![]() |
| |||||||
| الرئيسية | مكتبة البرامج | دليل المواقع | مكتبة الفيديو | مكتبة الألعاب | مكتبة الفلاش | مكتبة الأناشيد | مركز التحميل | البث المباشر |
![]() | التسجيل | أعلى المشاركين | البومات صور الأعضاء | المدونات | تعليمات | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | ![]() |
| منتدى الزهد والرقائق هنا نجمع ما نعالج به القلوب المريضة |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| 12-20-2007, 11:45 PM | رقم المشاركة : [21 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| ![]() ![]() احذركم ذنوب الخلوات ....فإنها المهلكات جميل أن ترى ذلك الشاب وقد بدت عليه أمارات الخير والصلاح ، والعز والفلاح ، أطلق لحيته ، ورفع ثوبه فوق كعبه ، وتمسك بسنة حبيبه صلى الله عليه وسلم فيما يرى الناس ، فعُرف بينهم بجميل أدبه ، وحُسن سمتِه ...اختار من الجلساء أحسنَهم ، وغشى مجالس أفضلِهم ...إلخ ، ولكن الأجمل من هذا كله أن يكون باطنه أجمل من ظاهره ، وخلواته أصدق مع الله تعالى من علانيته .... أقول هذا لأن هناك من الشباب من هاتفني والعَبَرات منه تسابق العبارات ،قد تكدر خاطره ، وضاق صدره ، يشكو ذنوباً اقترفها ، ومعاص قد ألفها إذا غابت عنه أعين البشر ، قنواتٌ فضائية سلبت منهم الألباب ، ومواقعُ إباحيّة كانت عن طاعة الله أعظم حجاب ، ومشافهاتٌ إلكترونية اختبأوا معها خلف أسماء مستعارة ، فاجترأوا على المحرمات ، وتعدوا على الخصوصيات ، ولربما اعتدوا على محارم الآخرين وأعراضهم. أخي الشاب : إياك إياك أن يكون الله تعالى أهون الناظرين إليك ، تخالف أوامره ، وتستجيب للشيطان وداعيه ، يقول سحنون رحمه الله: " إياك أن تكون عدوا لإبليس في العلانية صديقا له في السر"... إن هذا الذنوب التي تكون في الخلوات من أعظم المهلكات ، ومحرقةٌ للحسنات ، جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :"لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً، " قال ثوبان : يا رسول الله صِفهم لنا ،جَلِّهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم ، قال :" أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها !! "، أترضى لنفسك يارعاك الله أن تكون واحداً من هؤلاء المحرومين الذين كان حظهم من أعمالهم التعب والمشقة ، والآخرون في فضائل الله يتقلبون ، ومن عظيم ما أعده ينهلون (إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ،وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (إذا أغلقت دونك الباب وأستدلت على نافذتك الستار وغابتك عنك أعين البشر ، فتذكر مَنْ لا تخفى عليه خافية ، تذكر من يرى ويسمع دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ، جل شأنه وتقدس سلطانه ، أخشى بارك الله فيك أن تَزِلَّ بك القدم بعد ثوبتها ، وأن تنحرف عن الطريق بعد أن ذقت حلاوته ، واشرأب قلبك بلذته ، يقول ابن القيم رحمه الله تعالى"أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات، وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات"، فهل يفرط موفق بصيد اقتنصه ، وكنز نادر حَصَّله ؟ احذر سلمك الله ، فقد تكون تلك الهفوات المخفية سبباً لتعلق القلب بها حتى لا يقوى على مفارقتها فيختم له بها فيندم ولات ساعة مندم يقول ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله : "خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس" . فالله الله بإصلاح الخلوات ، والصدق مع رب البريات ، لنجد بذلك اللذة في المناجاة ، والإجابة للدعوات . محبكم : د/ زيد بن عبد الله ال قرون منقول من موقع صيد الفوائد ____________ ______ الهي وان عظمت ذنوبي كثرة **** فعفوك يااله الكون اعظــــم ان كان لا يرجوك الا محسـن **** فبمن يلوذ ويستجير المجرم مالي اليك وسيله الا الرجي **** وجميل عفوك ثم اني مسلم ![]() ![]() |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 