![]() |
| |||||||
| الرئيسية | مكتبة البرامج | دليل المواقع | مكتبة الفيديو | مكتبة الألعاب | مكتبة الفلاش | مكتبة الأناشيد | مركز التحميل | البث المباشر |
![]() | التسجيل | أعلى المشاركين | البومات صور الأعضاء | المدونات | تعليمات | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة | ![]() |
| الحرب على الإسلام هنا نجمع آخر أخبار ما يسمى بالحرب على الإرهاب ويقصد به الحرب على الإسلام |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() | ![]() |
| 07-14-2007, 05:08 PM | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| المسجد الأحمر -------هل تعرفه؟؟؟
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتى وأخواتى سمعت فى الأخبار المسجد الأحمر وترددت هذه الكلمة كثير ولكن؟ لم أعرف أو بالضبط لم أسمع ما كنت أود معرفته وبدأت أبحث وأقرأ حتى عرفت المسجد الأحمر ومشكلته المسجد الأحمر .. فصول المواجهة الدامية؟؟ تعود فصول المواجه الدامية الأخيرة التي انتهت إليها أزمة "لال مسجد" ويعني بالعربية المسجد الأحمر في العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى مطلع العام الحالي، عقب الإعلان عن خطط حكومية لهدم مساجد في العاصمة بينها المسجد الأحمر بدعوى بنائها بطريقة غير قانونية على أراض مملوكة للدولة. لكن جذور الأزمة بين الحكومة الباكستانية والمسجد الأحمر تعود إلى سنوات قبل ذلك، إذ إن المسجد -الذي بني عام 1969 وكان يعد أكبر مسجد في إسلام آباد إلى ما قبل تشييد مسجد فيصل- دخل في مواجهة مع الحكومة بعد انضمام باكستان إلى ما يسمى الحرب الأميركية على الإرهاب أواخر 2001 التي بدأت بإسقاط نظام حركة طالبان في أفغانستان المجاورة وكانت المدارس الدينية منطلقا لها. وبلغ التوتر ذروته عام 2005 إثر طرد وزارة الأوقاف لإمام المسجد الأحمر مولانا عبد العزيز غازي -الذي اعتقل في المواجهات الأخيرة متخفيا بزي امرأة منقبة- بعد إصداره فتواه الشهيرة المثيرة للجدل ضد الجيش الباكستاني الذي يقاتل حركة طالبان ورجال القبائل في المناطق الحدودية مع أفغانستان. وقال غازي في فتواه تلك إن "ضباط الجيش الباكستاني الذين يقتلون في الاشتباكات مع طالبان ورجال القبائل ليسوا شهداء، ولا يجب تكفينهم شرعا"، ما أثار غضبا حكوميا وإعلان أحد المسئولين حينها بأن مولانا عبد العزيز "يحتل" المسجد الأحمر بالقوة، وهو ما دفع إمام المسجد لعدم مغادرته لمعرفته بتعرضه للاعتقال على خلفية فتواه النارية. تسلسل الأزمة: الجيش الباكستاني تدخل بعد تصاعد الأزمة قبل أسبوع وفرض حصارا (الفرنسية) وعاد التوتر بين الحكومة والمسجد الأحمر للظهور على الساحة مجددا، بعد إقدام طالبات يدرسن بمدرسة حفصة التابعة للمسجد الأحمر مسلحات بالعصي لاقتحام مكتبة عامة للأطفال قريبة والسيطرة عليها في يناير/ كانون الثاني الماضي احتجاجا على خطط الحكومة لهدم مساجد بينها المسجد الأحمر. وبعد أيام من التوتر تراجعت الحكومة وتخلت عن خطط هدم المساجد، كما نشرت السلطات قوات من الأمن في محيط منطقة المسجد الواقع في حي "آباره" الشعبي بقلب إسلام آباد وعلى مقربة من مؤسسات الدولة. وعقب نحو ثلاثة أشهر من هذا الحادث بدأ طلاب وطالبات المسجد الأحمر في 27 مارس/ آذار الماضي ما أسموها حملة "توعية أخلاقية" في المنطقة