![]() |
| |||||||
| الرئيسية | مكتبة البرامج | دليل المواقع | مكتبة الفيديو | مكتبة الألعاب | مكتبة الفلاش | مكتبة الأناشيد | مركز التحميل | البث المباشر |
![]() | التسجيل | أعلى المشاركين | البومات صور الأعضاء | المدونات | تعليمات | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | ![]() |
| أديان وفرق هنا نتعرف على الفرق والاديان ونتناقش مع اهلها لندعوهم إلى الإسلام الحنيف |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| 01-23-2007, 04:42 PM | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| مدير عام | الدولة الصفوية: نشأتها، عقيدتها، جرائمها
والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه السلام عليكم ورحمة الله و بركاته الدولة الصفوية: نشأتها، عقيدتها، جرائمها الشيخ إبراهيم الحقيل الحمد لله العليم الحكيم؛ خلق الخلق ودبرهم، وكلف الجن والإنس وابتلاهم، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، ونستغفره لخطايانا، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أنزل القرآن هدى ورحمة للعالمين، وقص علينا فيه آخبار الغابرين، عبرة للمعتبرين، وموعظة للمتقين (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ أعلى الله تعالى ذكره في العالمين، وجعله حجة على الخلق أجمعين، وكتب بقاء دعوته إلى يوم الدين، فلا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى وهم على ذلك، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه؛ لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق {رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وأخلصوا له دينكم، وأحسنوا عملكم؛ فلا حاجة لله تعالى عندكم، إنما خلقكم ليبتليكم {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور}. أيها الناس: دين الله تعالى واحد، وهو الحق والنور والهدى، والصراط المستقيم الذي يوصل إلى رضوانه والجنة، وأديان الشيطان كثيرة، وهي الباطل والضلال والظلمات، وهي ما عدا الحق الذي فرضه الله تعالى على عباده، وبلغته رسله عليهم السلام؛ ولذا جاء صراط الله تعالى في القرآن مفردا، كما جاء النور مفردا، وجاءت الظلمات بصيغة الجمع كما جمعت سبل الباطل {الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور} وقال ابن مسعود رضي الله عنه وهكذا طوال تاريخ البشرية كانت الرسل عليهم السلام يهدون الناس إلى سبيل الله تعالى الذي ارتضاه لهم، وكانت الشياطين تحرفهم عن ذلك السبيل إلى سبل أخرى تكون سببا في ضلالهم وانحرافهم، ولا تكاد تحصى الديانات والأفكار الباطلة التي دان - ولا يزال يدين - بها أكثر البشر ، ولما بعث الله تعالى موسى عليه السلام دانت بنو إسرائيل بدين الحق، ثم غيروا الدين بعده، وحرفوا التوراة، فبعث الله تعالى عيسى عليه السلام مصدقا لدين موسى عليه السلام، ومبشرا ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم، فدان الحواريون وأتباعهم بدين الحق، حتى أدخل شاؤول اليهودي الشرك في عقيدة النصارى، ونقلهم من التوحيد والهدى، إلى التثليث والضلال، فبعث الله تعالى محمدا عليه الصلاة والسلام مصدقا لرسالات من قبله من الرسل عليهم السلام، وخاتما للنبوة فلا نبي بعده، وقضى الله تعالى أن يبقى دينه إلى آخر الزمان، وأما أمته فمنهم من يهدى لدينه الذي ارتضاه الله تعالى، ومنهم من يضل إلى أديان أخرى. ومن دان بدينه عليه الصلاة والسلام وهو دين الإسلام منهم من ثبت على الدين الحق، ملتزما بالكتاب والسنة، مهتديا بهدي السلف الصالح من الصحابة وأتباعهم، ومنهم من انحرف إلى بدعة مكفرة أو مفسقة، فأحدث في الإسلام ما ليس منه، وهؤلاء يسمون أهل القبلة. إن الله سبحانه لما أهبط الأبوين عليهما السلام من الجنة، وكلفهما وذريتهما بالدين أقسم إبليس بعزة الله تعالى ليصرفن ذرية آدم عن دينه الذي ارتضاه الله تعالى، ولما كان محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الرسل قضى الله عز وجل ببقاء دينه إلى آخر الزمان، وسلامته من التحريف والتبديل ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وأما أفراد الأمة فليسوا معصومين من الحيدة عن دين محمد صلى الله عليه وسلم، أو إدخال شيء فيه ليس منه، أو إخراج ما هو منه، فيَضِلُ بسبب ذلك من يَضِل، ويبقى على الدين الحق من عصمه الله تعالى من الضلال، وهكذا الحال إلى آخر الزمان. ومحاولات تحريف الإسلام، وإدخال عقائد وأفكار فيه ليست منه بدأت مبكرة في آخر الخلافة الراشدة، وأراد عبد الله بن سبأ اليهودي المنافق أن يقوم في الإسلام بذات الدور الذي قام به سلفه شاؤول في النصرانية، فأحدث ابن سبأ وأتباعه الخروج على عثمان رضي الله عنه، واستتبعوا ذلك بالغلو في آل البيت، وزعموا التشيع لهم، فأظهروا محبتهم، ثم غالوا في علي رضي الله عنه ، وادعوا العصمة له، ثم زعموا النبوة فيه، حتى وصل بهم غلوهم إلى خلع صفات الربوبية عليه وعلى زوجه وولده رضي الله عنهم، مع طعنهم في بقية الصحابة رضي الله عنهم إلا عددا قليلا منهم، وسبهم للخلفاء الثلاثة الذين رضي الله عنهم، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم. ثم لما بذر هؤلاء المنافقون بذرة الخلاف بين المسلمين، وسقوها بالأكاذيب والشائعات، وغذوها بالضغائن والأحقاد، وأوقعوا الخصومة بينهم كانوا هم أول من تخلى عن علي وابنيه الحسن والحسين رضي الله عنهم، وخانوهم أعظم خيانة، حتى قتل الحسين رضي الله عنه ظلما وعدوانا بسبب خيانة من زعموا التشيع له، وجعل أولئك الخونة وأتباعهم يوم مقتله يوم مناحة ولطم وبكاء، وإحياء للضغائن، وسب لأولياء الله تعالى من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.