![]() |
![]() | ![]() |
| 07-19-2007, 09:03 PM | رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
| عضو جديد
| الى من ينام عن صلاة الفجر
صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهوده أقسم الله بوقتها فقال : ((والفجر وليال عشر))الفجر وقال تعالى : ((أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً ))الاسراء أخي الحبيب واختي الحبيبة : كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر كم حسنات ضيعتها يوم سهوت عن صلاة الفجر أو أخرتها كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر . 1- صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة. يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة. قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله )). اخرجه مسلم 2 - الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر . فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله))رواه مسلم . نعم إنها ذمة الله ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا إنها ذمة ملك الملوك ورب الأرباب وخالق الأرض والسماوات ومن فيها ومن وصف نفسه فقال (( والأرض قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون))الزمر ذمة الله التي تحيط بالمؤمن بالحماية له في نفسه وولده ودينه وسائر أمره فيحس بالطمأنينه في كنف الله وعهده وامانه في الدنيا والاخرة ويشعر أن عين الله ترعاه . وإذا العناية لا حظتك عيونها *** نم فالمخاوف كلهن أمان فاستمسك بحبل الله معتصما *** فإنه الركن إن خانتك أركان اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك وكن لنا معينا ومؤيدا وناصراً وكافيا كن من رجال الفجر, وأهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر, الصلاة خير من النوم, هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام, وتركوا الفرش وإن كانت وثيرًا, ملبين النداء, فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى وهو يقول: ((اللهم اجعل في قلبي نورًا, وفي لساني نورًا, واجعل في سمعي نورًا, واجعل في بصري نورًا, واجعل من خلفي نورًا, ومن أمامي نورًا, واجعل من فوقي نورًا)) فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجه دنيا يصيبها, ولا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعادة يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين. 3- صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة: قال صلى الله عليه وسلم : ((بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ))رواه الترمذي وا بن ماجه والنور على قدر الظلمة فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره وعّم ضياءه يوم القيامة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((فيعطون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يغطي نوره مثل الجبل بين يديه ومنهم من يغطي فوق ذلك ومنهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه حتى يكون آخر من يغطي نوره على إبهام قدمه يضيء مرة وينطفئ مرة )) قال تعالى : ((يوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم ))الحديد 4- دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة : قال صلى الله عليه وسلم ((من صلى البردين دخل الجنة )) والبردين هما الفجر والعصر وقال صلى الله عليه وسلم (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )) 5- تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة . قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟ 6- قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها )) الله اكبر إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل . 7- الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة : هذا الوقت وقت البركة في الرزق فإن النبي صلى الله عليه وسلم ((اللهم بارك لأمتي في بكورها )) اللهم زد في أرزاقنا وبارك لنا فيها ووفقنا للصلاة في جماعة يارب العالمين . يا قومنا هذي الفوائد جمّة *** فتخيروا قبل الندامة وانتهوا إن مّسكم ضمأ يقول نذيركم *** لا ذنب لي قلت للقوم استقوا عباد الله كما أن للمحافظ على صلاة الفجر جماعة أجور وكنوز فإن لمن ضيعها آثار مدمرة وعقوبات مخفية : أولها الإتصاف بصفات المنافقين : قال تعالى : ((وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً )) رواة الشيخان عن أبي هريرة . وها هو ابن مسعود يقول (( لقد رايتنا وما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق )) ويقول بن عمر : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن . ثانياً / الويل والغي لمن ترك صلاة الفجر : قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) وقال عز وجل : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا )) مريم أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلاً وسهوا ونوماً وغي هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة . ثالثها : يبول الشيطان في أذنيه كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم : نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه واستخف به حتى جعله مكاناً للبول نعوذ بالله من ذلك . رابعها :الخبث والكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر . وبهذا روى مسلم ان النبي صلى الله قال(( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )) ليس هذا فحسب بل وتعلن فضيحة على الملأ وتفوح معصية في ألأرجاء : قال أحد التابعين ((إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته )) خامسها : كسر الرأس في القبر ويوم القيامة : فقد ثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم رآى في رؤيا له : ((أن رجلاً مستلقياً على قفاه وآخر قائم عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشد في رأسه فتتدهور الحجر فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان يفعل به مثل المرة الأولى وهكذا حتى تقوم الساعة فقال صلى الله عليه وسلم هذا جبريل ، قال هذا الذي يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة )) عباد الله كيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل وان يرزقنا ويهزم أعداءنا وان يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله . كيف نسمع نداءه في كل يوم حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم ونحن لا نستجيب . هل أمنا مكر الله ؟ هل نسينا وقوفنا بين يدي الله . فياعبد الله قم عن الفراش وانهض من نومك واستعن بالله رب العالمين سادسها : يمنع الرزق وبركته: قال ا بن القيم : ((ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق )) رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم ا تنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق . فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة وصلاة الفجر خاصة وشمر عن ساعد الجد واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة : أولها : نم مبكراً واترك السمر . نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الانسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي فوات صلاة الفجر فلا يجوز . وثانيها : احرص على آداب النوم كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الاداب وادع الله أن يوفقك للقيام . ثالثهما: ابذر الخير تحصد الخير : فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر . رابعهما : عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الاكل تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيرا . وخامسهما : ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الاعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو اكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله . اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه سادسهما: لا تنسى عاقبة الصبر فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة الله الجنة. اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه ويجعلنا ممن يقوم لصلاة الفجر ... |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 07-21-2007, 01:50 AM | رقم المشاركة : [4 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| الأخ العزيز والجار الكريم/ ........................................ وفقه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد : فمن منطلق وصية الإسلام بالجار ، نبعثُ إليك هذه الرسالة وكلنا رجاءٌ أن تجدَ قلباً للخير مفتوحاً وأُذُناً لكلِمة الحق سامعةً ، ولولا طمعُنا في حسن استجابتك للحقِ لما كتبنا إليك حرفاً واحداً.ولا نكتُمُك سرورنا بحسن جِوارِك ، وغِبطتنا بحفاظِك على الصلواتِ جماعةً في المسجدِ ، وهذا كافٍ في تأكيد حقك .ولسنا - أيها الأخ الكريم - نلحظ عليك أمراً نربأ بمثلك عنه ، إلا غيابك عن جماعتنا في صلاة الفجر ، ونحن على ثقة من معرفتك بحقها ، وعظيم شأنها وأن أداءها مع الجماعة يُبرئ ساحةَ المرءِ من النفاق، ويستحق جزاء عليها الجنة ، بنص كلامِ الصادقِ المصدوق صلى الله عليه وسلم إذ يقولُ ( من صلى البردين دخل الجنة ) ويمنحُه وعداً بالنجاة من النار لقوله صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) -يعني الفجر والعصر- هذا مع كونه في ذمة الله وحفظه لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء) .وصلاةُ الفجر هي الصلاة التي من صلاها في جماعة كان كمن صلى الليل كله ؛ قال عليه الصلاة والسلام : ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) وهي التي تشهدها الملائكة لقوله تعالى ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً) . ولعظم أمرها ، وشدة خطرها. كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تنتابهم الظنُون السيئةُ بمن يتخلف عنها ؛ قال ابن عمر رضي الله عنهما : كنا إذا افتقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن ، ولقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً.فالبدار البدار -أخي المسلم- لشهود هذه الصلاة التي تجدد الإيمان وتحيي القلوب ، وتشرح الصدور ، وتملأ النفس بالسرور ، ويثقل الله بها الموازين ويعظم الأجور.أخي المسلم : إن لذة الدقائق التي تنامُها وقت الفجر لا تعدل ضَمّةً من ضمّات القبر ، أو زفرة من زفرات النار، يأكل المرءُ بعدها أصابعه ندماً أبد الدهر ، يقول : ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) .فتباً للذة تعقب ندماً ، وراحة تجلب ألماً.أيها الأخ الفاضل : تذكر نعمة الله التي تتوالى تباعاً عليك وانظر في حال قوم ينام أحدهم ورأسه مثقل بالهموم والأحزان وبدنه منهك من التعب بحثاً عن لقمة يسد بها جوعته ، يستيقظ صباح كل يوم إما على أزيز المدافع ، أو لفح البرد أو ألم الجوع ، وحوله صبية يتضاغون جُوعاً ، ويتلَّوون ألماً ، وأنت هنا آمِنٌ في سِرْبِك ، معافىً في بدنك ، عندك قوتُ عَامِك ، فاحذر أن تُسلبَ هذه النعمة بشؤم المعصية ، والتقصير في شكر المنعم جل وعلا.أخي : هل أمنت الموت حين أويت إلى فراشك ، فلعل نومتك التي تنامها لا تقوم بعدها إلا في ضيق القبر.فاستعد الآن ، مادمت في دار المهلة ، وأعد للسؤال جواباً ، وليكن الجواب صواباً.نسأل الله أن تكون ممن يستمعون الحق فيتبعون أحسنه ، وأن يختم لنا ولك بخاتمة السعادة ، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جماعة المسجد منقول |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 11-01-2007, 10:58 PM | رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| حقـــــــــــآ صــــــلاة الفجــــــــر خيـــــــرآ منـــــــ النومــــــــ حقـــــــــــآ صــــــلاة الفجــــــــر خيـــــــرآ منـــــــ النومــــــــ ![]() ![]() بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، أخوتي الكرم: وأنت تتقلب على فراشك فى كل ليلة تسمع ذاك النداء : ( الصلاة خيـــرٌ من النوم ) فما هى أحاسيسك نحو هذه الكلمة ؟ وهل أستشعرت معناها وقلبتها فى فكرك وأنت تسمعها ؟ كم وكم من الخلق يسمعون تلك الكلمة ولكن قليل من تفكر فى معناها ! كم وكم اولئك الذين يسمعونها ولكن قليل من يلبى مستجيبآ لندائها ! حقآ الصلاة خيرٌ من النوم : نعم هى خيرٌ من النوم لأن النوم إستجابة لنداء النفس والصلاة إستجابة لنداء الله تعالى هى خيرٌ من النوم : لأن النوم موت والصلاة حياة هى خيرٌ من النوم لأن النوم راحة للبدن والصلاة راحة للروح هى خيرٌ من النوم لأن المؤمن والكافر يشتركان فى النوم والصلاة لا يصليها إلا المؤمن لأجل ذلك كله ناداك المنادى ( الصلاة خيرٌ من النوم ) فأين أنت وقتها عندما تتجاوب المآذن ذلك النداء ؟ هل أنت من المسارعين نحو بيوت الله مجيبآ لنداء ربك ؟ أم انت وقتها فى عالم الغافلين الذين غرقوا فى سبات النوم ؟ صلاة الفجر وطريق الجنة : هذه بشارة الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ( من صلى البردين دخل الجنة ) متفق عليه والبردين ( صلاة الصبح والعصر ) وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يلج النار من صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) رواه مسلم فإياك ان تكون من المعرضين عن هذا الخير كله وبشرى آخرى للمسارعين إلى أجابة النداء ( الصلاة خيرٌ من النوم ) وهى ان تكون من تامنعمين يوم القيامة برؤية الله تعالى عن جرير بن عبد الله رضى الله عنه قال : كنا جلوسآ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال : ( أما انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيته فإن أستطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) يعنى الفجر والعصر ثم قرأ جرير : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) طه120 متفق عليه قال الخطابى : ( هذا يدل على أن الرؤية قد يرجى نيلها بالمحافظة على هاتين الصلاتين ) وبشرى آخرى لرجال الفجر وهى الدخول فى حمى الملك سبحانه وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فانظر يا بن آدم لا يطلبن الله من ذمته بشئ ) رواه مسلم وإليك وصية عالم ربانى : أبى الدرداء رضى الله عنه يخبرك بشرف هذه الصلاة قال أبى الدرداء رضى الله عنه حين حضرته الوفاة : ( أحدثكم حديثآ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - ( أعبد ربك كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وأعدد نفسك فى الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب ومن أستطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والفجر ولو حبوآ فليفعل ) رواه الطبرانى/ صحيح الترغيب للألبانى أخوتي الكرم : لقد عرف الصالحون شرف هذه الصلاة فهذا ابو الدرداء رضى الله عنه يوصى بها وهو فى فراش الموت فإياك أن تضن على نفسك بهذا الخير العظيم وشرف آخر لهذه الصلاة العظيمة يفوز بها أولئك الذين شهدوها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من صلى العشاء جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى الفجر فى جماعة فكأنما صلى الليل كله ) رواه مسلم فيامن أردت قطف الحسنات سهلة إن شهودك لصلاتى العشاء والفجر فى جماعة كقيام ليلة كاملة فما أغلاها من فرصة ومن ضيعها فهو من أغبن الخلق فيا غافلآ ويا نائمآ ملء جفنتك تنبه وأعلم أن الموت قد يأتيك بغتة فتزود لدارك الآخرى قبل أن يحال بينك وبين الصالحين أخوتي الكرم أعلم أن التهاون فى شهود صلاة الفجر صفة من صفات المنافقين وعلامة أهل الغفلة المفرطين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن اثقل صلاة على المنافقيت صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوها ولو حبوا ) متفق عليه قال أبن عمر رضى الله عنهما ( كنا إذا فقدنا الرجل فى الفجر والعشاء اسأنا به الظن ) انظرو أخوتي الكرم: هل ترضى لنفسك أن تكون من المنافقين أعلم أيها النائم عن صلاة الفجر أن الشيطان قد سخر منك وتلاعب بك عن أبن مسعود رضى الله عنه قال : ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح قال : ( ذاك رجل بال الشيطان فى أذنيه أو قال أذنه ) متفق عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد ويضرب كل عقدة مكانها عليك ليل طويل فارقد فإن أستيقظ فذكر الله إنحلت عقدة فإن توضأ إنحلت عقدة فإن صلى إنحلت عقده كلها فأصبح نشيطآ طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) متفق عليه فعجبآ لكثير من المسلمين يغفلون عن إجابة نداء الله تعالى ولكنه إذا حانت ساعة الوظيفة بادر وسريعآ عجبآ إذا أذن المؤذن ( الصلاة خيرٌ من النوم ) رأيت الهدوء والسكون كأن النداء لمجهول وبعد ساعات قلائل ينقلب هذا الهدوء إلى ضجة وحركة لا تنقطع الكل يلهث خلف الدنيا الفانية فسبحان الله ؟ أين كان هؤلاء الناس قبل قليل !؟ فحاسب نفسك أيها العاقل مع أى الفريقين أنت ! مع المسارعين لتلبية نداء الله تعالى أم مع الملبين لنداء الدنيا أخوتي الكرم : إن السبب الرئيسى فى تخلف الكثيرين عن صلاة الفجر هو إعراضهم عن أداء الصلوات فى المساجد وأعتيادهم لإقامتها فى البيوت فالواجب على المسلم أن يؤدى الصلاة فى المسجد ولا يجوز له التخلف إلا لعذر شرعى فالمداومة على إقامة الصلاة فى المسجد تحبب إلى المصلى إيتان المساجد وتهون عليه المحافظة على الصلوات فيها ومنها صلاة الفجر ولكن هناك من تعود أداء الصلاة فى المسجد ولكنه تهاون فى شهود صلاة الفجر وهذا علته أنه لم يأت بالأسباب المعينة على شهود صلاة الفجر الأسباب المعينة على صلاة الفجر : 1- النية الصادقة : والعزم على شهودها إذ أن الكثيرين لا يستحضرون النية الصادقة بل يرتمى أحدهم على فراشه وفى نيته أن يأخذ نصيبآ كبيرآ من النوم 2- أستحضار فضل شهودها : وما فيها من الأجر والثواب العظيم ةأن يتذكر ما أعده الله تعالى لأهل طاعته من النعيم الباقى فى الجنات 3- النوم طاهرآ : مع المحافظة على أذكار النوم وسؤال الله تعالى أن يعينه على ذلك 4- الأستعانة بالاسباب الحسية : كإتخاذ المنبه والاستعانة بالأهل والاصدقاء فى التنبه والنوم فى مكان يسمع فيه النداء 5- النوم مبكرآ : وعدم السهر فإن ذلك أنشط للجسم 6- الإبتعاد عن قرناء السوء : والمتهاونين فى شهود الصلوات فى المساجد وأتخاذ الإخوة الصالحين الذين يعينوك على طاعة الله تعالى آخيرآ : فلو صدق المسلم فى نيته وأتخذ تلك الأسباب فسيوفق إن شاء الله لشهود صلاة الفجر وشهد شاهدٌ من أهلها ( قال ذلك اليهودى لن يستطيع المسلمون أن ينتصروا علينا حتى يكون عددهم فى صلاة الفجر مثل عددهم فى صلاة الجمعة ) والحمد لله تعالى والصلاة والسلام على النبى محمد وآله وأصحابه والتابعين المصدر: منقوول للفائدة |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 01-12-2008, 04:38 PM | رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
| موسوعة الصحوة و مدير عام ثان
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا نَامَ بِكُلِّ عُقْدَةٍ يَضْرِبُ: عَلَيْكَ لَيْلًا طَوِيلًا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عَنْهُ عُقْدَتَانِ فَإِذَا صَلَّى انْحَلَّتْ الْعُقَدُ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ". أخرجه مالك (1/176 ، رقم 424) ، وأحمد (2/243 ، رقم 7306) ، والبخاري (1/383 ، رقم 1091) ، ومسلم (1/538 ، رقم 776) ، وأبو داود (2/32 ، رقم 1306) ، والنسائى (3/203 ، رقم 1607) ، وابن ماجه (1/421 ، رقم 1329) . وأخرجه أيضًا : ابن حبان (6/293 ، رقم 2553) . قال الإمام النَّوَوي في "شرح صحيح مسلم": فِيهِ فَوَائِد مِنْهَا: الْحَثّ عَلَى ذِكْر اللَّه تَعَالَى عِنْد الِاسْتِيقَاظ, وَمِنْهَا: التَّحْرِيض عَلَى الْوُضُوء حِينَئِذٍ وَعَلَى الصَّلَاة وَإِنْ قَلَّتْ. (فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّب النَّفْس) مَعْنَاهُ: لِسُرُورِهِ بِمَا وَفَّقَهُ اللَّه الْكَرِيم لَهُ مِنْ الطَّاعَة, وَوَعَدَهُ بِهِ مِنْ ثَوَابه مَعَ مَا يُبَارِك لَهُ فِي نَفْسه, وَتَصَرُّفه فِي كُلّ أُمُوره, مَعَ مَا زَالَ عَنْهُ مِنْ عُقَد الشَّيْطَان وَتَثْبِيطه, (وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيث النَّفْس كَسْلَان), مَعْنَاهُ لِمَا عَلَيْهِ مِنْ عُقَد الشَّيْطَان وَآثَار تَثْبِيطه وَاسْتِيلَائِهِ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ ذَلِكَ عَنْهُ, وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّ مَنْ لَمْ يَجْمَع بَيْن الْأُمُور الثَّلَاثَة وَهِيَ: الذِّكْر وَالْوُضُوء وَالصَّلَاة, فَهُوَ دَاخِل فِيمَنْ يُصْبِح خَبِيث النَّفْس كَسْلَان. |
| | |
| | |
![]() | ![]() |
| 01-17-2008, 09:51 PM | رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