نددت بها وسائل الإعلام الباكستانية، معتبرة أنها تندرج في إطار "طلبنة" باكستان. محكمة شرعية: ودخلت الأزمة منعطفاً جديداً في السادس من أبريل/ نيسان الماضي مع إعلان إمام المسجد الأحمر إنشاء محكمة شرعية، وحذر مولانا عبد العزيز غازي السلطات من أي تحرك ضد المسجد أو اقتحامه، مهددا بهجمات انتحارية. وأكد وجود عشرات آلاف المتطوعين لتنفيذها. وأوضح أن حملته ستمتد إلى جميع أنحاء باكستان. وهدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف عقب إقامة محكمة المسجد الأحمر بعدم التساهل مع أي جهة تلجأ إلى العنف. وقال في إشارة إلى طلاب المدارس الدينية "يجب آلا يحققوا العدل بأنفسهم لأن ذلك سيؤدي إلى الفوضى ولن نسمح بذلك". وبعد أيام من تأسيسها أي في التاسع من نفس الشهر أصدرت المحكمة الشرعية للمسجد الأحمر فتوى تدعو لمعاقبة وإقالة وزيرة السياحة الباكستانية نيلوفار بختيار لظهورها "بشكل غير لائق" مع مظليين فرنسيين. ولم تقف الحكومة مكتوفة اليدين فأدانت الفتوى وأغلقت موقع المسجد على الإنترنت ومحطة إذاعية تابعة له. وفي استعراض آخر للقوة اعتقلت السلطات في 19 مايو/ أيار الماضي 10 من أنصار المسجد، لكن الطلاب اختطفوا أربعة من عناصر الشرطة وانتهت الأزمة بإفراج متبادل. أعقب هذا الحادث في 23 يونيو/ حزيران الماضي اختطاف تسعة أشخاص بينهم ستة صينيين (رجال نساء) يعملون في عيادة اعتبرها مسؤولو المسجد بيت دعارة. اقتحام المسجد: لكن التوتر تصاعد فجأة يوم الثالث من يوليو/ تموز الحالي لدوافع يحمل كل طرف مسؤوليتها للطرف الآخر، ما دفع السلطات إلى حصار المسجد واتهام المتحصنين فيه باحتجاز مئات الرهائن من الأطفال والنساء. وهو ما نفاه نائب الإمام وشقيقه عبد الرشيد غازي. كما خير الرئيس برويز مشرف المتحصنين بين الاستسلام والموت. وهو ما رفضه أيضا غازي، مشيرا إلى أنه يفضل "الشهادة" على الاستسلام، وتوعد بالقتال مع رجاله حتى النهاية، وأكد أنه يستطيع الصمود أمام أي هجوم شهرا. وقد فشلت جهود وساطة في الساعات الأخيرة لاحتواء الأزمة، حيث أعلن الجيش الباكستاني شن عملية لاقتحام المسجد الأحمر فجر الثلاثاء 10/7/2007 منقول من عودة ودعوة |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 07-14-2007, 05:14 PM | رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتى وأخواتى نستكمل باقى الأخبار عن المسجد الأحمر حتى تكتمل الصور لمن يريد المعرفة العلماء الباكستانيون:السلطة خدعتنا بعد ان كنا على وشك التوصل الى تسوية و ارتكبت مذبحة في المسجد الأحمر أكد وفد العلماء الرباعي المكلف بالوساطة في أزمة المسجد الأحمر أن حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف ارتكبت"مذبحة" عقب اقتحام القوات الحكومية للمسجد فجر اليوم الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين أبرزهم عبد الرشيد غازي نائب إمام المسجد الأحمر، وكذلك إفشال مفاوضات إنهاء الأزمة. قال عضو الوفد قاري حنيف جاليندهراي، في مؤتمر صحفي مشترك مع مفتي باكستان الشيخ رافي عثماني اليوم: "إن الحكومة هي المسئولة الوحيدة عن المذبحة ومقتل الأبرياء خلال عملية الاقتحام". واتهم الحكومة بخداع الوفد وتخريب عملية الوساطة قائلاً: "خدعتنا الحكومة بعد أن كنا على وشك التوصل إلى تسوية". وأضاف قاري: وافق الشيخ عبد