ثم انشطروا في ضلالهم إلى مذاهب عدة، وفرق كثيرة، يلعن بعضها بعضا، وتزعم كل فرقة منها أن الحق معها دون غيرها..جمعتهم بدعة الغلو في آل البيت، ثم فرقتهم تلك البدعة، ومنهم من أخرجتهم بدعتهم من الإسلام إلى الكفر، ومنهم دون ذلك، ويكون قربهم من الإسلام وبعدهم عنه بحسب ما تلبسوا به من البدعة. ومن أكبر فرقهم الإسماعيلية والإمامية الإثني عشرية، وحكومة بني عبيد الباطنية التي قامت في الشام ومصر في القرن الرابع كانت من الإسماعيلية، وبعد سقوطها على يد صلاح الدين رحمه الله تعالى لم يقم لأتباع المذهب الباطني دولة إلا ما كان للبويهين ودولتهم زيدية. ثم الدولة الصفوية للإثني عشرية في القرن العاشر؛ وهي أول دولة شيعية إمامية، شيعت إيران بالقوة فنقلت نسبتهم من (10%) إلى (65%). وقد سعى ابن العلقمي الرافضي في القرن السابع إلى بناء دولة لهم في بغداد على أنقاض الدولة العباسية بعد خيانته لها، ولم يتم له ذلك فمات كمدا بحمد الله تعالى، وتعاقبت الدول المغولية وغيرها على بلاد العراق وفارس، وكانت دولا سنية فيها جهل وتصوف، آخرها دولة للتركمان، زالت في أوائل القرن العاشر على يد إسماعيل بن حيدر الصفوي، نسبة إلى جده صفي الدين الأردبيلي الذي كان واعظا صوفيا، عاش في القرن السابع ، وما زال أبناؤه وأحفاده يميلون للتشيع حتى اعتنقوا المذهب الإمامي الإثني عشري. فلما آل الأمر إلى حفيده الشاه إسماعيل مؤسس الدولة الصفوية حارب بالتركمان الصوفية والمتشيعين دولتهم السنية فقضى عليها فكان أول حاكم للدولة الصفوية وذلك عام سبعة وتسع مئة للهجرة ، واتخذ مدينة تبريز الإيرانية عاصمة لدولته، وأول ما حكم أعلن أن مذهب دولته الإمامية الإثنى عشرية، وأنه سيعممه في جميع بلاد إيران، وعندما نُصح أن مذهب أهل إيران هو مذهب الشافعي قال: إنني لا أخاف من أحد .. فإن تنطق الرعية بحرف واحد فسوف امتشق الحسام ولن أترك أحداً على قيد الحياة. ثم صك عملة للبلاد كاتباً عليها وظل يجتاح بلاد المسلمين حتى انتزع بغداد بعد سبع سنوات من قيام دولته، وكان انتزاعه لها أيضا بخيانة وممالأة من شيعتها آنذاك. ثم أمر بهدم مدينة بغداد وقتل أهل السنة ، وتوجه إلى مقابر أهل السنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم. وبدأ يعذب أهل السنة سوء العذاب ثم يقتلهم، ونبش قبر أبي حنيفة رحمه الله تعالى. وقتل كل من ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه. وقد أرخ الشيعة في ذلك الزمان لهذه الحادثة حتى قال ابن شدقم الرافضي يحكي سيرته: (فتح بغداد وفعل بأهلها النواصب ذوي العناد ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور بأشد أنواع العذاب حتى نبش موتاهم من القبور). وقد فر كثير من سنة بغداد إلى الشام ومصر وحكوا للعالم الإسلامي ما فعل الصفويون ببغداد وأهلها،ووصلت أخبار المذابح العظيمة لأهل السنة إلى الدولة العثمانية، فاجتمع السلطان العثماني سليم الأول في عام عشرين وتسع مئة برجال دولته وعلمائها، وقرروا أن الدولة الصفوية تمثل خطراً على العالم الإسلامي ، وأن على السلطان جهادها، وإيقاف ظلمها وتنكيلها بالمسلمين، فحاول السلطان مفاوضة الصفوي إسماعيل فلما لم يستجب له، سار إليه بجيش يقوده السلطان بنفسه قوامه مئة ألف، وجيش الصفوي مئة ألف أيضا، فالتقى الجيشان في صحراء جالديران، فهزمه السلطان هزيمة نكراء وقتل أكثر جنده، فقضى على حكمه في العراق بعد أن حكمها بالحديد والنار ست سنوات، فما كان من الصفوي الخبيث وقد أحس بالضعف إلا أن كاتب قائد البرتغال الصليبيين يطلب نجدته على أن يعطيهم مضيق هرمز وفلسطين، فكتب له قائد الصليبيين رسالة قال له فيها: إني أقدر لك احترامك للمسيحيين في بلادك، وأعرض عليك الأسطول والجند والأسلحة لاستخدامها ضد قلاع الترك في الهند، وإذا أردت أن تنقض على بلاد العرب أو تهاجم مكة فستجدني بجانبك في البحر الأحمر، أمام جدة أو في عدن أو في البحرين أو القطيف أو البصرة، وسيجدني الشاه بجانبه على امتداد الساحل الفارسي وسأنفذ له كل ما يريد. ولكن الله تعالى خذلهم؛ إذ استطاع العثمانيون إفشال مخططهم، وظلوا يتتبعونهم سلطانا بعد سلطان حتى بعد هلاك الصفوي إسماعيل وتولي أبنائه من بعده، حتى قضي على دولتهم نهائيا بعد قرنين ونصف من الظلم والعسف. هذا ملخص ما يتعلق بدولتهم، وأما مؤسسها الصفوي إسماعيل فإنه كان يجمع بين التعصب المذهبي والغلو والتكفير وبين الدموية والتنكيل، وقد نقل عنه أحد أقربائه أنه أكثر القتل حتى قتل ملك (شروان) وأمر أن يوضع في قدر كبير ويطبخ، وأمر جنده بأكله ففعلوا ، وكان لا يتوجه لبلاد إلا فعل أشياء يندى لها الجبين من قتل ونهب . وكان من دمويته أنه ينبش قبور العلماء والمشايخ السنة ويحرق عظامهم، وكان إذا قتل أميراً من الأمراء أباح زوجته وأمواله لشخص لمن يختار. ويكفي دليلا على تعصبه وهمجيته أنه دعا أمه للتشيع وكانت سنية حنفية، فأبت ذلك فأمر بقتلها فقتلت رحمها الله تعالى، وبلغ من