![]() |
| |||||||
| الرئيسية | مكتبة البرامج | دليل المواقع | مكتبة الفيديو | مكتبة الألعاب | مكتبة الفلاش | مكتبة الأناشيد | مركز التحميل | البث المباشر |
![]() | التسجيل | أعلى المشاركين | البومات صور الأعضاء | المدونات | تعليمات | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | ![]() |
| ورشة تفريغ المحاضرات هنا نتعاون فى تفريغ الدروس والمحاضرا وكتابة الكتب |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| 05-24-2007, 05:35 AM | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| سنبين ان شاء الله حياة الشيخ الالبانى لنتعلم منها والله المستعان مولده ونشأته ولد رحمه الله تعالى فى عام 1914م الموافق 1333ه من الهجره فى أشقودرة عاصمة ألبانيا يومئذ من أسرة متواضعة يغلب عليها الاشتغال بالعلم بالعلوم الدينيه وكان والده الحاج نوح من كبار مشايخ ذلك البلد تلقى علومه فى أسطنبول عاصمة الدولة العثمانية وعندما بدت نذر فرض القوانين الغربية تلوح فى الافق مضايقه النساء فى حجابهن والزام الناس وكان والد الشيخ امام فى مسجد فى ألبانيا فى عهد الملك احمد زوغو احس الاب ان لابد من الانتقال فهاجر الى بلاد الشام ويمم دمشق لما ورد فيها من الاحاديث وكان يعرفها من قبل وعمر الشيخ حينما وصل دمشق تسع سنين محمد ناصر الالبانى كان يبلغ من العمر تسع سنين. وبدأ فى دراسة الغة اعربية ولم يكن يعرف منها شيئا حينما وصل الى دمشق والتحق بجمعية الاسعاف الخيريه حتى اشرف على نهاية المرحله الابتدائيه وتعلم فيها الشيخ مختلط بطلاب فى حذق اللغة العربية ,وهنا يبين لنا نا أبتى به أولادنا بمصيبة المعيشة فى بلاد الغرب ففقدوا اللغة العربية, ان من وسائل التعليم المهمة الاختلاط باصحاب اللسان العربى,هناك بعض الناس يعيشون فى الخارج وأبنائهم لايعرفون اللغة العربية مطلقا والاحتكاك من أعظم وسائل تعلم هذه اللغة,ولما هبت أعصير الثورة وأصاب المدرسه حريق اتى عليها انتقلوا الى مدرسة اخرى ولكن والد الشيخ لم يقتنع بتلك الدراسة فسحب اولاده من المدرسة وكان الشيخ قد حصل على الابتدائيه فى اربع سنين يقول الشيخ يبدوا ان الله عز وجل وفطرنى على حب اللغة العربية وهذا الحب هو الذى كان السبب كسب مادى بعد الفضل الالهى ان اكون متميز ومتفوق على زملائى من السوريين فى علم الغة العربيه ونحوها واذكر ايضا جيدا ان استاذ اللغه والنحو حينما كان يكتب كان يكتب جمله او بيت شعر على اللوح ويسأل الطلاب عن اعرابه يكون اخر ما يطلب منه ذلك هو الالبانى وكنت وقت اذن اعرف بالارناؤط لان كلمة الارناؤط اسم شعب مثل مانقول العرب ويتفرع منهم بنى تميم وفلان وفلان الارناؤط يتفرع منه الالبانيون والبشناق وغيرهم وكان الاستاذ يخرجنى اخر واحد اذا عجز الطلاب عن الاعراب فينادينى ياأرناؤط أيش تقول فأصيب الهدف بكلمة واحدة فيرجعوا ويعير الطلاب ويقول مش عيب عليكم هذا أرناؤطى يتفوق عليكم وهو ليس بعربى وانتم العرب لاتعرفون الاعراب لاشك ان مدرس اللغة العربية له اثر كبير جدا فى تحبيب الطالب اللغة ولذلك فان على مدرس اللغة العربية مسئوليه كبيره فى تحبيب اللغة العربيه الى النشىء هذه اللغه التى فقد الاهتمام بها فى