الرشيد غازي على مقترحاتنا المتمثلة في انتقاله للعيش رهن الإقامة الجبرية مع عائلته في مسقط رأسه بقرية روجهان بإقليم بنجاب جنوبي البلاد، على أن يجرى تحقيق قضائي في وقت لاحق بشأن الاتهامات التي توجهها الحكومة له، وفي حال ثبوت إدانته سيتم اعتقاله. جدير بالذكر أن السلطات الباكستانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم انتهاء عملية "صمت" لاقتحام المسجد الأحمر بمقتل عبد الرشيد غازي ومساعديه المقربين، وكذلك والدته البالغة من العمر 80 عامًا ----- الموقع بغض النظر عن الإشكالات التي تسببت في ما حدث ومسؤولية كل جهة عنها , إلا انه من المؤلم التساهل في الدماء المسلمة والإستهانة بحرمات الأمة ومقدساتها |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 07-14-2007, 05:19 PM | رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتى وأخواتى المسجد الأحمر (ولعبة السياسة لن نرسل مفاوضين إلى داخل المسجد لأن المتحصنين فيه أناس لا يمكن توقع ردهم" هذا ما أعلنه رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز يبرر به عدم التفاوض المباشر العلني مع قادة الإسلاميين المسلحين المتحصنين في المسجد الأحمر والمحاصرين من قبل الجيش الباكستاني وفي نفس الوقت يلخص رئيس الوزراء الباكستاني في كلمات قليلة موقف النظام الباكستاني من هؤلاء المتحصنين. والعلاقة بين الإسلاميين والنظام الباكستاني علاقة ملتبسة يحيط بها الغموض من نواح عديدة:فهل هي علاقة تحالف خاصة بعد ما أثارته مصادر غربية حول وجود الأفكار الأصولية بين ضباط كبار في الجيش الباكستاني؟ أم هي علاقة مصالح مؤقتة جرت بين الجيش والإسلاميين ضد العلمانيين من حزب نواز شريف وحزب بنازير بوتو؟ وتجيء أحداث المسجد الأحمر لتلقي ظلالا جديدة على العلاقة بين النظام الباكستاني والجماعات الإسلامية في باكستان. الإسلام في باكستان مقاربة تاريخية: تعتبر خصائص نشأة باكستان عام 1947 والأسس التي قامت عليها والظروف التي صاحبت هذا المنشأ ذات تأثير بالغ على هذه الدولة الحديثة العهد. فتكاد تكون باكستان الدولة الوحيدة في القرن الماضي التي قامت على أساس عقدي بخلاف إسرائيل- فالمسلمون انفصلوا عن الوطن الأم بتوافق دولي وإقليمي فقد كانوا يخشون من هيمنة هندوسية عليهم ويرون دائماً أن الهند لم تتقبل قط وجودهم ومن ثم كانت باكستان ترى أن الهند عازمة على إنهاء تقسيم شبه القارة مما يعني ضمناً وضع نهاية لاستقلال باكستان ففي عام 1964م صرح نهرو رئيس وزراء الهند حينذاك لصحيفة الواشنطن بوست أن هدف الهند النهائي هو قيام اتحاد هندي باكستاني مما يعني دخول باكستان مرة أخرى تحت الهيمنة الهندوسية وعليه فقد كان الهدف الجوهري لإستراتيجية باكستان الرئيسية هو مجرد البقاء في وجه منافستها الهند الأكبر منها حجماً والأكثر قدرة والتي تريد بوضوح تصحيح الوضع القائم مع الحفاظ على سلامة استقلاليتها قدر الإمكان. لذلك استقر في الوعي الباكستاني العام أن الإسلام والجيش هما العاملان الوحيدان اللذان يستطيعان المحافظة على كيان هذا البلد. ولكن لأن القائمين على تأسيس باكستان كانوا علمانيين طغت الروح العسكرية فقط على هذا البلد وتراجع العامل العقدي في السياسة والعسكرية وأدت الهزائم المتتالية المهينة للجيش الباكستاني على أيدي الهنود وما