طغيانه وجبروته أنه كان يأمر جنده بالسجود فيسجدون له. وذكر أحد كبار مذهبهم ودولتهم في هذا العصر أن إسماعيل الصفوي كان ممالئا للإنجليز على الدولة العثمانية، وكان يعاقر الخمرة مع قادتهم ويقول لهم: (إنني أفضل حذاء مسيحي على أكبر رجالات الدولة العثمانية). وأكثر المراسم الشاذة، والصقوس الغريبة، والممارسات المقززة في المناسبات الدينية لدى المذهب الإثني عشري إنما هي من إحداث هذا الخبيث الضال، وضل أتباعه يمارسونها ويتناقلونها جيلا بعد جيل إلى يومنا هذا، ولا يتسع هذا المقام المختصر لعرض ما أحدثه لهم من ضلال على ضلالهم حتى إن عقلاء مذهبهم لا يرضون كثيرا من طقوسهم، ويرون أنها تسيء لمذهبهم في هذا العصر. ونحمد الله تعالى الذي عافانا مما ابتلاهم به، ونشكره على ما هدانا من الدين الحق الذي هو الرحمة والعدل، ونسأله سبحانه الثبات على الحق إلى الممات، إنه سميع قريب. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم.... الخطبة الثانية الحمد الله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا أمن إلا للمؤمنين ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي الأمين ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد : فاتقوا الله - عباد الله - وراقبوه ، والزموا طاعته ولا تعصوه {ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون}. أيها الناس: تتلاحق الابتلاءات على أمة الإسلام، وتتوالى أحزانها، وتكثر مصائبها، فمن فلسطين إلى أفغانستان، ومن كشمير إلى الشيشان، ومن الفلبين إلى الصومال، ومن هنا وهناك إلى العراق، وما أدراك ما العراق؟! تلك البلاد التي دخلت حظيرة الإسلام من فجر الإسلام، وكانت حاضرة الخلافة الإسلامية خمسة قرون وزيادة، تلك البلاد التي خرجت أبا حنيفة النعمان، وإمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل في كوكبة من العلماء الربانيين، والقادة والمجاهدين، قد احتلها في هذا العصر عباد المسيح عليه السلام، ثم سلموها للمتعصبة من عباد الحسين رضي الله عنه، وإنه لعار خط في تاريخ تلك الحقبة يلحق كل مسلم عاصر تلك الجريمة النكراء؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون، وجبر الله مصاب المسلمين في هذه الداهية العظيمة. لقد كُلِمَتْ أمة الإسلام في أكثر من مكان، ومشاريط الاستعمار الصهيوني تعمل في تمزيق الأمة، وتقسيم الدول، والصفويون الحاقدون الطامحون يعيثون فسادا في بلاد الخلافة العباسية، وتطلعاتهم تتعداها إلى غيرها، وأتباعهم في الدول الأخرى المجاورة للعراق يستعجلون استباحة دولهم كما استبيحت مدينة المنصور والرشيد وأبي حنيفة وابن حنبل. وكلما بدا أمل في عافية الأمة أصابتها داهية ظن معها كثير من الناس ألا عافية ترجى، ولا نصر يؤمل، والمؤمن لا ييأس من روح الله تعالى، ويثق بوعده، ويعلم أنه كلما ازداد البلاء اقترب الفرج، وإذا اشتدت الظلمة انبلج الفجر، والعسر يعقبه اليسر ( فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا). وأعظم مصيبة أصيب بها المسلمون في هذا العصر بعد تفريطهم في دينهم، وكثرة معاصيهم: ركونهم إلى أعداء الله تعالى، والوثوق بهم، وجعل مصيرهم بأيديهم، والاغترار بالشعارات المضللة التي خدرت المسلمين، وأقعدتهم عن إعداد العدة لتلك الأيام العصيبة، كالشعارات الإنسانية، وحوارات الأديان، وتقارب المذاهب الإسلامية، والوعود الكاذبة، والأماني الخادعة بانتهاء عصور الحروب والاعتداءات والنزاعات الهمجية، والمحافظة على السلم العالمي، والوفاق البشري، وحقوق الجوار؛ حتى غلَّوا أيدي المسلمين عن التصنيع والتسليح والتجنيد، وحالوا بينهم وبين أسباب القوة، في الوقت الذي يعمل فيه الإنجيليون والصهاينة على تحقيق نبؤاتهم الخرافية، ويسعى الصفويون الباطنيون لإعادة أمجاد الدولة الفارسية، وامتلاك القنبلة النووية، وما أن طابت لهم كعكة العراق فإن أول عمل قاموا به إحراق سجلات الدولة، في مخطط شيطاني رهيب لتغيير التركيبة السكانية، والعزم على إفراغ العراق من السنة بالقتل والتهجير، ولإحلال الباطنية مكانهم، ثم عملوا بهذا المخطط لما تمكنوا، وأحيوا ما فعله أجدادهم الصفويون من قبل بأهل السنة في إيران، ويعدون بالمزيد من المذابح والتقتيل الطائفي، وقد أعلن المتنفذون منهم في العراق عن مشروعهم الطائفي البغيض ، حين ظهر كبير من شياطينهم على فضائية من فضائياتهم يقول: إن الشيعة ظلموا أربعة عشر قرناً، وآن لهم أن يأخذوا حقهم.مذكرا بمقولة خمينيهم الهالك حين قال:السنة حكموا أربعة عشر قرناً، وآن للشيعة أن يحكموا العالم الإسلامي، وهكذا يغير التاريخ على الأرض، ويفرض تاريخ جديد، يخطه الصفويون الجدد بدماء المسلمين في العراق، كما غير تاريخ إيران بمذابح الصفويين القدماء، ويرضى بذلك من يرضى، ويأباه من يأبى، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل. والعجب كل العجب ممن يدعون الثقافة والمعرفة، ويصدرون في الإعلام والصحافة على أنهم مفكرو الأمة ومحللوها، وهم لا يرون أبعد من أنوفهم، العجب منهم حين كانوا يخدرون الأمة، ويتهمون كل ناصح ومحذر من الخطر الباطني بأنه عدو للوحدة الوطنية، ثم إذا أتباع المذاهب الباطنية يصفعونهم في لبنان والعراق، ويستأسدون في الدول الأخرى محتمين بالدولة الفارسية التي بلغ من تعصب حكامها للفرس، اشتراط دستورهم أن يكون