هذا الزمان وصرت ترى الحن الجلى والخفى وانواع التكسير فى الكلام وغزو العامية امرا كثيرا جدا وسحب والد الشيخ ولده من المدرسه وكانت رميه من غير رام فلو استمر به تلك السنه لعل استمراره لم يؤد الى دراسه الشيخ وتبحره فى العلم الشرعى وكان والد الشيخ سىء الرأى فى المدارس النموذجية ,بدأ الشيخ حياته بالقراءه عاديه جدا جدا كما يبدأ فى ذلك الوقت فكان الشيخ من الباعه قصص ويقرأها,ارسين لوبين,اللص الامريكى ,عنترة بن شداد,قصص ذات همة,والبقال ونحو ذلك يشترى القصص ويقرأها بوليسية على شىءشعبى على أمور من الخرافات والاساطير وكانت هذه قراءته لكن الله عز وجل اذا أراد شيئا هيأ له أسبابه ولاشك ان توجيه الشيخ لعلم الحديث من بعد هذه القصص لاشك انه منحه الهيه وتوفيق ربانى ما فى ذلك ريب,وكان والد الشيخ رحمه الله يدرس له الفقه الحنيفى وعلم الصرف وحضر عند الشيخ سعيد برهامى فى قراءة فقه الايضاح فى الفقه الحنفى وقرأ شىء من كتب النحو والبلاغة العصرية دفعه والده للقراءه فى كتب الاحناف وختم على والده القراءه تجويدا. ويتبع ان شاء الله |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 05-24-2007, 11:23 PM | رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| بداية الشيخ كيف اذا اتجه الشيخ الى علم الحديث؟ ذات يوم من الايام والشيخ يأخذكتب ألف ليله وليله اذ به يجد مع بائع الكتب مجلة لفتت نظره وهى مجله المنار التى كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله كان عمر الشيخ وقتذاك 17 سنه فأخذها الشيخ ,اخذ مجله المنار وفتحها وفيها مقالات كثيره فقرأ فيها فصلا للشيخ محمد رشيد يتكلم فيه عن مزايا كتاب الاءحياء للغزالى وينقده فى بعض النواحى كالصوفيات والأحاديث الواهيه ,وذكر أن الفضل زين الدين العراقى كتاب وضعه على الاءحياء خرج فيه أحاديث الاءحياء وميز صحيحها من ضعيفها. هذا الكتاب اسمه{المغنى عن حمل الأسفار,فى تخريج ما فى الاءحياء من الأخبار}الأسفار الأولى معناها الكتب والأسفار الثانيه الرحله فتلهف الشيخ للكتاب الأصلى كتاب العراقى,هذا شىء قذفه الله فى قلبه كيف وقع على المجله؟ كيف أنه أعجب بما حصلت الاشاره اليه؟ وسعى لاقتناء الكتاب,كتاب العراقى هذا ليس من توجيه بشر لاتستطيع أن تقول أنه أتى بتوجيه بشر اطلاقا أربع مجلدات استعارها من دار الحلبى مطبوعه على الورق أصفر ناعم لم يقدر الشيخ على شرائها لكنه استعارها واستأجرها مدة طوياه فلما حضر وقت اعادتها كان لابد له من نسخها,فأخذ يخطها باستخدام مسطره من الكرتون المقوى وبخطوط متوازيه حتى نسخ الجزء الاول ثم نسخ الكتاب كله أى كتب بيده2011 صفخه كيف رزق الجلد لاتمام الكتاب؟ هذا شىء من الله وبدأ الشيخ يبحث عن معانى الكلمات الغربيه التى تمر به لأن مستوى كتاب العراقى بالنسبه للشيخ أعلى من مستواه بكثير فى ذلك الوقت بدأ بالرجوع لمراجع اللغه العربيه. وبدأ يكتب المعانى ويضع حواشى على هذا الكتاب الذى خطه بيده وهو موجود عنده بمكتبة الشيخ الى الان مع تعليقاته عليه لم يكن لأبيه نوح رد فعل ايجابى على ما فعله الشيخ بل كان رد فعله سلبيا ولم يحبذ اشتغال ولده بالحديث وكان يضيق ذرعا بما يفعله ولده ويقول علم