![]() |
| |||||||
| الرئيسية | مكتبة البرامج | دليل المواقع | مكتبة الفيديو | مكتبة الألعاب | مكتبة الفلاش | مكتبة الأناشيد | مركز التحميل | البث المباشر |
![]() | التسجيل | أعلى المشاركين | البومات صور الأعضاء | المدونات | تعليمات | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | ![]() |
| الحرب على الإسلام هنا نجمع آخر أخبار ما يسمى بالحرب على الإرهاب ويقصد به الحرب على الإسلام |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| 06-23-2007, 06:21 PM | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعالوا بنا نعرف ونفهم ونحاول الفهم لما يحدث على ساحة فلسطين الجرح الغائر فى قلوب كل شريف حماس.. حين فاض بها الكيل؟؟ ما الذي يدفع حزبا فائزا في الانتخابات إلى أن ينفذ "انقلابا" على مؤسسات هو يرأسها أو يفترض أنه يرأسها؟! ليس هناك سبب مفهوم إلا أن يكون هذا الحزب يعاني من تمرد الأجهزة الأمنية عن الانصياع لأوامر حكومته.. ما الذي يجعل حزباً يملك أغلبية كافية يظل يطالب الخاسرين بمشاركته الحكومة ولا يقبلون إلا بعد استحواذهم على حصة كبيرة من الوزراء ثم يمنعون انطلاق هذه الحكومة من بعد هذا؟ إنها رغبة في المشاركة وتحمل المسؤولية منه، ورغبة في الاستئثار والتحكم واحتكار الحديث باسم القضية الفلسطينية وجرها إلى مستنقعات الاستسلام والتطفل على المقاومة ومشاركة فقراء غزة والضفة في أموال المساعدات التي تأتي ممن يدرؤون بالمال عجزاً عن المشاركة في الدفاع عن المقدسات. إن حماس لم تتحرك اليوم إلا من بعد أن فاض بها الكيل وحرمت من أبسط حقوقها في تنفيذ استحقاقات الانتخابات التي جرت قبل أكثر من عام من دون أن تهنأ فيها بيوم واحد في السلطة دون منغصات من مناضلي فنادق أوروبا المتنفذين في حركة فتح، والذين تدعوهم حركة المقاومة الإسلامية بالانقلابيين. محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ذو العلاقة الوثيقة بأركان النظام الاحتلالي الصهيوني في تل أبيب والذي يرى مبتسماً في لقاءاته معهم، واضعاً قدماً فوق أخرى عندما يكون اللقاء مع "شركاء النضال" من الحكومة الفلسطينية، شارك بلا مجال للتكذيب في حملة الحصار على الشعب الفلسطيني الذي عانى كثيراً من خياره الطبيعي بانتخاب المناضلين الحقيقيين في حلبة المنافسة وأصحاب الأيدي البيضاء والأثر المقاوم والفاعل. أما دحلان وفرق موته التي شكلها؛ فقد نجح في إعادة الأضواء إلى تاريخ "الأسلحة الفاسدة" من أربعينات القرن الماضي، ليصبح السلاح الفلسطيني بـ"فضل جهوده المضنية" عنوان الحوار الداخلي الفلسطيني، وإليه يعود الفضل في تقلص دور كتيبة "المستعربين" في جيش الاحتلال الصهيوني بعد أن وفر له بديلاً عربياً لا مستعرباً يغريه بالمال حتى ينسى غرض حمل السلاح في كف الفلسطيني، ويمارس دوراً قذراً لا يشرف ذاته ولا أسرته ولا عشيرته ولا أبناء دينه. أما باقي فتح فللأسف لم تنجح في تحييد الانقلابيين أو اللحديين لأن المال لا يصنع الرجال وإنما يصنع الرجال النضال، والذين ينطلقون من مصالح شخصية ومن رغبة في إعلاء العصبية والحزبية محل المصالح الدينية والوطنية لا يستأهلون أن يكونوا في الصدارة ولو كانت تلك حقائق القوة في زمن من الأزمان أو لحظة من التاريخ البائس لهذا الشعب الحر المناضل. إن أعظم مشكلة تواجه فلسطين اليوم ليست هي هذه الأزمة، مع ما فيها من دماء، وإنما في الفتنة التي تذهب بالهوية؛ فيصبح ضائع الهوية ملتصقاً بمانحي المال والسلطة ولو على حساب المبادئ.. إنها أزمة مبادئ تعصف بهذه الحركة العريقة وتحتاج من أولي النهى أن يقفوا من حركتهم الهرمة موقفاً فاصلاً، فإما الاعتدال وإما الاعتزال. موفع:المسلم |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 06-23-2007, 06:49 PM | رقم المشاركة : [2 (permalink)] | |