حاكم جمهوريتهم فارسيا، ولا يكفي أن يكون متمذهبا بمذهبهم الباطني. بل إن كل المرجعيات الإثني عشرية في العالم لا بد أن تخضع لرأس فارسي، أو يكون من أصول فارسية، وما أشد حمق من يجندون أنفسهم لهم من غير الفرس، وهم يرون عصبيتهم لفارسيتهم. ولما أسقط في أيدي من يدعون أنهم مفكرون ومثقفون إزاء ما يرونه من طائفية بغيضة عند هؤلاء الفرس الباطنيين وأتباعهم، لم يجدوا مشجبا يعلقون عليه فشل تحليلاتهم، وخطل رأيهم، وضعف عقولهم إلا جلد العرب من جديد، وادعاء عصبيتهم لعروبتهم وقبائلهم، والزعم بأن دم كليب لا يزال ساخنا، وأن قميص عثمان ظل مرفوعا، في تعام عن الواقع، وتزوير للحقائق، وتضليل للعامة. وأين دم كليب، وقميص عثمان من دول إسلامية سنية قامت في الشرق والغرب، وعلى مدى أربعة عشر قرنا، نعمت فيها بسلام كل الطوائف والمذاهب، بل حتى الكفار الأصليون من يهود ونصارى وغيرهم لم يجدوا ظلما ولا بخسا، وإن وجد حاكم ظالم مستبد طال ظلمه الجميع، ولم يميز في ظلمه على أساس طائفي مذهبي أو عرقي أو ديني، وكم في دول أهل الإسلام في هذا العصر من طوائف متنوعة، ومذاهب مختلفة، وأقليات متباينة، فهل فعلت بهم دولهم السنية ما يفعله الصفويون الجدد بأهل السنة في العراق، وماذا سيفعل الصفويون بعموم المسلمين لو حكموا العالم الإسلامي كما يطمحون ويؤملون؟!أخزاهم الله تعالى وخذلهم، ورد كيدهم عليهم، وحفظ المسلمين من شرهم ومكرهم. ولعل في هذه النوازل العظيمة، والوقائع المتسارعة، عبرة لأولي الأمر من المسلمين حتى يعرفوا أعداءهم من أصدقائهم، ويميزوا بين الناصحين لهم من أهل الخيانة والغش والتدليس. ولعل فيها موعظة لعموم المسلمين حتى يصلحوا ما بينهم وبين الله تعالى، ويتوبوا من ذنوبهم، ويلجئوا إلى ربهم، فما أحوجهم إلى عون الله تعالى ومدده، وعافيته وحفظه، وتسديده وتثبيته، في وقت وقعوا فيه بين فكي المشاريع الصهيونية الإنجيلية، والطموحات الصفوية الفارسية. (عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) ألا وصلوا وسلموا على نبيكم.... منقول لتعم الفائده |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 04-28-2007, 01:50 AM | رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاغتيالات والجرائم والمجازر التي قام بها الشيعة في حق أهل السنة والجماعة من العلماء والقضاة والملوك والأمراء والوزراء والعامة على مدار التاريخ: محاولة نبش وسرقة وحرق جسد الخليفتين الراشدين أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم على أيدي الشيعة . وذلك أنه جاء قوم من شيعة حلب، كما ذكر ذلك صاحب كتاب الدر الثمين، وأغروا أمير المدينة آنذاك بالأموال الجزيلة، لكي يمكنهم من نقل جثمان أبي بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهم ليحرقوهم فأجابهم الأمير لذلك؛ لأن الشيعة في ذلك الوقت كان لهم نفوذ في الحجاز. ننتقل إلى قتل الإمام آية الله أبو الفضل البرقعي، فهو الإمام العالم المجاهد العلامة السيد أبو الفضل بن الرضا البرقعي، تلقى علومه في الحوزة العلمية في وقم بإيران، ونال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثنا عشري، وقد حاول رجال حرس الثورة الإيراني الشيعي اغتياله بالرصاص الحي في قعر داره، وهكذا أثناء صلاته أطلقت عليه أعيرة نارية فأصابت منه الخد الأيسر لتخرج من الخد الأيمن مسببة له بعض الأذى في سمعه، علماً بأن عمر الشيخ رحمه الله تعالى تجاوز الثمانين من عمره، وفي المستشفى حيث تم نقله للعلاج صدرت الأوامر للأطباء بعدم معالجته، فغادر المستشفى إلى منزله ليتداوى فيه، ولم يتراجع قيد أنملة وبعدها تم اعتقاله إلى السجن، ولكن هذه المرة إلى سجن أوين الذي يعتبر من أقسى السجون السياسية في إيران، من حيث طرق التعذيب فيه، حيث أمضى في غياهبه قرابة السنة ثُم تَم نفيه إلى مدينة يزد، ثم أعيد إلى السجن مرة أخرى حيث جاءت الأخبار بوفاته رحمه الله تعالى في عام 1992 للميلاد. ولا يستبعد ـ إخواني في الله ـ أن يكون قد تم اغتياله في داخل السجن، كما أوصى رحمه الله تعالى أن لا يدفن في مقابر الشيعة وأسأل الله تعالى أن يغمسه في أنهار جنة الفردوس آمين. ننتقل ـ أحبتي في الله ـ إلى قتل العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير، ففي عام 1407هـ، كان العلامة إحسان إلهي ظهير يحاضر في جمعية أهل الحديث بلاهور في باكستان، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت قريبة من مكان الندوة المنعقدة، مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخص في الحال وإصابة أكثر من مئة شخص إضافة إلى سقوط بعض العمارات والبيوت القريبة من مكان الحادث، وقد أصيب العلامة إحسان إلهي ظهير إصابات بالغة في العين اليسرى والرقبة، والصدر والذراعين، وعلى إثر ذلك طلب سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى من خادم الحرمين الشريفين وفقه الله تعالى بأن يعالج في مستشفيات الرياض، فأمر الملك من بنقله من باكستان إلى الرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يكمل علاجه، فغسل هناك وصلى عليه جمع كثير من أهله وطلابه ومحبيه، وعلى رأسهم سماحة الإمام العلامة عبد العزيز بن باز حيث صلى عليه، فسمع البكاء والنشيج من الناس، حزناً على هذا المجاهد الكبير، ثم نقل جثمانه الطاهر بعد ذلك