الحديث صنعة المفاليس وفعلا أكثر المحدثين كانوا فقراء لأن الحديث يحتاج الى رحله والرحله تحتاج الى نفقات وشراء أجزاء أحبار وأقلام انصراف عن الدنيا وعن الكسب الا الشىء اليسير هذا الاشتغال بالحديث منهك مضنى. ولكن لما حبب الله للشيخ هذا العلم انطلق فيه ولا زال الشيخ يعرف لمحمد رشيد رضا هذا الفضل ويشير فى ذلك فى مؤلفاته,ومن ناحية النجاره أتجه الشيخ فى البداية الى النجاره وتعلمها من خاله ومن شخص اخر فى دمشق يكنى بأبى محمد عمل بالنجاره سنتين ثم لاحظ أن هذه صنعة تهد القوى وتشغل كثير فلم ينجذب اليها لكن لكسب العيش اشتغل فى ترميم البيوت القديمه وفى الشتاء يتعطل عمل النجارة فيمر على والده فى دكان اصلاح الساعات وكان أبوه صاحب صنعه فى هذا المجال فاقترح والده عليه تصليح الساعات فتخرج بهذه المهنة على يد أبيه وفتح دكان خاص به يتبعادعولى ياأخوانى فانى محتاجه دعائكم وبالنسبه للوسام الشرف فأنا لااستحقه لان الفضل لله ثم لاخى المظفر فلولا تثبيته لى لما رجعت الموقع مره اخرى |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 05-26-2007, 04:41 AM | رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| التعصب المذهبى كان الشيخ يعيش جوا حنفيا متعصبا وكان والده من بين الأرناؤط يعتبر مرجع فى الفقه الحنفى ويستفتونه ويسألونه وكان الشيخ رزق اتجاه اخر ولكن لم يعجب ذلك أبوه ولم يشجعه على اتجاهه الجديد وبدأت المفارقات بدأت الاختلافات فى التوجيهات فلما رزق الشيخ دراسه السنه والاحاديث بدأ يطلع على الخلل والأخطاء الموجوده أمامه فى البيئه على ضوء الأحاديث التى يدرسها فمثلا كان يصلى فى المسجد الآموى المسجد الأموى فيه قبر وقد اطلع الشيخ على أحاديث فى تحريم اتخاذ المساجد على القبور وعند ذلك بدأيراجع نفسه فى قضية الصلاة داخل المسجد الأموى وبالتالى ترك الصلاة فى المسجد الذى فيه قبر وكتب نواة لكتابه العظيم {تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد}ثم أتت مسأله اخرى وهى تعدد الجماعات فى المسجد فجامع التوبه الذى كان بجوار منزل والده كان يؤم فيه الشيخ البرهانى الحنفى واذا غاب وكل والده وفى العهد العثمانى كان الأحناف يصلون قبل الشافعيه لأن كان مذهب العثمانيين الحنفى فيقدم الأحناف قبل غيرهم فى الصلاه وهذه من سيئات التعصب المذهبى ماكان المسلمون يصلون جماعة واحدة وانما كل أصحاب مذهب يصلون جماعة منفصله وفى بعض المساجد كان يوجد أربعه محاريب لكل مذهب محراب يتبع |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 05-27-2007, 12:41 AM | رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| بين الشيخ ووالده فلما رأى الشيخ هذا الوضع جماعتين فى مسجد واحد بحث المسأله فتبين له أنه لابد أن يصلى فى الجماعة الأولى وكان قد وصل الى سدة الحكم تاج الدين بن بدر الدين الحسنى, بدر الدين الحسنى كان محدث عصره وكان شافعى المذهب لما صارت له مقاليد الأمور قدم الشافعية على الأحناف فى الصلاة فصار الشافعية يصلون قبل الأحناف,الشيخ أين سيصلى؟مع الجماعة الأولى الشافعيه ,أبوه أين سيصلى؟ مع الجماعة الثانية,بدأت المشاكل أبوه يرى الولد يخالفه ولا يصلى وراءه ويصلى فى جماعة الأخرى كادت تقوم قيامته بسبب مخالفة ولده لمذهبه والشيخ ماض فى سبيله لما غاب البرهانى أناب والد الشيخ فصار امام الأحناف فزادت المسأله سوء لا يصلى وراء أبوه الامام ثم أراد والد الشيخ أن يسافر فأناب الألبانى فاعتذر الألبانى قال أنت تعرف رأيى أنا أصلى فى الجماعه الأولى وبتحريك من بعض الحاقدين والحاسدين تطورت القضية وزادت المشكلات الى أن زادت مره استدعاه أبوه قال له اسمع ولاتغضب وضعه فى زاوية الغرفة وقال له هل صحيح أنك غيرت مذهبك ولم تعد حنفيا وهو يقترب منه شيئا فشيئا وارتفع صوته يغلى و الشيخ قال أنا لم اسمع بهذا من قبل حاول تهدئة الأمور لكن فى النهايه قال له أبوه اسمع اما الموافقة و اما المفارقة فاستمهله ثلاثة أيام ثم قرر الشيخ الى أن ينتقل الى مسكن اخر وهو لا يملك درهم ولا دينار وقدم والده خمسة وعشرون ليرة سورية وكان الشيخ فى ذلك الوقت قد أسس نواة من أصحابه الدعاه وكان أحدهم له حانوت يبيع فيه الحبوب واستأجر الشيخ نفس المكان دكان له واقترض مائتى ليرة حتى استطاع استئجار المحل وبدأ فى تصليح الساعات فى المهنة التى يعرفها وقد جاوز عمره العشرين وهنا فى هذه العمر كتب كتاب {الروض النضير فى ترتيب وتخريج معجم الطبرانى الصغير} هذا الكتاب كتبه وعمره واحد وعشرين سنة أو اثنين وعشرين سنة والكتاب طبعا لم يطبع الى الان من المخطوط والشيخ ينقح ويزيد ويصحح طيلة حياته وهنا نأتى الى درس عظيم وهى قضية اتباع الحق ولو خالف أقرب الناس الانسان يتبع الحق ويطيع الله عز وجل ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق لكن نريد أن نشير الى مسأله مهمه وهى أهمية مداراة الاب او الكبير فى العائلة فى مثل هذا الظرف الحرج فالان بعض الشباب يهديهم الله عز وجل فى البيوت فيتمسكون بالاسلام ويمتنعون عن المحرمات ويمشون الى المساجد وحلق العلم والطاعات وقد لايروق ذلك لبعض أباءهم الذين يرون أن توجه الولد صار فيه شطط وغلو وأنه تزمت أن هذا ليس فى مصلحته فيقوم على ولده فما هو موقف الولد؟ الموقف واضح لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق اذا جاهد على المعصية فلا يقبل لكن لابد من مداراة للاب لأنه أب فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا ولم تزال علاقة الشيخ بأبيه طيبة لم يحصل انقطاع وقطيعة كاملة لكن أبوه أعلن عدم رضاه عن توجه ولده, حول الشيخ دكانه الى مجلس علم يتبع |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 05-30-2007, 11:32 PM | رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| دكان الشيخ وذكرنا بحياة الصحابه الذين لم ينفصل عندهم طلب الرزق عن طلب العلم,يطلبون الاثنين ,الرزق و العلم, فحول الشيخ الدكان الى مجلس علم,حدثنى واحد من الاخوان بعد وفاة الشيخ قال كنت أدرس فى مدرسة ثانوية داخلية لم يسمحوا لنا بالخروج الى أى مكان,وكنا نسمع الألبانى ويشوهون سمعته ويقولون هذا الوهابى وهذا وهذا,ولو علموا أننا نذهب اليه لعاقبونا أشد عقاب, فكنا نحتال للذهاب الى الالبانى فى الدكان بحجة تصليح الساعات, ونذهب للشيخ فى الدكان فنجلس عنده فيسمعنا شىء من أحاديث الأربعين النووية أو شىء من كتاب سبل السلام