تبعها من هزائم إستراتيجية تمثلت في اقتطاع أجزاء ضخمة من باكستان في كشمير والهند إلى إعادة الاعتبار للعامل العقدي مرة أخرى للحياة السياسية والعسكرية لباكستان. ويعتبر تولي الجنرال ضياء الحق مقاليد الحكم بانقلاب ضد رئيس الوزراء العلماني ذو الفقار بوتو نقطة فاصلة في العلاقة بين النظام الباكستاني عموما والجيش خاصة بالإسلاميين ذلك لأن ضياء الحق أدرك استراتيجيا وليس بالضرورة عقديا ضرورة وجود هذين العاملين لكي تتقدم باكستان وتخرج من عنق زجاجة الهزائم المتوالية وهما: الإسلام والقوة العسكرية وإن كان ذو الفقار بوتو يحسب له أنه قد عمل وسعى إلى البدء في تطوير البرنامج النووي الباكستاني إلا أنه عجز نتيجة علمانيته عن إدراك الدور الحيوي للإسلام في إحياء الشعب الباكستاني وبالتالي الإبقاء على الدولة. ثمة عامل مهم لكي يعزز النظام الباكستاني دعمه للإسلام وهو الإسلام هو الوحيد الذي يستطيع جمع شتات الشعب الباكستاني فباكستان خليط من الأعراق والقوميات المتناقضة وهي تنقسم عموماً إلى أربع أقاليم رئيسة: بلوشستان الشمالية والغربية والبنجاب والسند. وتختلط فيه الأجناس وتتفشى الروح القبلية. هذا الخليط من المقاطعات الجغرافية يعاني مفارقات كثيرة فهناك مفارقة اللغة إذ يتحدث 65% من السكان البنجابية ( لغة إقليم البنجاب ) ويتحدث الأردية 20 % من مجموع السكان ويتحدث السندية 12% ( لغة إقليم السند ) وتتوزع النسب الباقية على الباشتونية والبلوشية. بينما تتحدث النخب اللغة العربية إلى جانب الإنكليزية. وهناك مفارقة الأقاليم وتعداد سكانها:فالقوة القومية الأولى هي البنجاب إذ تشكل أكثرية قومية ( 60% من السكان ) وتسيطر على 65 في المائة من الإنتاج الزراعي إضافة إلى احتلالها .معظم المواقع السياسية والاقتصادية ولكنها تعيش في إقليم مساحته ضيقة جغرافياً.والقوة القومية الثانية هي السند وتسيطر على التجارة القديمة وبعض الصناعات الموجودة في كراتشي وتعاني مشكلة المهاجرين المسلمين الهنود الذين يشكلون الآن 50% من سكان عاصمة الإقليم. والباشتون هم القوة القومية ( القبلية ) الثالثة وهم يعيشون على تجارة الجوار الأفغاني وتعتبر عاصمتهم بيشاور من المعابر الإستراتيجية بين البلدين.ويعتبر البلوش القوة القومية ( القبلية ) الرابعة وهم على قلّتهم ينتشرون على مساحة تمتد علي 50% من جغرافية دولة باكستان. وتعاني الأقلية البلوشية أوضاعاً اقتصادية بالغة السوء انعكست على ضعف تمثيلها السياسي في إدارات الدولة وأجهزتها ومجالسها التمثيلية والتنفيذية.ولا يوجد غير الإسلام للسيطرة على هذا المزيج المكون من مائة وأربعين مليوناً من السكان. الدور الأمريكي: يعتبر الدور الأمريكي في باكستان عاملا مؤثرا على السياسات الداخلية وسلوك النظام الباكستاني وأي تحليل يغفل أهمية هذا الدور لا يستطيع إيجاد تفسير حقيقي وشامل لما يدور في هذا البلد. وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 رفعت أمريكا على لسان رئيسها بوش شعار: ( من لم يكن معنا فهو ضدنا ) وأصبح القضاء على الإسلام الجهادي هو هاجس أمريكا الأكبر وإن تبعه بعض الأهداف الأخرى وهي: احتواء الصين والهيمنة على منطقة آسيا الوسطى ووضع اليد على نفط بحر قزوين.