بالطائرة إلى المدينة المنورة حيث دفن في مقبرة البقيع مع الذين كان يذب عنهم ويدافع عنهم وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمهات المؤمنين، وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين، ورحم الله العلامة إحسان إلهي ظهير. ننتقل ـ إخواني ـ إلى اغتيال علماء السنة في إيران بعد الثورة الخمينية ومنهم العلامة السيد بهمن شكوري الذي كان معلماً في زمن الشاه، ثم سجن خلال عهد الشاه كثيراً ومنع من التدريس قرابة عشر سنين، وقد كان رحمه الله تعالى يتنقل بين السجن وخارجه حتى قتل بعد الثورة الخمينية بسنتين تقريباً وهو صائم في سجن أُوين السياسي، والذي يعد من أشرس السجون السياسية في بلاد الشيعة، حيث كانت تهمته وجريمته رحمه الله أنه كان يحذر من تعظيم وتقديس المزارات والمشاهد لأئمة الشيعة. ومن هؤلاء أيضاً العلامة المجاهد أحمد مفتي زاده والذي سجن قرابة العشر سنوات في سجون الآيات والأئمة، وبعد انتهاء المدة ولأنه لم يتب تركوه سنوات عديدة أخرى، فأصيب في السجن رحمه الله تعالى بأمراض مزمنة، ولم يعالجوه حتى اطمأنوا إلى أنه ميت لا محالة، فأخرجوه في آخر أيامه ليموت خارج السجن، وقد كان رحمه الله تعالى في آخر حياته ملقى في الفراش، له نفسية كنفسية الأسد في جسم ضعيف كالعجوز، مع أنه كان قبل ذلك قوي الجسم طويل القامة رحمة الله عليه. كما قتلت الشيعة الإمامية في السجن الطبيب الجراح الدكتور علي مظفرياني رحمة الله عليه الذي كان شيعياً ثم أصبح من أهل السنة. كذلك قتل الشيخ عبد الحق الذي تخرج من جامعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في باكستان بتهمة الوهابية. كما قتل الكثير من المشايخ والعلماء من أهل السنة كالشيخ العلامة السلفي ناصر السبحاني رحمه الله تعالى الذي قبل حبل المشنقة قبل قتله مباشرة وقال: "إني أرى هناك ما لا ترونه أنتم" رحمة الله عليه. كما تم إعدام العلامة الشيخ عبد الوهاب صديقي وسجن السيد عبد الباعث. ننتقل إلى الحدث العظيم، وهو اغتيال الملك الصالح والإمام العادل، الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله على يد الشيعة الإمامية، ففي سنة 1218هـ، وفي العشر الأواخر من رجب قتل ذلك الإمام الورع التقي عبد العزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف المعروف في الدرعية، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، فوثب عليه القاتل من الصف الثالث والناس سجود فطعنه في خاصرته أسفل البطن بخنجر معه قد أخفاها وأعدها لذلك، فاضطرب أهل المسجد، وماج بعضهم في بعض، ولم يكن يدرون ما الأمر، فمنهم المنهزم ومنهم الواقف، ولما طعن المجرم الإمام عبد العزيز أهوى على أخيه عبد الله، وهو إلى جانبه وبرك عليه ليطعنه فنهض عليه وتصارعا، وجرح عبد العزيز جرحاً شديداً ثم إن عبد الله صرعه وضربه بالسيف، وتكاثروا عليه الناس وقتلوه، ثم بعد ذلك حمل الإمام إلى قصره، وقد غاب ذهنه، وقرب نزعه لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه فلم يلبث أن توفي بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله، قال العلامة المؤرخ ابن بشر في كتابه "عنوان المجد في تاريخ نجد" ما نصه: "وقيل إن هذا الدرويش الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث" انتهى كلامه رحمه الله تعالى، وقال الأمير سعود بن هذلول في كتابه "تاريخ ملوك آل سعود" عن القاتل ما نصه: "قتله رجل رافضي اسمه عثمان من أهل النجف في العراق، جاء إلى الدرعية متنكراً، وغدر بهذا الإمام" انتهى كلامه رحمه الله. ننتقل الى الحدث الاكبر والعظيم اللذي يخص جميع السعوديين السنه ـ وهي محاولة اغتيال الإمام الصالح الملك عبد العزيز آل سعود على يد شيعة اليمن، حيث حاول شيعة اليمن اغتيال ذلك الإمام العادل الذي وحد جزيرة العرب على كلمة التوحيد، وهو الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى، ولكن الله خيب آمال أولئك المبتدعة الضلال، ففي يوم الجمعة عشر ذي الحجة، الساعة الواحدة صباحاً من يوم النحر عام 1353هـ، شرع الملك عبد العزيز، وحضرة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سعود ورجال الحاشية والحرس ومعهم ثلة من رجال الشرطة، يطوفون بالبيت الحرام طواف الإفاضة، وبعد انتهاء الشوط الرابع، واستلام الحجر الأسود تقدم الملك سائراً في شوطه الخامس وولي عهده وحاشيته يسيرون خلفه، إذا برجل يخرج فجأة من حجر إسماعيل، شاهراً خنجراً قد انتضاها في يده، وهو يصيح بصوت غير مفهوم، متقدماً من الملك عبد العزيز يريد طعنه فاعترضه أحد جنود الشرطة وهو يدعى أحمد بن موسى العسيري، فطعنه ذلك الرجل فأرداه قتيلاً، فأمسك به آخر يسمى مجدوع بن شباب فطعنه أيضاً، فعاجل المجرم عبدٌ من عبيد الملك يدعى عبد الله البرقاوي بطلق ناري من سلاحه فأرداه قتيلاً قبل أن يتمكن من الوصول إلى الملك عبد العزيز، وفي هذه اللحظة شوهد مجرم ثان رفيقاً للمجرم الأول يجري من خلف الملك يريد القضاء على ولي العهد الأمير سعود، خارجاً من حجر إسماعيل من جهة الركن اليماني للبيت الشريف، شاهراً خنجراً أيضاً، فعاجله عبد من عبيد ولي العهد يدعى خير الله بطلق ناري من سلاحه فقتله، وحينما رأى المجرم الثالث ما حل بأصحابه وكان قد خرج فيما يظهر من حجر إسماعيل مع المجرم الثاني هرب مسرعاً يريد الفرار