للصنعانى واذا الساعة كانت خربانة صلحها لنا مجانا ويرفض أن يأخذ أجرة التصليح مع فقره وحاجته,ويقول أنتم طلبة علم,فعندما يقول بعض الشباب الان تتعارض الوظيفة مع الدراسة وتتعارض الأعمال مع طلب العلم نقول لابد من ايجاد مجال للتوفيق,نعم أن الأعمال الحرة أرحب مجالا فى التوجيه والتوفيق من الأعمال الوظيفية,أنت لا تستطيع أن تقرأ فى الوظيفة أشياء من العلم مع أن بعض الناس يذهبون الأوقات فى قراءة الجرائد والأشياء التافهه قد يضيع بعض الناس وقتهم بهذا فى مكاتبهم ولا يبحثون عن شىء يطلبون فيه العلم,مع انه قد يوجه بهذه الوسيلة من المواقع العلمية نسأل الله أن تزداد يمكن من خلال المكتب أن يطلع الشخص فى أثناء الفراغ أو وقت الغذاء اذا كان جادا وصاحب همه يدخل على بعض المواقع العلمية ويطلع على ما فيها ويقرأ ويسمع ويستفيد من هذه الوسائل,تقدم الشيخ لخطبة زوجته الأولى رحمها الله وتزوج يقول الشيخ أن والده كان يمر عليه فى الدكان ويطمئن على ولده وقال عبارة مرة من المرات أنا لا أنكر أننى استفدت منك وكان للشيخ أخ يقال له محمد ناجى يعمل فى مصنع وعمله نجار ,وهو مع كونه عامى لكن كان يحفظ كلام أخيه ويذهب الى المصنع وينشره على الموظفين فى المصنع والعمال حتى صار شيخهم مما يسمع من أخيه وينقل,لما كبرت الحلقة فى الدكان,والدكان صغير استأجر الشيخ ومع مجموعة من اخوانه محل لالقاء الدروس وصار عنده شىء من الفسحة فى محله,يقول الشيخ من توفيق الله تعالى وفضله على أن وجهنى من أول شبابى الى تعلم هذه المهنة اصلاح الساعات,ذلك لأنها حرة لا تتعارض مع جهودى فى علم السنة,فقد أعطيتها من وقتى ثلاث ساعات زمنية فقط ماعدا الثلاثاء والجمعة,وهذا يمكنى من الحصول على القوت الضرورى لى ولأولادى على طريقة الكفاف يتبع |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 06-03-2007, 06:24 PM | رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| المكتبة الظاهرية فان من دعاءه{ص}{{اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا}}{1},لما صار الشيخ يحتاج الى مزيد من الكتب يتمم شطر المكتبة الظاهرية هذه المكتبة كانت خزانة للمحفوظات والكتب ومستودع عظيم جدا لها وصار يقرأ فيها و يمكث بالساعات الى اثنى عشرة ساعة. وحدثنى تلميذه محمد عيد العباسى كان الشيخ يفتح الدكان يومين فقط فى الأسبوع لكسب العيش والباقى فى المكتبة,وفى هذه المكتبة كان يجلس على طاولة يكوم فوقها المحفوظات والطاولة تتسع لأربعة أشخاص,فلايعجب ذلك بعض الحاضرين,كان يشغل الطاولة بالكامل,لذلك وجهوا الشيخ الى غرفة فى المكتبة الظاهرية غرفة صغيرة وأعطوه مفتاحها,وصار يجمع فيها المراجع والكتب حتى لا تتعب الموظفين باحضار الكتب ونقلها وتركوا عنده بعض المخطوطات ولعل الجامعة فى دمشق قد طلبت منه عمل شىء من البحث, وكانت الغرفة مقابل هذا البحث,وكان مع الشيخ مفتاح يأتى ويدخل ويقرأ. اذا الدرس العظيم هو الجلد والصبر فى القراءة,مشكلة الشباب اليوم أنهم لا يستطيعون ولو جزء مما كان يفعله الشيخ رحمه الله ولو قلت لواحد اقرأ ساعة يوميا قال لك لا أستطيع فغرقوا فى أشرطة الأناشيد و المسابقات الأشياء الخفيفة وأعرضوا عن العلم الجاد,أعرضوا