وكان لا بد من إستراتيجية جديدة في التعامل مع المنطقة وتلخصت هذه السياسة في الضغط على باكستان لتبذل أقصى ما تستطيع للقضاء على المنظمات الجهادية في المنطقة وعلى رأسها طالبان والقاعدة والمنظمات الإسلامية الجهادية في كل من باكستان وكشمير واتبعت الولايات المتحدة في سبيل بلوغ هذا الهدف عدة سياسات: استخدام الورقة الهندية والتلويح بها كلما بدا من النظام الباكستاني النكوص أو التهاون في ملاحقة الجماعات الجهادية وخاصة زعماء طالبان والقاعدة والذين بالقبض عليهم أو بقتلهم ينتهي الإحساس بالكرامة المجروحة لدى الشعب الأمريكي. التحذير من الاستيلاء على السلاح النووي الباكستاني عبر تسريب الأنباء في الصحف الأمريكية عن وجود قوات خاصة أمريكية تتدرب للسيطرة على مجمع كهوتا الذي يضم المفاعل النووي الباكستاني. التهديد بإطلاق يد إسرائيل في المنطقة" استخدام ورقة المساعدات الاقتصادية للضغط على باكستان.ويبدو من هذه السياسات أن الضغط استهدف في المقام الأول باكستان باعتبارها حجر العثرة في سبيل تحقيق أمريكا لأهدافها في المنطقة ولذلك فإن افتتاحية الواشنطن بوست ( 20/12/2001م ) ترى أن الخطوة القادمة في الحرب على الإرهاب يجب أن تكون في باكستان قبل العراق والصومال لمواجهة جماعات الإرهاب الباكستانية التي تتهمها الهند بالاعتداء على برلمانها. كما ترى الصحيفة أن الهند مارست ضبط النفس بدرجة تدعو للإعجاب وينبغي ألا يُحظر عليها ممارسة حق الدفاع عن النفس كما تمارسه أمريكا وإسرائيل. وفي نفس الوقت اتهم مسئولون أمريكيون المخابرات الباكستانية بأنها على صلة غير مباشرة ولكنها قديمة بتنظيم القاعدة وأن المخابرات الباكستانية استخدمت معسكرات القاعدة في أفغانستان لتدريب عملاء سريين لاستخدامهم في حرب الإرهاب ضد الهند. كذلك يعتقد فريق في الإدارة الأمريكية وفي الكونجرس أن النظام الباكستاني يمارس دوراً مزدوجاً في التعامل مع الولايات المتحدة فهو من جهة يريد إظهار نفسه داعماً للسياسة الأمريكية تجاه ما تسميه أمريكا إرهاباً وأنه في إمكانه أن يذهب معها إلى أقصى ما تريده الولايات المتحدة منه وفي نفس الوقت فإن النظام يدرك جيداً أن مصلحته الإستراتيجية في وجود طالبان والقاعدة وأنها هي الورقة التي يلعب بها فإذا فقدها فإن أمريكا وحليفتها سوف تستدير عليه لتقضي على قدراته النووية وفي هذا السياق نجد أنه في أعقاب تصريحات قادة التحالف الشمالي بأن قادة طالبان والقاعدة هربوا إلى باكستان وسارع قائد القوات الأمريكية بزيارة باكستان ليتعرف على الوضع أطلقت الهند تهديداتها وحركت جيوشها. العلاقة بين الجيش الباكستاني والجماعات الإسلامية: عندما سعت القيادة الباكستانية مع مجيء ضياء الحق إلى إحياء دور الإسلام في شتى مناحي الحياة في باكستان تزامن هذا مع بدايات المد الإسلامي في المنطقة وتزامن أيضا مع الغزو السوفيتي لأفغانستان واستعدادات الحركات الجهادية للقدوم إلى باكستان حيث وفرت القيادات الباكستانية المنطلق لهذه الحركات بتوافق وبدعم إقليمي أمريكي ملحوظ ومن هنا يمكن تأريخ العلاقة الجدية بين الحركات الإسلامية الباكستانية والنظام الباكستاني وخاصة الجيش الباكستاني وخاصة المخابرات العسكرية الباكستانية ويكفي أن نعلم أنه عندما تولى الجنرال ضياء الحق زمام الأمور في باكستان في عام 1977م توطدت علاقاته بالشيخ محمد عبد الله وهو والد الشيخين اللذان يتزعمان الطلاب داخل المسجد الأحمر الآن لأن الظروف