فأطلق عليه جنود الشرطة رصاص بنادقهم، فخرّ صريعاً وظل على قيد الحياة مدة ساعة واحدة، تمكن المحققون في أثنائها من معرفة اسمه بقوله: "أنا علي" فنجى الله عز وجل الملك الصالح عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى من خبث وإجرام أولئك المبتدعة. ننتقل ـ أحبتي في الله ـ إلى مجزرة بغداد، وقتل الخليفة العباسي المستعصم على يد وزيره الشيعي ابن العلقمي لعنه الله، ففي عام 656هـ كاتب الوزير الشيعي ابن العلقمي ملك التتار هُولاكُو سرًّا وقال له: إن جئتَ إلى بغداد سلمتُها لك، فرد عليه هولاكو قائلاً: إن عساكر بغداد كثيرة، فإن كنت صادقاً فيما قلته، وداخلاً في طاعتنا، فرق عساكر بغداد ونحن نحضر، وعندها أشار الوزير الشيعي على الخليفة العباسي المستعصم بتسريح أكبر عدد من الجند والعساكر المرابطين في عاصمة الخلافة بغداد، بحجة تخفيف الأعباء المالية الثقيلة في ميزانية الدولة العباسية، عندها وافق الخليفة على ذلك، فخرج هذا الوزير الشيعي على الفور ومحا اسم خمسة عشر ألف من عساكر بغداد، ثم نفاهم من بغداد ومنعهم من الإقامة بها، ثم بعد شهر فعل مثل فعلته الأولى ومحا اسم عشرين ألفاً من ديوان الجند، واستمر هذا الوزير الخبيث الشيعي يجتهد في صرف جيوش أهل السنة وإسقاط أسمائهم من ديوان الجند، حتى أصبح عدد المسجلين في ديوان الجند عشرة آلاف، بعد أن كانوا في آخر أيام الخليفة المستنصر أكثر من مائة ألف مقاتل من أهل السنة، وعندما توجه القائد التتري هولاكو إلى بغداد، من جهة البر الشرقي، وأحاط ببغداد، أشار الوزير الشيعي على الخليفة العباسي بمصالحتهم، وقال له: ـ أي: قال الشيعي لهذا الخليفة ـ أخرج أنا إليهم من أجل الصلح، فخرج هذا الخبيث، وتوثق لنفسه ولشيعته، ثم رجع إلى الخليفة قائلاً: إن السلطان ـ يا مولانا ـ أمير المؤمنين، يريد أن يزوج بنته بابنك الأمير أبي بكر ويبقيك في منصب الخلافة، فخرج إليه الخليفة العباسي المستعصم المغرر به ومعه سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والأمراء ورجال الدولة وأعيان العاصمة الإسلامية من أهل السنة، فلما اقتربوا من مكان إقامة السفاح هولاكو قُبض عليهم جميعاً إلا سبعة عشر نفساً، فدخل الخليفة العباسي بهؤلاء إلى هولاكو، وأنزل الباقون من مراكبهم، ونهبت ثم قتلوا عن آخرهم، ثم أحضر أبناء الخليفة، فضربت أعناقهم أمام الجميع، أما الخليفة العباسي فقيل: إنه طلبه ليلاً ثم أمر به ليقتل فقال خواص هولاكو ومستشاريه: إن هذا إن سكب دمه أظلمت الدنيا فإنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندها خاف هولاكو وهاب أن يقتله، فقام الخبيث الشيعي نصير الدين الطوسي وقال: يقتل ولا يسكب دمه، قالوا: كيف؟ قال: ضعوه في بساط، وارفسوه حتى يموت فلا يسكب دمه ففعلوا، وقيل: بل خنقوه وقيل بل أحرق رحمه الله تعالى. ثم بعد ذلك اجتاح التتار عاصمة الخلافة الإسلامية بغداد بمساعدة الرافضيين الخبيثين ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي، ودخلوا دار الخلافة، ونهبوا كثيراً من الذهب والحلي والمصاغي والجواهر والأشياء الثمينة، ثم مالوا على أهل السنة في بغداد، فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان، حتى دخل كثير من المسلمين في الآبار وأماكن الحشوش والوسخ، فكان الناس يجتمعون في الدار ويغلقون عليهم الأبواب، فيأتي التتار برئاسة الشيعي الخبيث ابن العلقمي فيفتحونه، إما بالكسر وإما بالنار ثم يدخلون عليهم ويقتلونهم، حتى جرت الميازيب من كثرة الدماء، وبلغ عدد الذين قتلوا في بغداد مليوناً وثمانمائة ألف مسلم موحد من أهل السنة، على يد الشيعي الخبيث نصير الدين الطوسي الذي قال عنه الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص128) ما نصه: "ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله، ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام" انتهى كلامه عدو الله. ننتقل ـ إخواني في الله ـ إلى مجزرة المخيمات الفلسطينية على يد حزب أمل الشيعي: وحزب أمل ـ إخواني في الله ـ هي حركة شيعية لبنانية مسلحة، ذات عقيدة إمامية اثنا عشرية، أسسها موسى الصدر في لبنان عام 1975م للدفاع عن مصالح الشيعة، وأطلق عليها بعد ذلك اسم أفواج المقاومة اللبنانية. أما عن المجزرة التي ارتكبتها هذه المنظمة الشيعية الاثنا عشرية: ففي يوم الأحد 19/5/1485م الساعة التاسعة مساءً كانت دورية مسلحة شيعية تابعة لحزب أمل تجوب مخيم صبرا الفلسطيني، حيث توقفت الدورية قرب فتى يحمل مسدساً حربياً، وهي ظاهرة مألوفة في لبنان في ذلك الوقت، فحاولت الدورية اعتقال الفتى لكنهم فشلوا، وأفلت الفتى من أيديهم، وانطلق يعدو هارباً، وكانت هذه الحادثة بداية حرب دامية لم تنته إلا بعد شهر كامل، وفي اليوم التالي اقتحمت مليشيات أمل الشيعية مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطيني، وقامت باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة وساقوهم مرفوعي الأيدي إلى مكتب أمل في أرض جليل، كما منعت القوات الشيعية الهلال الأحمر وسيارات الأجهزة الطبية من دخول المخيمات الفلسطينية، كما قطعت القوات الشيعية لحزب أمل إمدادات المياه والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية، وأفاد بعض شهود العيان أن الحرائق شبت في مستشفى غزة، وفي الساعة