01-14-2008, 12:13 AM | رقم المشاركة : [22 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| ![]() واذا ابتليتم فاستترو يعني الي يغلط بالسر احسن من الي طالع يغلط على التلفزيون لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل ثم يبيت يستره الله عز وجل فيصبح يقول يا فلان فعلت البارحة كذا وكذا فيصبح وقد ستره الله عز وجل فيكشف ستر الله عليه " ، فهذه الفئة من المجتمع فئة مريضة انعكست لديها المفاهيم والقيم الدينيه فأصبحت تتفاخر بالذنب وتتباهى به فهي بهذا الامر وصلت الى اشد أنواع الذنوب والمعاصي بالتفاخر والتباهي به عندما تفعل معصية أياً كانت هذه المعصية صغيرة أو كبيرة - فما الداعي إلى أن تتحدث مع الناس عن فعلك للمعصية ؟ فعل المعصية ذنب، والحديث مع الناس ذنب آخر ومعصية أخرى ، لأنه تسهيل للمعصية ودعوة غير مباشرة لها ، ثم لو لم يكن كذلك فإن هذا الحديث وسيلة لقطع الطريق على نفسك أن تتوب فإن الناس قد عرفوا عنك ما عصيت ، فإذا ابتلاك الله عز وجل ووقعت في معصية فلماذا لا تستتر بستر الله عز وجل وتكون من أهل العافية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" كل أمتي معافى إلا المجاهرون". |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 02-05-2008, 12:11 AM | رقم المشاركة : [25 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. أخوتى وأخواتى فى الله أقرأوا وأعتبروا قبل إن يآتى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من آتى الله بقلبا سليما السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه رسالة ------------------------ مما يلفت الانتباه ويدهش البال ما نسمعه من مواقف يطلب فيها عون الله ومشيئته وهو منها براء سبحانه، كأن تسمع مقابلة مع أحد الفنانين أو إحدى الفنانات المفسدين والمفسدات تتكلم وتختم كلامها بالحمدلله وإن شاء الله، وآخر بقوله ربنا يوفقني!!! ومن المواقف المحزنة أن ترى شباب الأمة بدلاً من أن يحملوا همها ورفعها من رقدتها يتهافتون على دور السينما وحفلات الموسيقى وأماكن المجون وكانه الإصرار على المعصية ولسان حالهم يقول نعصيك ولا نبالي يا من تتعامل بالربا ولازلت مصرّا ........ يا من تشاهد القنوات الساقطة .......... يا من تغرر بالفتيات الغافلات........ يا من تقذف المحصنات الغافلات .... يا من تغتاب وتنهش الأعراض ...... يا من تتبرجين وتجاهرين بمعصية رب السموات .... يا من ألهته المسكرات والمفسدات ..... يا من عق والديه وقطع مع الأرحام الصلات ...... أليس ذلك لسان حالكم إن لم تقرروا التوبة والإنابة إلى الله . ألا تعلم أنك لاقيه لا محالة؟ نعم ستلاقيه لا مفر. {إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ} [القيامة: 12] {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} [العلق: 8] فهل استعددت للإجابة أم أنها صعبة معقدة مريرة؟ كلا وربي إنها ليسيرة لمن طلبها من الحي القيوم فتاب وأناب وسكب العبرات وأقام الصلوات ورجع بصدق إلى رب البريات. {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135] وروى البخاري بإسناده عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«الله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلت عنه وعليها طعامه وشرابه فاضطجع في ظلها قد أيِِس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال: من شدة الفرح، اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح» فقط أعطِ ذهنك دقيقتين من التفكر والتأمل خاصة قبل أن تنام واستشعر أننا مسؤولون وبين يدي ربنا واقفون، تخيل وارسم في ذهنك ماذا يعني ذلك، كيف لنا أن نطيق وماذا أنت فاعل، وما هي إجابتك في ذلك الحين وكيف ستكون؟ ستهرب؟ لا... لا مفر. ستكذب؟ لا... فستنطق الجوارح والأطراف. ستقاوم؟ تقاوم من!!! أنت ضعيف مسكين ذليل قد قيدتك الآثام والذنوب والمعاصي. {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ} [الانشقاق: 6] {وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19] لكــــن المخرج موجود طالما أن روحك مازالت بين جنباتك. نعم موجود بل الباب مفتوح على مصراعيه وغرغرتك إغلاقه. {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ{54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر: 53-58] وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها» رواه مسلم في التوبة (2759)، وأحمد في المسند (19529)، في حديث أنس أهم الأسباب التي يغفر الله عز وجل بها الذنوب ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الله تعالى: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئـًا لأتيتك بقرابها مغفرة». رواه الترمذي، وقال: حديث حسن. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية". قم فاغتسل وتوضأ وصل ركعتين توبة وإنابة إلى الله سبحانه وكن صادقا فيهما وعاهده واطلب منه سبحانه ألا يعيدك إلى ما كنت عليه. قال الإمام الشافعي رحمه الله عند موته: ولما قسى قلبي وضاقــت مذاهبـي *** جعلت الرجاء مني لعفوك سلمـا تعـاظمنـي ذنبــــي فلمـــــــا قرنتـــــه *** بعفـوك ربـي كــــان عفوك أعظم فيا غافلاً تتمادى! غدًا عليك ينادى. قصة حياتك تنقضي بموتك فلا يذهب معك أحد. {قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ} [سبأ: 30] قال تعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ} [النساء: 18] ذكر الشيخ محمد حسان (في شريط سكرة الموت في سلسلة أحداث النهاية) قصة موت أحدهم ممن هم في زماننا هذا فيقول: "كان في مسجدنا شاب معنا فتغيب عنا يوماً ما فسألنا عنه فقيل لنا أن والده قد توفي. فقابلته وسألته عن قصة موت والده لأذكر بها الناس فقال إنها عجيبة، لقد كان والدي قوي فتي، لم يصب بمرضٍ قط، وفي يوم وفاته وبعد تناول طعامه أخذ يشعر بألم في معدته، فذهب إلى دورة المياه ونحن نسمع صراخه وتقيؤه ثم سكت فجأة ففتحنا عليه الباب فوجدنا رأسه في المرحاض وقد فاضت روحه. يا اللــــه! إنما الأعمال بالخواتيم... فسألته: بالله عليك ماذا كان والدك يفعل في حياته؟ قال: لم يصل لله أبدا. فقلت: لا. اذهب واسأل والدتك ما أمره. فذهب وقال: قالت لي والدتي يا بني لقد كان أبوك يتعامل بالربا فيقرض الألف ويقبضها ألفا وخمسمائة. فيا الله أكل الحرام في حياته فانظروا ماذا أكل عند موته...!! فالخاتمة ميراث الأعمال، والقصص كثيرة لا مجال لحصرها، ومن تلكم القصص روى مسؤول في مغسلة الموتى في المنطقة الشرقية في السعودية عن فتى غسلوه وعمره ثلاثة عشرة سنة ورأوا العجب مما يبشّر بحسن الخاتمة. فسألت أحد الموجودين: ءأنت أباه؟ فقال: لا أنا إمام مسجدهم، وهذا الفتى من جماعة المسجد، وإن كان للمسجد أربعة أعمدة فهو خامسهم، كثير الصمت والذكر لله، قليل الكلام. حلم به والده ورأت والدته الرؤيا نفسها متواترة، وقد كان فيها أنه في حديقة خضراء يعلو رأسه تاج، فقالوا له: ما فعل بك ربك؟ قال: رضي عني وعن والدي ووالدتي وجدتي... يا الله! شتان بين هذا وذاك. فعودة إلى ذي بدء، فإن كنت لابدّ مذنبا فلا تجعل سيئتك تتخطاك إلى غيرك فتصبح سيئة جارية تموت أنت وهي تجري وترفع لك ميزان السيئات. فوالله إن هذا لهو الخسران المبين. أخي الحبيب.. إن هذه الخطايا ما سلمنا منها فنحن المذنبون أبناء المذنبين.. ولكن الخطر أن نسمح للشيطان أن يستثمر ذنوبنا ويرابي في خطيئتنا. أتدري كيف ذلك؟ كمثل المغني الذي مات ولم يتب ولازالت شرائطه وحفلاته تباع وتتداول في الأسواق فتفسد هذا وذاك. كم هو مسكين خلّ وأخلّ وعاقبته إن لم يرحمه الله خسران مبين. {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99-100] فيا أيها المسلم الموحد: عد إلى فطرتك السليمة السوية وتب إلى بارئ السموات والأراضين توبة نصوحًا تنفعك يوم الدين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. أخي المسلم: قد أفلح عبد حاسب نفسه اليوم قبل أن يحاسب... وألزمها المحجة قبل الندامة.. فلنستعد ليوم الرحيل.. ولتستكثر من زاد الآخرة.. وإياك والغفلة والتسويف، فيهما أهلك إبليس الخلائق.. وأوردهم النيرانَ! قدم لنفسـك توبــة مرجــــوة *** قبـل الممـات وقبـل حبس الألسن بادر بها غلق النفوس فإنهــا *** ذخـــــر وغنـم للمنيــب المحسـن والظن في جميع المسلمين والمسلمات أنهم ممن يبالون لغضب الله ورضاه ويحملون هم الذنب ويبغون عفو ربهم وضاه فاللهم اهد المسلمين والمسلمات وسدد خطاهم وأعذهم من شرور أنفسهم وألهمهم الرشد والهدى والتقى والعفاف وفعل الطاعات والبعد عن المنكرات. والسلام على النبي الأمين محمد بن عبدالله الرسول الكريم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 02-07-2008, 10:23 PM | رقم المشاركة : [26 (permalink)] |
| عضو نشيط
| قال:009:{أحب لأخيك ما تحب لنفسك} إستشعرت عبراتك و همك لحال ثروة أمتنا و صناع نهضتنا و كلنا يقهرنا هذا الحب المغشوش و الصداقةالوهمية و السعادة الزائفة لأن كل هذه المظاهر تورث الهم و الحزن و تبدل الراحة تعبا و أرقا حتى الغرب فتياتهم تتمنى الواحدة منهن أن تجد شابا صادقا لا يتركها و يرعاها فما بالك بنا نحن المسلمون عندما ضيعنا خشية الله من قلوبنا و حبه من نفوسنا ضاعت حياتنا و أورثنا هما و عذابا فأستحلفكم الله أفيقوا فهذه الفواحش كانت سببا لهلاك أمم و أفضع منها أهلكت قوم لوط لتكن قدوتكن بنات النبي شعيب و مريم أم المسيح و أسماء و فاطمة و بنات المؤمنين و ليكن لشبابنا خير الأنام ونبي العفة يوسف عليه السلام و النبي موسى كليم الله فلتقرؤوا و تتفكروا في سيرهم ما اصطفاهم الله و ميزهم إلا لغيرتهم و عفتهم و أن الله كان أعظم من نظروا له فخشوا غضبه و عقابه و لا حول و لا قوة إلا بالله |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 02-19-2008, 07:15 PM | رقم المشاركة : [28 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| ![]() الشباب هم أمل الأمة بصراحة مع الشباب: المقصد: كيف نسلك سبيل النجاة؟ كيف نتعاون على البر والتقوى؟ كيف نتعاون على أن ننجو بأنفسنا وأهلينا من عذاب الله؟ بصراحة مع الشباب: الشباب -بارك الله فيهم- هم بناة الحضارة، وعلى أكتاف الشباب يتغير الواقع، وبأيدي الشباب تستعيد الأمة مكانتها، وتستعيد الأمة العزة المفقودة والعزة المسلوبة؛ لكن أي نوع من الشباب هو الذي سيغير الواقع؟...... خروج من طريق الضياع قلت له: كيف أنت مع الصلاة؟ قال: أنا لا أصلي يا شيخ! قلت له: وكيف تحيا إذاً وأنت لا تصلي؟! ولا تعرف أوامر الله ولا تأتمر بأوامر الله؟! قال: كأن الله قد ساقك إليَّ الليلة، أنا أحتاجك يا شيخ! أنا أريد أن أصرح لك بما يدور في داخلي. الذي يدور في داخله هو آثار الذنوب والمعاصي، آثار البعد عن الله جل في علاه، آثار الإدبار عن صراط الله المستقيم، كيف يتغير الواقع وهو لا يعرف أبسط أمور الدين، وهي الاستقامة على صلاته. قلت: أنا أنزل في الرياض في مهمة وأرجع على طائرة الحادية عشرة والنصف. قال: هي موعد رجوع طائرتي أيضاً، أنا أسافر إلى بيروت ثم أرجع وأقلع على طائرة الحادية عشرة والنصف؛ قال: أرجوك أنا أريدك يا شيخ! فقد مللت هذا الطريق وهذه الحياة. قلت: استقم في صفوف المصلين والزم المسجد واركع واسجد لله حتى يتغير الحال، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. افترقنا في صالة المطار على أن نلتقي في الساعة الحادية عشرة والنصف حتى نرجع إلى الدمام، ولظروف تأخرت في المجيء إلى المطار حتى كادت الرحلة تفوتني، حتى قال لي الشباب في الرياض: امكث يا شيخ! امكث هذه الليلة وارجع غداً صباحاً، قلت: لا أنا على موعد في المطار، أنا على موعد مع ذلك الشاب الذي واعدته على أن نلتقي مهما كانت الظروف، فقد ودعني في المطار بعين باكية ولا زلت أذكر ذلك الوجه وهو يفترق ويبتعد عني وهو يقول لي: أرجوك يا شيخ! أنا أحتاجك، فما أردت أن أتخلف عن موعده. انتقلت