كانت مهيأة لتلك العلاقات واستمرت هذه العلاقات إلى وفاة الجنرال محمد ضياء الحق عام 1988م. واستفاد الشيخ محمد عبد الله من هذه العلاقات الوطيدة مع ضياء الحق ومن توجهاته الدينية في مجالات مختلفة وبقي طول حكم الجنرال ضياء الحق رئيسًا للجنة رؤية الهلال المركزية وأنشأ مدرستين كبيرتين في إسلام آباد. 1 - الجامعة الفريدية وهي تقع في الغابة قرب مسجد الملك فيصل وتعتبر تلك المنطقة من أرقى مناطق إسلام آباد. 2 - جامعة حفصة للبنات وهي تعتبر من كبريات المدارس للبنات في باكستان وتقع في حي (G|6|4) وهي منطقة حساسة جدًّا لقربها من وزارة الخارجية الباكستانية ومحطة الإذاعة والتلفزيون وأغلب السفارات الغربية. و بعد الانسحاب السوفيتي توافقت مصالح الطرفين على هذه العلاقة من عدة وجوه: فالجيش الباكستاني استخدم ورقة الإسلاميين في عدة مجالات" محليا: في وجه القوى العلمانية المنافسة مثل حزب الشعب بزعامة بناظير بوتو وفي وجه الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف. إقليميا: في تعزيز موقف الدولة في نزاعها حول كشمير وبرز هنا ما حدث في كارجيل والتي تعاونت فيها الجماعات الإسلامية الكشميرية مع الجيش الباكستاني في الاستيلاء على تلال كارجيل في كشمير. دوليا: كورقة مع الأمريكيين في محاولة وقف التحالف الصليبي اليهودي الهندوسي ودعم البرنامج النووي الباكستاني ومحاولة لمد الرقعة الأمن الإستراتيجي الباكستاني إلى أفغانستان. أما الإسلاميون فكان تحالفهم مع الجيش لتحقيق عدة انجازات منها: زيادة مساحة انتشارهم داخل المجتمع الباكستاني والسماح بزيادة عدد المدارس الدينية والتغلغل داخل المجالس النيابية ومحاولة المشاركة في صنع القرار السياسي الباكستاني. بمرور الوقت انحصر الصراع إلى سلسلة ذات ثلاث حلقات" الحلقة الأولى: أمريكية وترمي إلى تحييد الجيش الباكستاني في الصراع الدائر بينها وبين ما تطلق عليه الإرهابيين وتقصد به الإسلاميين الذين يربكون الخطط الأمريكية للمنطقة وووصل نفوذهم إلى داخل بريطانيا والولايات المتحدة نفسها وهي تشك بمساعدة الجيش الباكستاني أو أجنحة فيه للإسلاميين. الحلقة الثانية: الجيش الباكستاني وهدفه تثبيت حكمه لباكستان حيث ترى قياداته وعلى رأسها برويز مشرف أنها هي الأقدر على إدارة دفة البلاد في هذه الفترة العصيبة ويرى الجيش أنه محصور بين مطرقة الولايات المتحدة وسندان الإسلاميين حيث أنه في حاجة إلى الطرفين. ------------------------------ عودة ودعوة |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 07-14-2007, 05:22 PM | رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقالات هامة عن مذبحة المسجد الأحمر الموقع: لا نتمنى ولا نرضى أن يكون الإصلاح إلا بالطرق التي تُرضى شرعا ولا يكون فيها خروج عن النهج المتعقل , ولكن يؤلم أشد الألم أن تستباح دماء وحرمات المسلمين بهذه الطريقة وممن ثبتت عمالتهم لأعداء الدين مسرحية المسجد الأحمر.. لتشويه الحركة الإسلامية http://qawim.net/index.php?option=co...=1504&Itemid=1 الحل الأحمر لأزمة المسجد الأحمر http://www.almoslim.net/word/show_ar...in.cfm?id=2223 تداعيات عملية المسجد الأحمر… شرخ داخلي لصالح مكاسب هندية وأميركية http://qawim.net/index.php?option=co...=1508&Itemid=1 |
| | |
| | ![]() |