السابعة من نفس اليوم تعرض مخيم برج البراجنة الفلسطيني لقصف عنيف بقذائف الهاون من عدة جهات عندما أصدر الشيعي الخبيث نبيه بري أوامره لقيادة اللواء السادس في الجيش اللبناني بمشاركة قوات حزب أمل، في ذبح مسلمين السنة في لبنان، ومن الجدير بالذكر ـ إخواني في الله ـ أن جميع أفراد اللواء اللبناني السادس كلهم من طائفة الشيعة الحاقدة على أهل السنة، حيث خاض هذا اللواء معارك في منتهى الشراسة ضد المسلمين العزل من أهل السنة، في بيروت الغربية. وفي يوم الثلاثاء 21/5/1985م وفي تمام الساعة السابعة صباحاً وجه اللواء السادس الشيعي اللبناني نداءات بواسطة مكبرات الصوت، إلى سكان المخيمات الفلسطينية السنة تطالبهم بإخلاء هذه المخيمات وعندها سارعت العائلات على الفور بالفرار من منازلها واللجوء إلى المدارس والمساجد والأحياء الآمنة، وبعد نصف ساعة تماماً أي: في تمام الساعة السابعة والنصف، بدأ القصف الشيعي المركَّز من قبل حزب أمل حتى إن بعض التقارير قالت: إن طفلاً من المصابين يموت كل خمس دقائق، حيث بلغ عدد القتلى في هذين اليومين الاثنين والثلاثاء إلى مائة قتيل وخمسمائة جريح من أهل السنة، سكان المخيمات الفلسطينية، حيث حصد حزب أمل الشيعي الرجال والنساء والأطفال، ولم يتوقفوا عند هذا الحد، بل امتدت أيديهم القذرة لتطول المستشفيات ودار العجزة لأهل السنة، ومن الفظائع التي ارتكبتها قوات أمل الشيعية الاثنا عشرية بحق الفلسطينيين الآمنين في المخيمات ما ذكرته صحيفة ريبو بليكة الإيطالية من أن فلسطينيا من المعاقين لم يكن يستطيع السير منذ سنوات رفع يديه مستغيثاً في مخيم شاتيلا أمام عناصر أمل الشيعية طالباً منهم الرحمة، فكان الرد عليه عدة طلقات غادرة استقرت في جسده البريء. كما ذكر مراسل صحيفة الساندي تليغراف في بيروت أن عدداً من الفلسطينيين قتلوا في مستشفيات بيروت، وأن مجموعة من الجثث الفلسطينية قد ذبح أصحابها من أعناقهم كما تذبح الشياه، وكشف ناطق فلسطيني النقاب عن قيام قوات أمل الشيعية بنسف أحد الملاجئ في يوم 26/5/1985م والذي كان يتواجد فيه المئات من الشيوخ والأطفال والنساء في عملية دنيئة بربرية، وذكرت شاهدة عيان أنها رأت أحد أفراد مليشيا قوات أمل الشيعية يذبح بحربة بندقيته ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة لأنها احتجت على قتل جريح أمامها، كما ذكرت بعض وكالات الأنباء بأن قوات أمل الشيعية قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا، وعلى مرأى من أهالي المخيم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ننتقل ـ أحبتي في الله ـ الى مظاهرات الشيعه في عام 1407 في اطهر بقاع االارض مكه المكرمه وقد نوفي حوالي 85 شخص من رجال الشرطه والمدنين السعوديين وحوالي 200 من الحجاج ، رأيتهم وهم يضربون ويلاحقون العساكر ، وتراهم وهم يحرقون دبابات الحكومة وترى اعتداءاتهم على حجيج بيت الله وعلى الناس هناك ، فحسبنا الله ونعم الوكيل |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 04-28-2007, 01:55 AM | رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ---------------------------- كما اريد ان اريكم صور لهذه المظاهرات .... مع العلم انني حاولت انزال مقطع الفيديو ... سأحاول انزاله بالايام الجايه .. ويمكنكم البحث في قوقل وان شالله نحصلون عليه الشيعة مجرمين منذ فجر التاريخ لقبهم قتله اهل البيت وخاذلوهم أشباه الرجال وما هم برجال كما وصفهم رضي الله عنه و سرطان الامه سبب سقوط بغداد وسرقه الحجر الاسود وجرائهم واعتدائهم على بيت الله الحرام كون ان مكه لا قيمه لهم عندهم امام كر بلاء هالهم ان يحج المسلمون الى بيت الله الحرام بينما هم يحجون لقم وغيرها وخمينيهم الفاجر اباح لهم دماء المسلمين وشجعهم على ذلك عاقبه الله بما يستحق هذا ديدنهم سفاحين فولاء الشيعه لايران لا للاسلام او حتى لبلدانهم اللهم ارنا في الرافضة عجائب قدرتك اللهم ارنا فيهم يوما اسودا كيوم عاد وثمود اضغط هنا اذا تبي تشوف المسيره الشيعيه في مكه http://www.khomainy .com/files/ makka.ram وهنا مقطع خيـر برهان اكيد على ان الشيعه حااقدون شيخ الشيعة الهارب من الكويت ( ياسر الحبيب ) يطالب بهدم مساجد أهل السنة لأنها مساجد كفر !!! http://www.fnoor. com/media/ fn475.ram نعم هذه حقيقتهم فلا تبدلو التاريخ وهنا بعض الموقع التي اتمنى ان تفيدكم موقع الخميني http://www.khomainy .com/ شبكه انصار السنه http://www.ansar. org/ موقع فيصل نور http://www.fnoor. com/ موقع الفرقان http://frqan. com/index. php شبكة ومنديات الدفاع عن السنه http://www.d- sunnah.net/ مواقع الشيعة المهتدون للاسلام ..لمذهب اهل السنة والجماعه موقع مهتدون http://www.wylsh. com/ صحوة الشيعه http://www.newshia. com/ اخووكم / تركـي ابن طيبة الطيبة ـ" سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "ـ |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 04-28-2007, 04:33 AM | رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
