وكالة حق - خاص
اكد شهود عيان لوكالة حق ان قوات الاحتلال الامريكية ارتكبت مساء امس مجزرة بحق عائلة عراقية عندما قام جنودها وبدم بارد بمحاصرة احد المنازل غرب بغداد وقتل ثلاثة اشخاص من افراد العائلة رميا بالرصاص تاركة الضحايا مضرجين بدمائهم وسط عويل النساء وصراخ الاطفال من افراد العائلة .
وقالوا انه في الساعة الثامنة من مساء امس الثلاثاء قامت قوة من جيش الاحتلال فيما يسمى بالفرقة القذرة بمحاصرة منزل عائلة الشيخ كاظم سرهيد شيخ عشيرة البطة في بغداد في منطقة الغزالية غرب بغداد والذي كان قد قتل مطلع عام 2006 هو وعدد من ابنائه على يد مغاوير الداخلية عندما كان يسكن منطقة الحرية ثم دخلت المنزل وقتلت رميا بالرصاص ابن الشيخ سرهيد الوحيد الذي نجا من جريمة قتل والده واخوته واثنان من ابناء عمومته كانوا معه في المنزل في مشهد مروع وامام انظار عائلته التي هجرت من الحرية على يد مليشيا المهدي وسكنت في الغزالية .
واضافوا ان اسباب قيام قوات الاحتلال بارتكاب هذه الجريمة البشعة مازالت مجهولة فالضحية ابن الشيخ سرهيد وابناء عمومته لم يعرف عنهم أي نشاط يهدد قوات الاحتلال او القوات الحكومية وعاتلتهم كانت تعيش في ظروف صعبة بعد الجريمة المروعة التي قتل فيها الشيخ كاظم سرهيد وابنائه عندما كان بيان صولاغ وزيرا للداخلية في زمن حكومة الجعفري التي تعرض اهل السنة في عهدها لحملة تطهير طائفي واسعة النطاق .
ولم تورد ايا من وسائل الاعلام معلومات عن هذه الجريمة التي هزت منطقة الغزالية مساء امس واثارت موجة غضب عارمة في صفوف اهلها الذين شعروا بالحزن على مقتل اخر ابناء عائلة الشيخ كاظم سرهيد على يد قوات الاحتلال واثنان من ابناء عمومته لتبقى العائلة بلا معيل بعد ان فقدت كل رجالها بفعل وحشية الاحتلال وبطش وطائفية القوات الحكومية .
http://www.haqnews.net/news.aspx?id=19629