من منطقة بالرياض في الساعة الحادية عشرة والطائرة تقلع في الساعة الحادية عشرة والنصف، لما وصلت إلى المطار الساعة الحادية عشرة والنصف وجدت أن الركاب كلهم قد ركبوا إلا صاحبي كان ينتظر عند البوابة، فلما رآني بكى وأخذ يقول: والله يا شيخ ما كنت لأركب الطائرة حتى تأتي أنت، ثم ركبنا، وبين السماء والأرض باح واعترف، بين السماء والأرض أعلنها توبة لله رب العالمين، قال لي فيما قال في الحديث الذي دار بيني وبينه: أبشرك يا شيخ لقد صليت ولأول مرة أصلي منذ سنوات، والله لأول مرة بين السماء والأرض أحس أني قريب من الله، لأول مرة أحس بالراحة والطمأنينة في داخلي. أقول: أحبتي! الإنسان في ضياع حتى يتعرف على الله جل في علاه قال سبحانه: [وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ] [الذاريات:56]. من معانيها: ما خلقتهم إلا ليتعرفوا علي. وكيف يكون التعرف على الله إلا بالركوع والسجود والخضوع لأوامره والانتهاء عن نواهيه، أنت عبد للسيد الذي خلقك وأعطاك وأمدك بكل شيء، لا بد أن تحقق العبودية حتى يحقق الله لك ما وعد، لا بد أن تسير على النهج الذي خلقك الله من أجله.. ظل يبكي بين السماء والأرض ويدلي باعترافات: تركتني زوجتي، تركني المقربون، تركني أناس كثيرون، والسبب: الذنوب والمعاصي، كنت أظن أن السفر والترحال سيجلب لي سعادة كنت أظن أن السفر هنا وهناك ومعاشرة هؤلاء وهؤلاء ستجلب لي سعادة، قال: والله ما استشعرت السعادة إلا مرة واحدة منذ سنوات مضت، حين انتشلني أولئك الشباب الصالحون وأخذوا يغدون بي ويروحون إلى المسجد، حينها عرفت أنني إنسان، حينها عرفت أن لي قيمة في هذا المجتمع، اجتهدت أكثر من بعض الشباب في تلك الفترة، لكن حين سلكت تلك الوظيفة وبدأت أطير من بلد إلى بلد بدأت رحلة الضياع. بصراحة: كثير من الشباب يعيش في ضياع لا يعلم به إلا الله، هو يضحك ويتبسم لكنها ليست بابتسامة خارجة من القلب، ابتسامة وراءها ما يعبر عنها، وأشياء كثيرة يخفيها الشباب خلف ابتساماتهم. قل لأصحاب المعاصي والضياع: ماذا صنعت المعاصي بهم، وهل جلبت لهم سعادة؟ المطلوب مني ومنك بارك الله فيك أن نسير على طريق الاستقامة، أن نعيش عبيداً لله رب العالمين. الشباب والمحافظة على الصلاة أما الثاني فقال لي: أنا أحسن منه يا شيخ! أنا أحسن منه حالاً! قلت: وكيف؟ قال: أنا أصلي من الجمعة إلى الجمعة. قلت: هذا دين جديد وهذا شرع جديد. قال: وماذا أفعل إذاً؟ قلت: هي خمس صلوات بارك الله فيك! قال الثالث: أنا أحسنهم حالاً يا شيخ! قلت: وكيف؟ قال: أنا أصلي في اليوم صلاتين. أيعقل أن هذا هو حال الشباب، منهم من لا يركع ولا يسجد، ومنهم من لا يصلي إلا من الجمعة إلى الجمعة، ومنهم من لا يعرف الله إلا في وقت الشدة، في أوقات الامتحانات والاختبارات يقبل الناس على المساجد، وحين ترفع وتقضي حوائجهم يدبرون عن أوامر الله : [أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ][الأعراف:99]، يعدهم الشيطان ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً. كم خسرنا من شاب وفتاة لا يصلون ولا يعرفون أوامر الله، كم خسرنا من صغار ومن كبار خرجوا من الحياة بلا رصيد من الحسنات، غرتهم الأماني وغرهم بالله الغرور. يقول أحد مغسلي الموتى: جيء لنا بشاب في مقتبل العمر، فلما بدأنا بتغسيله وتكفينه انقلب لونه من البياض الشديد إلى السواد الشديد، خفنا من المنظر الذي رأيناه فخرجنا خائفين فوجدنا رجلاً في الخارج، قلنا: من أنت، ومن الميت؟ قال: الميت ميتنا وأنا أبوه. قلت: ما خبر ميتكم هذا؟ قال: ميتنا هذا لم يك من المصلين، قلنا: نعوذ بالله! خذوا ميتكم أنتم وغسلوه وكفنوه، فحكم الله في هذا ألا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يدعى له ولا يستغفر له ولا يحمل على الرقاب، بل يسحب على وجهه، وتحفر له حفرة في الصحراء ثم يكب فيها على وجهه [وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ] [النحل:33]. أتدري كم من أمر للمحافظة على الصلوات في كتاب الله؟ أكثر من تسعين أمراً، يكفينا أمر واحد حتى نعلم أن القضية قضية خطيرة، وأن القضية يترتب عليها إما جنة وإما نار، وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الصلاة، وحتى يستقيم حاله في دنياه وينظر الله في أموره في آخرته لا بد أن يستقيم صفوف المصلين. أحد الشباب يقول: أنا وصاحب لي نغدو ونروح في أوقات الصلوات والله لا نعرف المساجد ولا نعرف الأوامر، نستهزئ بالمصلين ونستهزئ بأهل الاستقامة وأهل الالتزام، حتى جاء يوم فافترقنا بعد الفجر ولم نصلها، نمت فلما استيقظت قال لي أخي الأكبر: فلان صاحبك قد مات اليوم! ظننت بأن الأمر مزح وليس بالأمر الجد، فقلت: اترك عنك هذا الكلام فقد فارقته هذا الصباح وذهب هو إلى البيت. قال: أقول لك بالحرف الواحد: فلان قد مات! فذهبت إلى بيته أتقصي الخبر، طرقت الباب فخرج إلي أبوه، قلت: أين فلان؟ فقال لي والدمعة على خده: عظم الله أجرك في فلان، قلت: أين هو؟ قال: أين هو؟! لن نصلي عليه ولن ندفنه في مقابر المسلمين، لأنه كان لا يصلي، كم نصحناه وإياك أن تحافظا على أوامر الله! يقول الشاب: حينها علمت أني على خطر، حينها تأكدت أني أسير على طريق غير صحيح، علمت أنه لا بد أن أصحح المسار، فهذا الموت يتخطف الصغار ويتخطف الكبار، منهم من يأخذه في الجو، ومنهم من يأخذه في الأرض، ومنهم من يأخذهم على ضفاف البحار؛ فكيف يكون حالي إذا جاءني المنادي يقول: يا فلان بن فلان، قد انقضى العمر وانتهت الحياة، وأنا على حال لا يعلمها إلا الله. قال لي الأب: صل قبل ألا يصلِّ عليك كما فعلنا بفلان! علمت حينها أني على خطر عظيم، علمت حينها أن الله قد مد في عمري وأعطاني فرصة حتى أراجع الحسابات. تمضي السنين وتنقضي الأيام والناس تلهو والأنام نيام والناس تسعي للحياة بغفلة لم يذكروا القرآن والإسلام والمال أصبح جمعة كتهجد وتمتع الشهوات صار صيام قد زين الشيطان كل رذيلة والناس تفعل ما تشاء حرام يا نفس يكفي فالذنوب كثيرة إن الغرور يسبب الأجرام هل تعلم اليوم المحدد وقته الله يعلم وحده العلام ماذا تقول إذا حملت جنازة ودفنت بالقبر الشديد ظلام هذا السؤال فهل علمت جوابه ماذا تقول إذا نطقت كلام اليوم تفعل ما تشاء وتشتهي وغداً تموت وترفع الأقلام بصراحة إن كثيراً من الشباب يحتاج إلى مراجعة الحسابات، اذهب إلى صلاة الفجر مع الجماعة فلا ترى إلا قليلاً من الشباب الذين هداهم الله وآباء وأجداداً يصلون، والبقية الباقية تمر وكأن الأمر لا يعنيها، ستخونهم المعاصي، ستخونهم المنكرات، ستخونهم المخالفات في ساعات هم في أمس الحاجة إلى العون والتثبيت من الله ولكن لا يثبت الله إلا أهل الصلوات. يقول أحد مشايخنا الكرام: مات أحد الشباب الذين نعرفهم بالصلاح -نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً- يقول شيخنا: أعرفه تمام المعرفة، كان من الذين يحافظون على الصلاة وتكبيرة الإحرام في الصف الأول، أعرفه حريصاً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أعرفه حريصاً على فعل الخيرات وعلى ترك الفواحش والمنكرات، مات لكنه مات على طاعة، فكنت ممن غسله وكفنه وودعه في قبره. قال: في ذلك اليوم رأينا في جنازته عجباً، رأينا في جنازته عبرة لأولي الألباب، لما بدأنا بتغسيله وتكفينه بدأنا بمزج المسك والكافور، يقول: والله الذي لا إله إلا هو لقد فاحت رائحة المسك منه قبل أن نضع المسك عليه حتى فاحت في المكان كله، فقلت لصاحبي: أتشم؟ قال: إي والله، والله ما شممت أحلى ولا أجمل من تلك الرائحة [إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ][فصلت:30]. قال: فلما كفناه وذهبنا به إلى المقبرة كنت ممن نزل في قبره، وكان الناس على شفير القبر يريدون إنزاله، فلما أنزلوه وكنت أنا وصاحبي في القبر يقول: والله الذي لا إله إلا هو إنه حمل من بين أيدينا وما حملناه! ووالله إنه وضع في التراب وما وضعناه! والله إنه وجه إلى القبلة وما وجهناه! يقول: كشفت عن وجهه فإذا هو يضحك وعلى وجهه ابتسامة لولا أنني أنا الذي غسلته وكفنته لما كنت أظن أنه قد مات، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء؛ عاش على الطاعة ومات على الطاعة، فثبته الله في أشد اللحظات، كما خانت المعاصي أصحابها ثبتت الطاعات أهل الطاعات في أمس اللحظات....... الهدف الذي يعيش له الشباب اليوم قال: أسأل الله أن يأخذ عمري قبل أن أبدل سنة محمد صلى الله عليه وسلم، سنوات وأنا أعتني بسنة محمد صلى الله عليه وسلم، سنوات وأنا أعتني بمظهري ثم آتي الآن من أجل وظيفة أتخلى عن دين الله أو أتخلى عن أي شيء من دين الله، خذ الصورة وكلي عزة أنني أقتدي بمحمد صلى الله عليه وسلم. فأخذت له الصورة في لحية تجلله وتجلل وجهه يظهر منها أثر النور، نسأل الله أن يتقبله فيمن عنده. ثم بدأ يسلك طريق الاستقامة مع المستقيمين ويعمل مع العاملين، يقول أخوه: والله لا يهدأ بالليل ولا بالنهار يعمل على إصلاح الشباب وعلى استقامة الشباب بالليل والنهار، يأتيه الناس في حوائجهم وهو لا يكل ولا يمل، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنفع الناس أنفعهم للناس)، وسئل عن رجل يخالط الناس ويتحمل أذاهم، وعن آخر لا يخالط الناس ولا يتحمل أذاهم فقال صلى الله عليه وسلم: هذا أحب إلى الله وخير عند الله. أي: الذي يسعى في هداية الناس ويسعى في قضاء حوائج الناس. يقول: حتى إذا بلغ سن الزواج تزوج ثم رزقه الله بصبية وبنات وهو لا يكل ولا يمل في العمل الدعوي والعمل الخيري، ثم التحق بأحد الهيئات الخيرية يعمل معهم في نصرة الإسلام وفي نصرة المسلمين، حتى إذا بلغ متوسط العشرين أو دونها أو أكثر منها بقليل أصابه مرض وما علم أحد بمرضه، كان يتألم ألماً شديداً ولم يظهر لأحد من الناس ضعفه ولا ما سببه له المرض، كان يتألم ولا يبث شكواه إلا إلى الله جل في علاه، ثم بدأ المرض يتفاقم ويزيد عليه. كان يخفي عن أمه آلامه حتى لا تتأذى المسكينة وتحمل هم مرضه، يقول: حتى إذا بلغ المرض منه مبلغة أخذناه إلى الطبيب، فقال الطبيب: إنه مصاب بورم خبيث في بطنه ولا بد أن يرضخ ويجلس للعلاج. بدءوا علاجه بالمسكنات حتى يخففوا عنه الآلام. ثم تفاقم المرض وزاد وكان لا بد أن يعالجوه بالجرعات الكيماوية، الجرعات الكيماوية هي الأخرى ماذا تسبب؟ أبسط مسبباتها أنها تسبب تساقط الشعر، سبحان الله! كان دائماً يدعو أن يثبته الله على دينه وأن يلقى الله غير مبدل ولا مغير، كان يعتز بمظهره الذي يدل عليه! سبحان الله! يقول الطبيب الذي عالجه: بدأنا بإعطائه جرعات كيماوية، سبحان الله! أول ما يظهر على المريض من مفاعلات عكسية من أثر هذه الجرعات أنه يتساقط الشعر، يقول: والله الذي لا إله إلا هو ما سقطت شعرة واحدة من جسمه. يقول الطبيب: كنت أتعجب! كل المرضى تحدث لهم مثل هذه الأعراض وكلهم يتساقط شعر جسدهم، يقول: كنت آتية وهو نائم في إغماءة كاملة من أثر هذه الجرعات ومن أثر الآلام التي كان يعانيها، وكنت أشد لحيته فلا تسقط منها شعرة واحدة؛ لأنه كان يدعو الله أن يلقى وهو غير مبدل ولا مغير. اعتز بدينه فاعتز الله به، ثبت على دينه فثبته الله في أشد اللحظات، مات ولكن موته كان له أكبر الأثر على غيره، كثير يموتون وتنقضي أخبارهم بعد ثلاثة أيام، وآخرون يموتون ويحيا بموتهم أقوام، حتى في ساعات مرضه كان يدعو من حوله، أما يكفي أن الله أكرمه عند موته ولقي الله وهو معتز بسنة محمد صلى الله عليه وسلم، التي قال لصاحب الوظيفة: والله إني لن أتخلى عن لحيتي ولا طرفة عين. فثبته الله في لحظات موته! ...... راجع حساباتك مع الله وأنت يا من تدعي أنك محافظ على الصلوات وأنك لا تتخلف عن الجماعات! اصدقني وقل لي بالله العظيم: كم مرة تفوتك تكبيرة الإحرام على مدى أشهر وعلى مدى أيام؟ والله لا يستقيم حال الشباب صغاراً ولا كباراً حتى يستقيموا في صفوف المصلين. قرأت عبارة جميلة علقت في أماكن كثيرة هنا وهناك: إذا أردنا النصر فلنصل الفجر. ...... الأسئلة بصراحة! الشباب يحتاجون إلى مراجعة حساباتهم، الشباب بحاجة إلى أن يراجعوا حساباتهم وأن يستقيموا في صفوف المصلين، سأسلك سؤالاً واصدقني في الجواب: كيف أنت مع صلاتك؟ وهل صليت الفجر اليوم في جماعة المسلمين أم مع المتخلفين، أم كنت مع الذين أولئك الذين لم يركعوا ويسجدوا لله رب العالمين؟ كم عمرك اليوم؟ لقد بلغت من العمر عتياً؛ بعضنا جاوز العشرين وبعضنا جاوز الثلاثين وبعضنا قد جاوز الأربعين. لن أسألك عن العشرين ولا عن الثلاثين ولا عن الأربعين سنة، سأسلك عن أشهر مضت منذ بداية العام حتى يومنا هذا: قل لي وكن صادقاً كم مرة فاتتك صلاة الجماعة؛ مرة أم مرتين أم ثلاثاً؟ قل لي واصدقني بالله العظيم كم مرة ناداك منادي الله: الصلاة خير من النوم وواقع حالك يقول: النوم خير من الصلاة؛ مرة أم مرتين أم ثلاثاً؟ وأنت يا من تدعي أنك محافظ على الصلوات وأنك لا تتخلف عن الجماعات! اصدقني وقل لي بالله العظيم: كم مرة تفوتك تكبيرة الإحرام على مدى أشهر وعلى مدى أيام؟ والله لا يستقيم حال الشباب صغاراً ولا كباراً حتى يستقيموا في صفوف المصلين. قرأت عبارة جميلة علقت في أماكن كثيرة هنا وهناك: إذا أردنا النصر فلنصل الفجر. إذا أردنا أن ننتصر على أعدائنا فلا بد أن ننتصر أولاً على أنفسنا. ابدأ بنفسك فانهها عن غيها فإن انتهت عنه فأنت عظيم والله الذي لا إله إلا هو إنك لن تلقى الله بقربة أعظم من المحافظة على الصلوات، والله لن يقودك إلى الجنان إلا المحافظة على الصلوات، ولو سألت أهل النيران عن سبب سلوكهم ذلك الصراط وذلك الطريق الضال:[ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ][المدثر:42-43]. فالشباب بصراحة يحتاجون إلى مراجعة حساباتهم، حتى الشيب حتى الكبار يحتاجون إلى مراجعة الحسابات، فأين نحن من أولئك الذين لم تفتهم الصلوات؟ هذا يقول: أربعين سنة لم تفتني تكبيرة الإحرام، وآخر يقول: خمسين سنة ما فاتتني صلاة الجماعة، فأين نحن من هؤلاء؟ والله لن يتغير الحال ولن يتغير الواقع إلا إذا انضبطنا في صفوف المصلين، ولن يكون للكلام الذي سمعناه بالأمس ولا من قبله ولا اليوم أثر حتى نغير ما بأنفسنا، والصادق هو الذي يصدق مع نفسه، وما ربك بظلام للعبيد. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلني وإياكم من الذين هم على صلاتهم دائمون، وأن يجعلني وإياكم من الذين هم على صلاتهم يحافظون، وأن يجعلني وإياكم من الذين هم في صلاتهم خاشعون، اللهم اجمع شملنا، ووحد صفنا، وأصلح ولاة أمورنا، وانصرنا يا قوي يا عزيز على القوم الكافرين. وأستغفر الله العظيم، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ...... الصحبة السيئة وأثرها في ترك الصلاة السؤال: ما نصيحتك حتى أكون محافظاً على الصلوات، فإني أفرط في بعضها وأحافظ على البعض، ومن أهم أسباب عدم المحافظة الصحبة السيئة، فما توجيهكم حفظكم الله؟ الجواب: الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أقول: للصحبة دور كبير في معرفه نوعية الشباب، فإن الطيور على أشكالها تقع، وما ضيع كثير من الشباب إلا الشباب أنفسهم، هذا يزين لهذا وهذا يزين لذاك حتى إذا وقع أحدهم في ورطة تخلى عنه أصحابه إلا أهل الصلاح. ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل، ما الدافع الذي يدفعنا للمحافظة على الصلوات؟ وما الذي يجعل القلوب حية حتى تستقيم على أوامر الله؟ فإن الحياة الحقيقية هي حياة القلب لا حياة الأجساد بالطعام والشراب، إذا حي القلب حيت الجوارح والأركان، وإذا مات القلب فالناس أموات في نظر الله ليسوا بأحياء. أقول: الطيور على أشكلها تقع! سأصف لك علاجاً لكني أريدك أن تأخذ بالعلاج حتى يرفع الله عنك هذا التفريط وهذا الضياع: كثير من الناس يظن أنه على خير، وهذا لجهله وقلة معرفته بنفسه، قال لي أحد الرؤساء الذين أعمل معهم: فلان من الناس أخلاقه عالية، سلوكه وتصرفاته راقية؛ لكنه فيه عيب واحد! قلت: ما هو؟ قال: لا يصلي معنا في المسجد. |