| مدير عام | جزاكى الله خيرا أمنا وبارك فيك وهذا هو الرابط على موقعنا شاهدوه مباشرة أوحملوه من هنا أو علقوا عليه وهذا الموديول أول من تعريب ورشة تصميم وتطوير المواقع والمنتديات موقع الصحوة الإلكترونية فهنيئا لنا به ويمكنكم إضافة الفيديو بأنفسكم من الآن |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 05-01-2007, 08:21 PM | رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| رجم فتاة مسلمة بالاحذيه حتى الموت فى العراق
رجم فتاة مسلمة بالاحذيه حتى الموت فى العراق قال تعالى: " قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ(4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ(5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ(6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ(7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ " عبدة الشيطان ( اليزيدية ) قاموا برجم هذه الفتاة التي اعتنقت الدين الاسلامي الحنيف قبل فترة من الزمن .. وتخلت عن ديانة عبدة الشيطان ( نسال الله تعالى ان ينتقم منهم ) أينكم ياجند الله أضغطوا على أي رابط من الروابط التالية لتروا الفيديو / http://www25. rapidupload. com/d.php? f...filepath= 24387 http://www.zshare. net/download/ iraqaya-rm. html http://www.fileflye r.com/view/ 1gteYAN http://ia340931. us.archive. org/3/items/ dtgsrxd/pt. rm http://up.9q9q. net/up/index. php?f=IhFbFABcb روابط خاصة بهذه الفئة الفرقة الضالة http://www.islamweb .net/ver2/ Fatwa/ShowFat. ..;Option= FatwaId http://saaid. net/feraq/ mthahb/32. htm http://www.islamway .com/?iw_ s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=18950 http://www.fnoor. com/fn1725. htm |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 05-12-2007, 03:47 PM | رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم * اللهم صلى على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ملف تاريخ الشيعة الرافضة / SPAN> نشأتهم : - نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي من يهود اليمن اسمه ( عبدا لله بن سبأ ) ادّعى الإسلام وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها . قال القمي في كتابه ( المقالات والفرق ) : يقر بوجوده و يعتبره أول من قال بفرض إمامة علي و رجعته وأظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و سائر الصحابة ، كما قال به النوبختي في كتابه ( فرق الشيعة ). وكما قال به الكشي في كتابه المعروف ( رجال الكشي ) . والاعتراف سيد الأدلة ، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة. سبب تسميتهم بالشيعة الاثنا عشرية :- نسبة الى الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم يتسلسلون عى النحو التالي :- 1 - علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي يلقبونه بالمرتضى - رابع الخلفاء الراشدين، و صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلة حينما أقدم الخارجي عبدالرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17رمضان سنة40هـ . - 2 الحسن بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالمجتبي . - 3 الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد. 4 - علي زين العابدين بن الحسين (80-122هـ ) ويلقبونه بالسَّجَّا د . - 5 محمد الباقر بن علي زين العابدين ( ت 114 هـ ) ويلقبونه بالباقر. - 6 جعفر الصادق بن محمد الباقر ( ت 148هـ ) ويلقبونه بالصادق . - 7 موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( ت 183هـ ) ويلقبونه بالكاظم . 8 - علي الرضا بن موسى الكاظم ( ت 203 هـ ) ويلقبونه بالرضي. - 9 محمد الجواد بن علي الرضا ( 195-226هـ ) ويلقبونه بالتقي . - 10 علي الهادي بن محمد الجواد ( 212-254هـ ) ويلقبونه بالنقي . - 11الحسن العسكري بن علي الهادي ( 232-260هـ ) ويلقبونه بالزكي . 12 - محمد المهدي بن الحسن العسكري ( لا يعلم متى ولد - ويقولون انه لم يمت ولكن انه غاب في السرداب ) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر ونحن اهل السنة نلقبة بالمهدي الخرافه . - يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بسُرَّ مَنْ رَأى ولم يعد ، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات ، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاَ وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ). سبب تسميتهم بالرافضة : - الرفض في اللغة هـو : الترك ، يقال رفضت الشيء : أي تركته. والرافضة في الاصطلاح : هي إحدى الفرق المنتسبة للتشيع لآل البيت ، مع البراءة من أبي بكر وعمر، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم ، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم . قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- : ( والرافضة : هم الذين يتبرؤن من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ) وقال عبدالله بن أحمد - رحمهما الله تعالى - : سألت أبي من الرافضة ؟ فقال : الذين يشتمون - أو يسبون - أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما . - وقال الإمام أبوالقاسم التيمي الملقب ( بقوام السنة ) في تعريفهم : « وهم الذين يشتمون - - أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - ورضي عن محبهمـــــا . وقد انفردت الرافضة من بين الفرق المنتسبة للإسلا |