| مدير عام | اقتباس:
وجاء فيه ما مفاده وكان عباس (عليه من الله ما يستحق أول من جاء بفكرة التفاوض مع اليهود فأقنع بها عرفات. نعم وأنا أوافق كل ما جاء فى المقال مع جزمى بأنه لا مجال للتفاوض مع إسرائيل وأن حقوق المسلمين ستعود بإذن الله بالجهاد وبذل الأرواح والإخوة فى حماس لا نشكك فى جهادهم ولكن أعتقد أنهم أضاعوا جهودا جباره لكى ينضموا للبرلمان ويكسبوا الأغلبيه ولكن الطغاة لن يسمحوا لهم | |
| | ||
| | |
![]() | ![]() |
| 06-24-2007, 01:36 AM | رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حماس حكومة إسلامية فى رجالها وفى أهدافها وهنية سائر على درب الشيخ والرنتيسى ولكن تأبى أمريكا إن تقوم للإسلام قائمة ودحلان الذى جاءت صوره فى رمضان شهر الله وهو يستحى الخمر بيد من يواليهم على حساب أبناء شعبه ولكم هذا المقال من عودة ودعوة كلمة هامة عن الإقتتال بين فتح وحماس إن الذي يحدث ليس بين حماس و فتح و ليس الاقتتال على سلطة رمزية و إنما هو هجوم فئة باغية من الأجهزة الأمنية و بعض الفتحاويين بقيادة محمد دحلان نيابة عن اليهود و الأمريكان ضد الإسلام و المسلمين ممثلين بحماس، و إلاّ ما تفسير تمويل اليهود و الأمريكان للمقاتلين ضد حماس و ما تفسير اعتقال معظم قادة حماس بينما محمد دحلان يتنقل من غزة إلى الضفة و يدخل بلاد العالم بكامل الحرية و يحصل على تمويل مباشر من أحد قادة الخليج. و ألفت انتباه الجميع أن حماس و فتح أعلنتا في الضفة رفضهما انتقال القتال إلى الضفة الفلسطينية، و أن أحمد حلس أمين سر حركة فتح في غزة قال على الهواء مباشرة أن حركة فتح ليس لها أي علاقة في الاقتتال كما أننا لم نر لكتائب شهداء الأقصى أي نشاط في المشاكل. إن قتال حماس للفئة الباغية ليس من أجل السلطة بحد ذاتها و لكن حماس قد لا تستطيع إعلاء كلمة الله إلا إذا كانت على رأس السلطة. إن العالم لم يسكت على ما يحدث في فلسطين و الدليل ما قاله الشيخ اسماعيل هنية اليوم في خطبة الجمعة حيث شن هجوم شديد على الدول العربية التي تدعم الفئة الباغية و على رأسها مصر و الأردن و بعض دول الخليج و ذلك بناءً على أوامر أمريكا. عندما ترى أمريكا نواة لحكومة إسلامية في أي مكان من العالم تجهضه كما رأينا في أفغانستان و الشيشان و السودان و الصومال بل و حتى في البوسنة و الآن في فلسطين و كما رأينا العام الماضي الحرب على لبنان، لذلك فإن سقوط حماس (و هذا مستبعد لأن لها جذور شعبية قوية) يعني تأخر قيام المشروع الإسلامي لعدة سنوات و ربما عدة عقود. |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 06-28-2007, 09:03 PM | رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نكتة الموسم..إمارة إسلامية في غزة! يعطي الناس مصداقية كبيرة لما يقرؤونه ويسمعونه ويشاهدونه في وسائل الإعلام، الأمر الذي يؤثر في قناعاتهم وأفكارهم ونظرتهم للواقع الذي يعيشونه، وبالتالي يؤثر في تصرفاتهم وسلوكياتهم لمعطيات ذلك الواقع. أفراد الجمهور ليس لهم القدرة على التواجد في كل بلدان العالم في نفس الوقت وليست لديهم الإمكانية لمعرفة كل الأخبار والأحداث التي تقع في العالم يومياً، بل ليست لديهم القدرة على أن يعرفوا كل ما يحدث في مدينتهم ومجتمعهم، دع عنك المجتمعات البعيدة. هذه الحقيقة تدفعنا (أو تضطرنا) إلى الاعتماد على مصادر أخرى غير مباشرة ولكن لها القدرة على أن تعرف عن كثير مما يحدث في العالم، وبالتالي تنقله لنا نحن أفراد الجمهور، من أهم هذه المصادر وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الإخبارية التي تتعاطى صناعة الخبر وصياغته وتوزيعه. لكن هل يكفي أن تبث وسائل الإعلام أو وكالات الأنباء الخبر لكي يصبح صحيحاً وصادقاً أو موثقاً؟ الإجابة هي بالطبع لا، ولكن لاحظت الأدبيات الإعلامية أن أغلب أفراد الجمهور ليس متخصصاً (أو مهتماً) بمعرفة كل خلفيات الخبر أو لديه القدرة الفكرية والثقافية لكي يتحقق من الخبر، وهذا يعني أن أغلبنا يتقبل ما تبثه وسائل الإعلام الجماهيرية، ويتفاعل معها ويبني عليها مواقفه وسلوكياته. بل تغدو الحقيقة مرّة حين نعلم أن أغلب أفراد الجمهور يعتمد على مصدر وحيد للأخبار، قد تكون صحيفة واحدة أو قناة فضائية واحدة أو إذاعة واحدة، الأمر الذي يجعله يقيم الواقع من مصدر أحادي النظرة. ولكن هل تكذب وسائل الإعلام؟، الإجابة هي نعم، وسائل الإعلام لها القدرة على الكذب علينا (بحسن أو بسوء نية)، وقد يكون الخبر كاذباً وملفقاً بالأساس، وقد يكون حقيقياً ممزوجاً ببعض الكذب، وقد يكون الخبر حقيقياً بالكامل. تخبرنا التجارب الإعلامية بأنه كلما كان الخبر حساساً ومهماً وخطيراً، كان مجال الكذب فيه أوسع والتزييف أدعى، في حين أنه كان الخبر بسيطاً كلما كان أقرب للصدق، فخبر طريف عن أكبر كعكة في العالم، مثلاً، هو خبر صادق لضعف تأثيره في الواقع، ولكن خبر وجود أسلحة دمار شامل في العراق، يجب أن يجعلنا نتوقف وأن نفكر لأن تداعيات الخبر خطيرة وعميقة. كذب وسائل الإعلام الإخبارية قد لا يكون سببه وسائل الإعلام نفسها، بل قد يكون الكذب من مصادر الإعلام نفسها وخاصة السياسين والمسئولين الرسميين في الدول، الأمر الذي يجعل وسائل الإعلام ضحية مثلنا نحن أفراد الجمهور، وإن كانت مشاركة في الجريمة. ما تتناقله وسائل الإعلام العربية حالياً من أن هدف حماس هو إقامة إمارة إسلامية في غزة، وبأنها استولت عليها من أجل هذا الهدف، وبأنها تلقت مساعدات من إيران، وبأن إيران ضالعة بشكل كبير فيما يحدث الآن في غزة، هذه الأخبار وغيرها تناقلتها وسائل الإعلام الإخبارية نقلاً عن مصادر فلسطينية وعربية وإسرائيلية وأمريكية، مما جعلنا كجمهور (يفتقد إلى أدوات التحقق من مصداقية الخبر) إلى أن نصدق هذه الأخبار، ولكن لو تفكر أحدناـ بعمقـ في هذه الأخبار لأدرك أن الأمر غير حقيقي، ولكن ذكره في وسائل الإعلام وعرضه كخبر أو تحليل أو لقاء مع خبير سياسي بالشؤون الفلسطينية، يعطيه زخماً وثقة لدى الجمهور. بالله عليكم، كيف تستطيع حماس وهي محاصرة من البر والجو وتتحكم إسرائيل بإمدادات الكهرباء والماء والغاز، ولها أذرع أخطبوطية استخباراتية ومعلوماتية، وتتوغل يومياً في غزة، ناهيك عن العرب الذين منعوا المساعدات عن فلسطين، أقول كيف تستطيع حماس أن تقيم إمارة إسلامية بكل هدوء وسلاسة، دون أن تتدخل إسرائيل أو أمريكا؟! إن الأمر غدا نكتة سمجة صدقها من أطلقها، فحماس التي يحاصرها الجميع ويحاربها الجميع ويتهمها الجميع، تدع كل هذا وراء ظهرها لكي تفكر بإقامة إمارة إسلامية في غزة بعد أيام قليلة من إقالة حكومة الوحدة الوطنية! في عالمنا اليوم، أية خطوات سياسية أو عسكرية مهمة وحساسة، يجب أن يسبقها توطئة إعلامية وتهيئة للرأي العام حتى يتقبل الجمهور تلك الخطوات السياسية أوالعسكرية، أمريكا ادعت أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، وأقنعت العالم بأكمله، ثم لما احتلت أمريكا العراق على هذا الأساس، لم تجد شيئاً، ولكن العالم نسي حينها السبب الرئيس الذي أعطى لأمريكا الشرعية وصك دخول العراق. الآن نفس الأمر يتكرر ولكن بصورة أبشع حين يدعي مدير الإستخبارات الفلسطينية (استخبارات على من؟!) توفيق الطيراوي ايران بلعب دور كبير في سيطرة حماس على قطاع غزة، وتكبر كرة الثلج حين تصرح إسرائيل بنفس المعلومة، تمسك بطرف الخيط وتؤكد ذلك، ثم يأتي وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لكي يقول إن ط |