عن القراءة فى كتب السلف وفى كتب العلماء واكتفوا بالسندوتشات من هذه الكتيبات الخفيفة,فهذا جهدهم فى العلم, ولاشك أن هذه كارثة وأن تدهور مستوى الانسان العلمى يصبح مجموعة أشرطة و أناشيد وبعض الكتيبات وصارت القضية مطويات جديده صارت هى زادهم حضرا وسفرا ولذلك لابد أن نحمل أنفسنا على قضية الجلد فى الطلب وأن الشيخ يقف على سلم المكتبة الظاهرية يبحث فى الرفوف ويبقى ساعات فوق السلم,هذه ليست وقفة مريحة على الاطلاق,الوقوف على السلم يتعب أكثر من الوقوف على الأرض. والشيخ رحمه الله واقف على السلم يأخذ,يقرأ,يبحث,يدون,كان مشغوفا بالكتابة,يكتب الأسانيد كتب فى الكراريس الكبيرة وفى مشروعه العظيم تقريب السنه بين يدى الأمة أربعين ألف حديث وعكف على جمع الطرق من هذا الكتاب,ومن هذا الكتاب,ومن هذا الكتاب,قراءة وكتابة,وهكذا وصل الشيخ الى ما وصل اليه رحمه الله. رزق القناعة فى الرزق,وهذه مسألة مهمة أن الشباب اليوم لم يعطوا القناعة فى هذا ولذلك يجرون وراء الدنيا واذا جروا وراء الدنيا ماذا يبقى للدين وللعلم؟,ولو صار عندنا قناعة لبقيت لدينا أوقات لطلب العلم عندنا,تضيع الأوقات بين اللهو واللعب والانشغال بالدنيا من جراء عدم القناعة, متى نؤتى الوقت للطلب والجد والقراءة وحضور الدروس,والشيخ رحمه الله انطلق فى سيرته العملية المباركه فى الجمع بين القراءة والكتابة,لكن رزق اتجاه دعويا عزيزا فى ذلك الوقت كان يتحول بالدعوة الى عقيدة السلف ومذهب السلف من الدكان الى الدار التى استئجرها الى الجولة فى دمشق الى باقى بلدان سوريا ومدنها,حلب,وحمص وحماه واللازقية,وهكذا كان للشيخ دراجة هوائية يتنقل عليها للدعوة ولم يكن عنده سيارة فى ذلك الوقت, لأول مرة يرى الدمشقيون شيخ يعتم عمة بيضاء مكورة يركب دراجة هوائية, حتى كان هناك شخص لعله نصرانى يقول الشيخ يصدر مجلة اسمها المضحك الباكى ذكرفى الغرائب والنكت أن هناك شيخ يركب دراجة هوائية. ولما تبين للشيخ أن لبس العمامة ليست سنة عبادة,لبس غطاء رأس عادى مما يلبسه الناس والجلباب الثوب الواسع,ولا يلبس الأفرنجى,ويلبس لبس مما يلبسه المسلمون,ولم يحاول لبس الأفرنجى ومما ساعد الشيخ على شىء من التفرغ أن رجلا من فلسطين أتى للشيخ فى الدكان يريد ان يعلم ولده هذه الصنعة حتى يسترزق الولد منها,فقال الشيخ أنا أعلمه بشرط ما يجلس عندى شهرين أو ثلاثة يأخذ مبادىء الصنعة وينصرف,ولكن يساعدنى فيما استفاد منه اذا أنا غبت يجلس مكانى فى الدكان فوافق,فكان هذا العامل عنده مساعد له كان الشيخ يذهب وينصرف وبعد سنتين قا له بامكانك أن تستقل بعملك أنت ,فذهب وفتح له محلا. {1}حديث صحيح رواه بخارى ومسلم واللفظ له,وبلفظ{ كفافا} عند مسلم يتبع |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 06-07-2007, 05:11 AM | رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| قصة الورقة الضائعة لم يكتف الشيخ بالمكتبة الظاهرية,كان يحتاج الى شراء كتب,فاتجه الى مكتبات تجارية مثل المكتبة العربية الهاشمية والقصيدانى وكان يستعير ويقرأ ويشترى منها على قدر طاقته وفى يوم من الأيام أراد الشيخ أن ينسخ كتاب لابن أبى الدنيا وكان به مرض فاكتشف فى المخطوطة ورقة مفقودة وقد نصحه الأطباء بالراحة لأن وضعه فى هذه القراءة قد أصابه بالمرض. متى حصلت قضية الورقة المفقودة؟ عكف الشيخ على عمل فهرسة لمخطوطات المكتبة الظاهرية على مخطوطة بيد الألبانى فهرس لسائر المخطوطات من الاف مألفة فى هذه المكتبة,هذا يدل على الجلد,تكتب مراجع وتكتب كتب كاملة فى مكتبة عتيقة مكدسة بالكتب والمخطوطات,لاشك أنه شىء عظيم جدا,ولكن ساهم ذلك فى اطلاع الشيخ على كتب كثيرة متنوعة. يتبع |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 06-09-2007, 11:06 AM | رقم المشاركة : [9 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| رحلات الشيخ حينما انطلق الشيخ للدعوة كان له تلاميذ خاصة وكان له عامة يدرسهم وكان من الكتب التى درسها زاد الميعاد,يقرأ مقطعا ويعلق عليه ويمتد الدرس كقرابة الساعة ثم نصف ساعة للأسئلة, وطلب منه شرح الروضة الندية فى شرح الدرر البهية فشرحه,ثم شرح الترغيب والترهيب ودرس الباعث الحثيث, وبعض كتب ابن تيمية رحمه الله وكان لا يلقى حديث الا أن يتأكد من صحته درس لطلابه عدة كتب ثم جعلت شقة خاصة لالقاء الدروس وكانت تمتلىء بالزائرين وكان الشيخ يحضر مجلس بهجة البيطار فيه أدباء وفيه مباحثات فى اللغة والبلاغة للتقوى فى اللغة العربية وكذلك الشيخ كان يتردد على بعض الدعاة رحمة الله واجتذب بعضهم الى مجالسه وكان يخرج مع بعضهم فى رحلاتهم فيؤم بهم فى الصلاة كما كان يؤم بعدد من الدعاة المشتغلين بالدعوة ولكنهم مالوا الى الشيخ فى طريقته العلمية, يقول الشيخ محمد عيد العباسى من أقرب التلاميذ الى الشيخ :تركنا غيره لسماحته فى النقاشات. وفى الخمسينات والسيتنات ميلادية كنا نصبر معه الى الساعة 12 ليلا فى نقاشات علمية ليس جدلا انما لنقتنع ونفهم ونرد على شباب المخالفين وكان مقر الدرس فى حى الشهداء وكثيرا ما نرجع للكتب أثناء المناقشات وهذه قضية مهمة. سحب الكتاب من الرف مسألة مهمة جدا ولذلك ينبغى أن يكون فى مجالس النقاشات كتب وينبغى أن يكون هناك رجوع للكتب فى الاختلافات بدل من الجدل, افتح كتاب واقرأ,وكذلكالتقى الشيخ بعلماء كبار مثل بهجت البيطار وحامد الفقى و سعيد الجابى وكذلك كانت له رحلات الى مصر وغيرها وكتب عنه محب الدين الخطيب قال{{الألبانى من اخواننا فى الله الذين لم نراهم ممن رزقهم الله الدفاع عن السنة والذب عنها والاشتغال بالدفاع عن عقيدة السلف}},كان الألبانى رحمه الله له فى كل شهر من خمسة الى ستة أيام سفر دعوة يذهب مع المقربين من تلاميذه للدعوة فينزلون عند أحد الطلاب أو الاخوان فى ذلك البلد ويعقد المجالس العلمية ويأتى اليه الناس فى تلك البلد يعلم ويشرح ويقرأ أو يفتى ويناظر رحمه الله تعالى كان الشيخ عام وشيخ دعوة وهذا من الدروس العظيمة وكان بسبب تمكنه من علم الحديث واطلاعه الواسع على السنه صار له اهتمام بفروع كثيرة فى مجالات متعددة ,العقيدة والأخلاق والاداب والرقائق والفقه,لأن الاشتغال بالسنة السنة متنوعة فى كل المجلات ولم يكن علم الشيخ فى الحديث فقط هو كان بارزا فيه ,لكن اشتغل بعلوم اخرى فى العقيدة وأهتم بعقيدة السلف اهتمام بالغ وهذه فى الحقيقة منحة ربانية. نهى عن اتخاذ القبور مساجد فيقارن على الواقع فيجد الاصطدام ويتجه الى تمحيص المسألة وتتكون عنده القناعة من خلال البحث ,هكذا مما جلب عليه نقمة طائفتين من المتعصبة فى المذاهب والصوفية وكانت الشام مملوءة بهم وكثيرا ما يكون الجمع بينهم فى أشخاص متعددين جدا صوفى ومذهبى. يتبع |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 06-11-2007, 02:24 AM | رقم المشاركة : [10 (permalink)] |
