - ؟
فقال: في شيخ مصري اسمه: أبو إسحاق الحويني، جاءنا إلى عمان منذ فترة، ولمستُ منه أنه معنا على الخط في هذا العلم.
فقلتُ: ثم مَن ؟
قال: الشيخ شعيب الأرناؤوط.
قلت: ثم مَن ؟
قال الشيخ: مقبل الوادعي.
وأنا أعتقد أنَّ في هذا الجواب من الشيخ - رحمه الله تعالى - ما يُغني عن رأيي في الشيخ أبي إسحاق، إذ أنَّ قوله قاطع للنزاع.
لقد كان الناس الذين من حولنا يتمنون أن يكون خليفة الشيخ في علمه من قرابته، وفَاتَهم أنَّ الله يَمُنُّ على من يشاء من عباده، فإذا كان الشيخ أبي إسحاق هو صاحب هذا المن، فالله أسأل أن يجعله لذلك أهلاً، وأن يفتح عليه من خزائن علمه ما يجعله إماماً، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وكتب
عبد الله آدم مساء السبت 2 ربيع الثاني سنة 1422هـ-23حزيران سنة 2001م]. انتهى كلام الشيخ. مصدر هذا الكلام: {خطاب أرسله للأخ الفاضل: أحمد بن عطية الوكيل، وذلك تقديماً لكتاب "المعجم المفهرس للأحاديث النبوية والآثار السلفية التي خرجها فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحويني" وهذا الخطاب مرفق مصورة منه في آخر هذا المعجم، وهو طبعة دار ابن عمر}. |