| عضو مميز
| هل تذكر اخر فجر صليته في جماعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تذكر اخر فجر صليته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تذكر اخر فجر صليته في وقته ؟؟؟؟؟؟؟؟ يا اخي الكريم بالله عليك لقد ابتلي الله بلادنا بالفقر والغلاء والامراض والهم والغم والحزن وابتلي بلاد اخري بالغني الفاحش وراحة البال لكي يري ماهم فاعلون ليس شأني في من ابتلاهم الله بالغني فهم في بلاء عظيم وانما اتحدث الي من ابتلاهم الله بالهم والغم والحزن وابتلاهم بالفقر والغلاء والامراض وغيره من الابتلائات العظيمه التي لا تخفي علي احد منا من اعمالكم سلط عليكم انظروا الي امم من قبلكم سوف تعلمون ان ما نحن فيه بسبب اعمالنا وبسبب ما وصلنا اليه من ضياع الامانه وسوء الاخلاق والوقوع في الكبائر والاستهتار بالذنوب وكثير من الافعال التي يقع كل منا فيها كل يوم دون ان يغير من نفسه او يسلك سلوك المؤمن المتقي الله ثم يسئل لماذا الله لا يعطيني وكأن الله منع عنه الرزق انها ذنوبك اخي المؤمن واختي المؤمنه والله ذنوبي وذنوبك قد فعلت بنا كل هذا اخي والله ليس فقط حالنا من بلاء هو ما يدعونا الي الرجوع الي الله لكن حقا نحن علي مشارف اخر الزمان ان احوال البشر في سائر بقاع الارض اصبحت تنذر باقتراب النهايه ليس كلام يخرج لارهابكم لكن حقا كثر جدا الحديث عن اقتراب الســــــــــــــــــــــــاعه وظهور كل العلامات الصغيره وابحث في جوجل وسوف تجد من الرسايل والمقالات ما لا حصر له عن اقتراب الساعه وان كان عمر الارض يقدره العلماء بملايين السنين فلا نتعجب ان كانت الفارق بين بعث سيد الانبياء سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وبين قيام الساعه ما يقارب ال 1500 سنه هجريه لقوله تعالي اقتربت الساعه وانشق القمر اخواني الكرام لقد نبهتكم عشرات المرات للرجوع الي الله ولن اكل ولن امل ولقد دعوتكم للايمان وللرجوع الي الله وترك المعاصي التي يحليها لكالشيطان وتسير خلفه بشهواتك وبنفسك الاماره للسؤ ونسيت قول الله تعالي فخلف من بعدهمخلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا اضاعوا الصلاة ليست الصلاه مجرد عدد من الركعات تؤديها ثم تقوم وتجري تستمع الي الاغاني او تحدث صديقتك او حبيبتك او تحدثين صديقك او حبيبك ليست الصلاه ان تصلي فرد الله ثم تقوم تسب هذا وتمزح مع هذا بأسلوب لا يليق برجل او امرأه من امة سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم ان كنت تبحث عن سقوط الفرد من علي عاتقك كي لا تصله في بلاط جهنم فلقد اتممت ما نويته لكن ان تكون الصلاه الي الصلاه كفاره ؟؟؟؟؟؟ وان تقربك من الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان لم تشعر بتغير بعد الصلاه فلم يقبلها الله انما الصلاه تغير من سلوكنا جميعا الي الافضل ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تتقون لعلكم اتقي الله اخي الكريم في نفسك وفي اهلك وفي مالك وفي وطنك وفي دينك وفي من تعاملهم واعلم ان كنا في اخر الزمان فاننا في كارثه ان فتنة المسيخ الدجال هي فتنه عظيمه وفتنة يأجوج ومأجوج فتنه عظيمه ولقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ان اعظم فتنه علي امتي هو المسيخ الدجال او كام قال سيد الخلق فانظر اخي الكريم ان كنت تفتنك الاموال وان كنت تفتنك النساء وان كنت تفتنك المناصب فما بالك بأعظم فتنه انها فتنة المسيخ الدجال ولقد تحدث معظم العلماااااااااء عن اقتراب الساعه فهل تضمن نفسك ان جاء هذا المسيخ الدجال ان تعصم نفسك من فتنته ام تصبح من الكافرين حفظك الله وحفظ المسلمين جميعا هل ان قامت الحرب الاخيره بين المسلمين واليهود سوف تصمد فيها ام سوف تفر وتصبح من الفارين من الحرب ولتقرأ اخي عن ذنب الفار من الحرب لتعلم انهم قد انزل الله فيهم ايات من القرأن اعد نفسك اخي الكريم ان الساعة قريبه وان الشعوب المسلمه في تفكك وانهيار بسبب بعدها عن دين الله اتقوا الله يا اخواني كي يثبتكم الله ولا تبحثوا الان عن نهوض الامه قدر ان تبحثوا عن ثباتكم علي دين الله بعضكم سوف يتسائل ماذا اقول ؟؟؟؟ |