| نجمة ورشة التفريغ والصحوة تيوب ومكتبة الكتب
| محن فى حياة الشيخ الشيخ ينادى بالتحرير من التقليد الأعمى للمذاهب وينكر على الصوفية,لأن عقائدهم باطلة وفاسدة فاجتمع عليه الأعادى وأغروا به السفهاء وأذى فى الله عز وجل,ووشى به حتى حبس شهرا,وستة أشهر وفى القلعة التى سجن فيها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وأقام بها صلاة الجماعة وأقبل عليه من فى السجن,بل و الجمعة حتى قيل أنها ماصليت من أيام ابن تيمية حتى دخلها محمد ناصر الدين الألبانى هذه الصلاة. والشيخ أذى فى السجن فى الله اذا كنا نحن الان فى بلد ولله الحمد تغلب عليها العقيدة الصحيحة ودعوة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أنت ترى الان قبور فى المساجد؟لاترى قبور فى المساجد هذا فى الغالب فلا تصطدم الا فيما لابد منه, مما لا يخلوا منه الحال لكن الشيخ كان غريبا وسط ناس من المشركين, بل والكفرة من أصحاب وحدة الوجود وتقديسهم ابن عربى والمستنجدين قبر ابن عربى,وابن عربى عقيدته كفر لكن قبره فى الشام مازال مزار يعبد من دون الله ويستغاث بمحيى الدين بن العربى هذا الأفكار تصل اليه من اقبال الناس على مقامه واستشفائهم به وتبركهم به وطلب قضاء الحاجات خاصة هذا الشيخ محيى الدين وهو من المشركين. فالشيخ عانى كثيرا, يقول واحد من تلاميذه لدرجة أن واحد من العامة المشحونين على الشيخ قابله فى الشارع مرة فبصق على وجه الشيخ لولا أن تنحى الشيخ جانبا لجاءت هذه البصقة عليه وسبوه,وقالوا ياوهابى ونفروا الناس عنه أذى فى الله الشيخ أذى نحن لانحس بمعانته لأننا فى بيئة سلفية,الشيخ عانى كثيرا جدا. الشيخ كان غريبا وهذا فيه درس أن الانسان المسلم,ان وجد فى بيته تناقض المعتقدات الصحيحة,عليه أن يصبر وأن يعلم أن الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ,واذا ذهب لأقربائه وجد الناس على خلاف مع ما هو عليه من الحق فان عليه أن يثبت ولا يضعف وأن ينشر الدين ويعلم الناس واحد يقول ذهبت الى جنازة والدتى سافرت لذلك ,والبلد فيها بدع كثيرة جدا يعملون سرادق وعزاء وقارىء يقرأ,صارت فرصة لاجتماعهم فى البيت لتعليمهم السنة كما عانينا ولكن فى العامة اتجاه لتعلم الحق خصوصا الذين لم تتلوث فطرتهم عندما نفتح موضوع السنة فى الأذكار وكيف الأذكار النبوية,قفزت امرأة من القريبات تقول أى والله أعطنا من هذا العلم,والله نشق حلقنا ونحن نقرأ الصمدية مئة ألف مرة, لماذا؟ لأنهم يقولون هذا عتق من النار,نشق حلوقنا وما خلصنا المئة ألف مرة,مافى شيء عتق من النار غير هذه؟ العامة يتساءلون عندما يفتح لهم باب الى الحق, الى السنة,باب الى الأذكار الشرعية, يبدأ العامة بالسؤال ويتحرك المجلس,وهكذا يجب أن يكون الداعية الى الله مثل الغيث…المطر أينما وقع نفع. يتبع |
| | |
| | |